EN
  • تاريخ النشر:

الحلقة الـ37: مرام تبدأ في فتح الملفات الغامضة في "قصر الحب"

ينجح يامن في توفير المبلغ المطلوب للدخول في الشراكة مع حسام وحسان، وذلك عبر توفير التمويل اللازم من البنوك الأجنبية الأمريكية. وحسان -بوصفه رئيس مجلس الإدارة- يعلن موافقته على توقيع العقود، إلا أن "حسام" يخبره بفوائد البنوك الأجنبية، وهنا يؤكد له حسان أن هذه هي مشكلة يامن وليست مشكلته.

معلومات الحلقة

تاريخ الحلقة 28 يونيو, 2009

ينجح يامن في توفير المبلغ المطلوب للدخول في الشراكة مع حسام وحسان، وذلك عبر توفير التمويل اللازم من البنوك الأجنبية الأمريكية. وحسان -بوصفه رئيس مجلس الإدارة- يعلن موافقته على توقيع العقود، إلا أن "حسام" يخبره بفوائد البنوك الأجنبية، وهنا يؤكد له حسان أن هذه هي مشكلة يامن وليست مشكلته.

ويبدو أن مفاجآت حسام لن تنتهي، في إطار محاولاته لاستعادة الحيوية لحبه مع مرام؛ حيث فاجأ مرام بأنه عينها عضوا في مجلس إدارة الفندق الجديد الذي أطلق عليه اسم "حياةوهنا فرحت مرام كثيرا بالمفاجأة.

وفي إطار الحوار بينها وبين حسام تفتح معه قصة أمه السيدة سعاد، وتطالبه بأن يمنح أمه فرصة إشباع عواطفها، فهي إنسانة تريد أن تشبع عواطفها وأحاسيسها، وهنا يطرح حسام عليها سؤالا: هل إذا مات سوف تبحث هي عن زوج غيره؟

ويبدو أن قرار تعيين مرام في عضوية مجلس إدارة الفندق سيسبب مشكلة مع ياسمين ويامن، باعتبار أن الشريك الأمريكي ينبغي أن يعرف أعضاء مجلس إدارة مشروعاته إضافة إلى اختيار اسم المشروع وهو ما لم يتحقق؛ حيث عين حسام "مرام" دون استشارة الشريك الأمريكي، كما أنه اختار اسم المشروع "حياة" بنفس الطريقة أيضا، فهل هذه القضية ستثر مشكلة جديدة بين يامن وشركائه الأمريكيين وحسام؟ أم أنه سيتقبل الأمر على مضض، رغم اعتراض ياسمين التي طالبته بضرورة أن يكون أكثر جدية؟

وتنجح جهود سعاد في العثور على جمال زوج غدير وتأخذها إلى حيث مكانه، وهناك تجد المفاجأة، فقد أعد جمال العدة للسفر إلى ألمانيا؛ حيث اتصل بزوجته الألمانية التي جاءت إلى تركيا وأعطته المال اللازم وسوف يرحل معها إلى برلين.

ويدور حوار بين سعاد وعلي حمزة، حول علاقة غدير بزوجها، وتؤكد سعاد أن غديرا تحب جمال، وأنها تجد فيه أمانا لها وأنيسا لها في وحدتها، وأنها تحاول أن تجد المبررات الكافية لكل خطأ يرتكبه جمال حتى تسامحه، إلا أن الحوار بين سعاد وعلي تطرق إلى طبيعة العلاقة بين علي حمزة ومادلين، ويبدو على خانوا أنها تغار من هذه المرأة، وأكد لها أنه لا يوجد بينها وبينه أي شيء، وأنها كانت مجرد علاقة عمل عابرة ثم انقطعت العلاقات بينهما.

وتنتهي الحلقة بمجموعة من الأحداث المثيرة التي تظهر أن "مرام" تدرك -أو على الأقل تشك- في كثير من الأمور حولها؛ حيث بدا عليها غيرتها الكبيرة على زوجها من ياسمين، كما أنها اصطدمت بنجلا، خاصة بعد إثارة مرام قضية ابنها رضا، ولماذا لا تأخذه حتى يرى أباه، وهنا تتدخل الخانو سعاد، وتأمرهما بالكف عن هذا الكلام، فهل ستتمكن مرام من معرفة حقيقة رضا ومن أبيه الحقيقي؟ أم أن نجلا وحسام والخانو سعاد سيتمكنون من السيطرة على الموقف؟