EN
  • تاريخ النشر:

الحلقة الـ34: حسام يرفض شراكة علي حمزة ويطالب أمه بوضع حدّ لعلاقتها معه

تبدأ حلقة اليوم بحادث مثير؛ حيث قاد على حمزة سيارته إلى حيث قصر حسام وهو في حالة سكر، وذلك بعد أن شرب كثيرا حزنا على عدم تلبية سعاد خانوا لعزومته في مزرعته، ثم هاجم برميلا موجودا أمام القصر وأطلق الرصاص، مما دفع بعائلة حسام أن تخرج حتى ترى ماذا يحدث، وهنا يلوم حسام أمه ويطالبها بوضع حد لتصرفات علي حمزة، في إشارة إلى أنه يعرف ماذا يدور بين أمه وبين على حمزة، وهددها إن لم تفعل شيئا لوقف هذه الممارسات فإنه سيتدخل.

معلومات الحلقة

تاريخ الحلقة 23 يونيو, 2009

تبدأ حلقة اليوم بحادث مثير؛ حيث قاد على حمزة سيارته إلى حيث قصر حسام وهو في حالة سكر، وذلك بعد أن شرب كثيرا حزنا على عدم تلبية سعاد خانوا لعزومته في مزرعته، ثم هاجم برميلا موجودا أمام القصر وأطلق الرصاص، مما دفع بعائلة حسام أن تخرج حتى ترى ماذا يحدث، وهنا يلوم حسام أمه ويطالبها بوضع حد لتصرفات علي حمزة، في إشارة إلى أنه يعرف ماذا يدور بين أمه وبين على حمزة، وهددها إن لم تفعل شيئا لوقف هذه الممارسات فإنه سيتدخل.

وعلي يهدد بأنه سينتقم من موقف سعاد وسيرد لها موقفها أضعافا كثيرة، وهنا تنصحه غدير بضرورة التمهل وعدم إثارة مشكلة قد تؤدي إلى توتر العلاقات بين العائلتين التي ما لبثت أن شهدت هدوءا نسبيّا في الفترة الماضية، وهنا يؤكد على أنه يريد أن ترجع المشكلات مرة أخرى حتى ينتقم.

وفي تطور جديد قد يفاقم المشكلات بين العائلتين، يعرض علي حمزة على حسام أن يشاركه في المشروع الجديد وقدم له دفعة مالية كبيرة، إلا أن حسام يؤكد له أن لديه شريك وفي حالة عجز يامن عن توفير المال المطلوب، فبالتأكيد سيتصل به.

وحول مرام، فلا زالت تشعر بأن حسام ابتعد عنها كثيرا، مما سبب لها حالة من الكآبة، مما قد يترتب عليها أحداث مثيرة في الحلقات المقبلة، وتعود ياسمين للظهور مجددا؛ حيث تعود من أمريكا، مما قد يثير مزيدا من غيرة مرام، خاصة مع ابتعاد حسام عنها وتركيزه في العمل، بالإضافة إلى خوفها من نشأة علاقة ما بين حسام وياسمين.

ومن جانبها، تهدد ياسمين بالانسحاب من الوساطة بين حسام ويامن والمؤسسة الأمريكية، متهمة حسام بأنه يخلط الأمور الشخصية بعلاقات العمل وأنها تشعر أنه يريد أن يفض الشراكة مع يامن وتطالبه بإنهاء مشكلاته أولا مع يامن، إلا أن "حسام" يبدي مخاوفه من المؤسسة الأمريكية، رافضا فكرة الأسهم، مما يجعله تحت رحمة تلك المؤسسة التي قد تنسحب من المشروع في أي وقت، مما قد ينذر بخسارة مالية كبيرة للمشروع وهو ما يرفضه حسام.

وفي استمرار لمسلسل نقمة صالح على عائلة حسام وتمرده على وضعه كخادم في القصر، كادت تحدث مشادة بينه وبين محمد حول خدمة عائلة حسام، وتتهمه خيرية بأنه مهما تعلم وأخذ من شهادات فإنه لن يصير أكثر من خادم لعائلة حسام، وهنا يثور صالح ويخرج غاضبا من القصر، ويتصالح الطرفان في النهاية.

ويفجر حسان مفاجأة كبيرة؛ حيث أخبر بأنه لا يريد أن يبقى في تركيا وأنه سيسافر إلى لندن؛ تلبية لدعوة صديق له ليكون شريكا له في فندق بلندن، وسعاد خانو تطالبه بتعريف حسام أولا وتستنكر فكرة سفره، خاصة أن العمل قد زاد على حسام ويحتاج إلى مساعدة، وحينما يعرف حسام بالخبر يرفض سفر حسان ويؤكد أنه سيسند إليه مهمة إدارة الفندق الجديد ومهمة إدارة المفاوضات مع ياسمين والمؤسسة الأمريكية، بشكل قد يخرج حسام ولو بشكل ظاهري من ألاعيب ومخططات يامن وشريكته الأمريكية.