EN
  • تاريخ النشر:

الحلقة الـ29: حسام حاول أن ينتحر وقصر العريشة يحترق

يخبر تامر خاله بضرورة العودة إلى المنزل سريعا حتى يتصرف مع والده، وإلا فقد تصير مشكلة بينه وبين أبيه، خاصة أنه رافض تماما وجوده معهم في منزل خاله، وعلي حمزة يفكر في عدم التدخل لإعطاء فرصة لجمال وزوجته غدير لحل مشكلاتهما معًا، على الرغم من الجرح الكبير الذي سببه جمال لغدير لابتعاده طوال 10 سنوات دون أن يعرف عنه أحد أي شيء.

معلومات الحلقة

تاريخ الحلقة 16 يونيو, 2009

يخبر تامر خاله بضرورة العودة إلى المنزل سريعا حتى يتصرف مع والده، وإلا فقد تصير مشكلة بينه وبين أبيه، خاصة أنه رافض تماما وجوده معهم في منزل خاله، وعلي حمزة يفكر في عدم التدخل لإعطاء فرصة لجمال وزوجته غدير لحل مشكلاتهما معًا، على الرغم من الجرح الكبير الذي سببه جمال لغدير لابتعاده طوال 10 سنوات دون أن يعرف عنه أحد أي شيء.

ويعترف جمال لزوجته وعائلة علي حمزة أنه نادم على كل ما فعله طوال الـسنوات الماضية، ويعترف لعلي بجميله مع عائلته وأولاده، ويؤكد أن رجوعه بسبب رغبته في أن ينهي حياته بين زوجته وأولاده خاصة أنه يعيش لحظاته الأخيرة.

وحول مرض حسام، يدخل الشك إلى قلب مرام تجاه نجلا بسبب حرصها على الوجود بجوار حسام وإحضارها أعشاب لمداواة جروحه وتأكيد سعاد خانو أن نجلا تحب حسام تمام كأخيها وأنها كانت تمرضه حينما كان يصيبه أي أذى، إلا أن مرام يتمكن منها الشك، ويبدو أن شكها، بالإضافة إلى ما قد يحيكه له يامن وإخباره مرام بوجود نجلا مع حسام حينما كان عند البدو، سيكون لها دور كبير في العلاقة بين حسام ومرام، إذا تحسنت صحة حسام وعاد إلى سابق عهده.

وحسام يبدأ في فتح عينيه ويبدأ في فتح فمه والتفوه بكلمات قليلة، وكل ذلك ومرام بجواره تحاول أن تلاطفه والكلام معه، إلا أن كلامه قليل، بسبب الظروف الصحية والطبية القاسية التي يعاني منها حسام، والطبيب يؤكد أن حالة حسام مطمئنة وأنه يتذكر كل شيء ويتجاوب بشكل كبير للعلاج، وأنه يعاني فقط من كسور بسيطة وبعض الحروق.

وتتوقع ديالي من أن الحادث الذي تعرض له حسام قد يكون وراءه رغبة قوية من حسام في الانتحار، بسبب الظروف النفسية التي مر بها بعد مشكلته الأخيرة مع مرام، ويبدو أن توقعات ديالي صحيحة؛ حيث أخذ حسام يؤنب نفسه على ما فعله بها، وفي مفاجأة أخرى يطلب حسام من مرام الذهاب مع أختها إلى إسطنبول، محتجا بأنه قد يستمر في المستشفى لفترة طويلة، وهو لا يريد لها أن تتعب مع طول فترة مكوثها في المستشفى.

وتنتهي الحلقة بمشهد مأساوي؛ حيث يتمكن أحدهم من وضع "كيروسين" أعلى قصر العريشة، وإشعال النار فيه، مما أدى إلى احتراق القصر تماما، وأخذ الكل يبكي ولا يعرفون ماذا حدث بالضبط، فهل احتراق القصر له رمزية معينة سنعرف معناها في الحلقات المقبلة؟ أم أنه مجرد محاولة من حيدر للانتقام من عائلة حسام وكل من أهانوه في القصر؟ وهل ستوافق مرام على طلب حسام وتسافر إلى إسطنبول؟ أم سترفض وتظل معه بالمستشفى؟ وهل سيعترف حسام لمرام بحقيقة الحادث الذي وقع له؟ وأنه هو الذي حاول أن ينتحر؟ وكيف سيكون رد فعل مرام على ذلك؟