EN
  • تاريخ النشر: 06 أبريل, 2009

الحلقة الـ20: بسبب غيرته.. حسام يصفي شركته مع يامن ويأمره بترك المدينة

تظهر نتيجة امتحانات الشهادة الثانوية، وتنجح زينة وصالح، وتفرح الأسرة جميعا، ويبكي بكر من الفرحة على الدرجات العالية والكبيرة التي حققها ابنه والتي قد تؤهله لدراسة الطب، إلا أن الأمر يبدو أنه سيسبب مشكلة كبيرة في الحلقات المقبلة؛ حيث إن والدته لا ترغب في أن يدرس الطب؛ لأنه يستغرق سنوات طويلة، وترغب في أن يدرس ابنها أية شهادة تضمن له وظيفة بعد التخرج من الجامعة، وهو ما قد يسبب صراعا بين الوالدين والابن، نظرا لتصادم رغبة والدته مع طموحاته الشخصية.

معلومات الحلقة

تاريخ الحلقة 03 يونيو, 2009

تظهر نتيجة امتحانات الشهادة الثانوية، وتنجح زينة وصالح، وتفرح الأسرة جميعا، ويبكي بكر من الفرحة على الدرجات العالية والكبيرة التي حققها ابنه والتي قد تؤهله لدراسة الطب، إلا أن الأمر يبدو أنه سيسبب مشكلة كبيرة في الحلقات المقبلة؛ حيث إن والدته لا ترغب في أن يدرس الطب؛ لأنه يستغرق سنوات طويلة، وترغب في أن يدرس ابنها أية شهادة تضمن له وظيفة بعد التخرج من الجامعة، وهو ما قد يسبب صراعا بين الوالدين والابن، نظرا لتصادم رغبة والدته مع طموحاته الشخصية.

ورغم أن رغبة أمه أن يدرس صالح أية شهادة تؤمّن له وظيفة، اقترح بكر على اينه صالح أن يدرس القانون حتى يصير محاميا ويعينه الأغا حسام في شركته، وهنا يغضب صالح ويستنكر أن مستقبله يحدده له الأغا، وأن معنى كلام والده أنه سيظل خادما في بيت الأغا حتى بعد التخرج من الجامعة.

ووالده يلومه على رأيه، ويسأله عن سبب كرهه لعائلة حسام، وهنا تظهر الفروق بين طريقة تفكير الابن والأب؛ حيث يؤكد الابن أنه مختلف عن أبيه، ويؤكد له أن له طموحات وأحلام ولا يريد أن يظل مرهونا لبيت وعائلة حسام، كما هو الحال مع أبيه، ويؤكد صالح لأبيه أنه طيلة حياته لم يصنع شيئا على هواه، فكل حياته تصير في خدمة الأغا حسام حتى الأكل والأحلام لا تصير إلا بإذن منه.

ورغم موقف صالح، فإن حسام قد أعلن أن شركته ستتكفل بكل مصاريف صالح في الجامعة، كمكافأة له على تفوقه في الدراسة، وكونه الأول على منطقته التعليمية كلها.

وفيما يتعلق بطموحات وهوايات مرام في الرسم، تذهب مرام إلى الفندق وتجد وراءها ديالى التي تحاول التقرب من يامن بأي شكل؛ حيث أعددت طعام وذهبت إلى الفندق، إلا أنها فوجئت بوجود مرام وحسان ودنيا صديقة مرام، وتحدث مشادة بين مرام وديالى، واعتبرت مرام ذلك الأمر بمثابة حجر على هوايتها ورغبتها وحبها للرسم ولم تُلق مرام بالا بغضب ديالى، وهنا يطالبها يامن بضرورة حل المشكلة حتى لا يغضب حسام، وقد ينقلب الأمر إلى مشكلة كبيرة.

وهنا لا تلقي مرام بالا لكلام يامن، وتؤكد له أنها لا تفكر في أي شيء سوى في أنها ترغب في الرسم وإكمال اللوحة تحت أي حال من الأحوال، وبالفعل تأخذها حمية الرسم حتى يسرقها الوقت وتكتشف أن ساعات طويلة قد مرت، وهنا تتذكر أنها يجب عليها أن تعود إلى البيت، إلا أنها تبدي غضبها من حسام؛ لأنه لم يسأل حتى عنها طيلة فترة غيابها.

وقبل أن تعود مرام إلى البيت أعد حسام عشاء لدنيا صديقة مرام، وكان يعتقد أن زوجته موجودة، إلا أنه فوجئ بعدم وجودها وكتم الأمر في نفسه، إلا أن ديالى لمحت له بغيابها، وأنها إلى الآن لا زالت في المرسم مع يامن، وهنا يكتم حسام غيظه، ويحاول أن يظهر بصورة مغايرة لما في داخله، وحينما عادت زوجته لامته لوما رقيقا على عدم اتصاله بها، وبالتالي ذكرها هو أيضًا أنه كان قد أكد عليها أن يتناولا العشاء مع بعضهما.

وببدو أن موقف مرام وتأخرها في المرسم مع يامن قد أثار غيرة حسام، وأمر شقيقه حسان بالذهاب مبكرا في الغد إلى المحامي وتصفية حسابات يامن في تشييد الفندق؛ لأنه سيفض الشركة معه، في موقف قد يفسر بأنه يقطع كل الطرق أمام بقاء أية علاقة بين زوجته وبين شريكه في بناء الفندق، ويامن يعتبر أن الأمر بمثابة مفاجأة كبيرة له.

ويذهب يامن إلى حسام ويلومه على ما فعله، ويؤكد له أن غيرته على زوجته لا تعطيه الحق في أن ينهي العلاقات التجارية ويوقف المشروعات بينهما، وهنا يهدده حسام، ويؤكد له أنه عليه أن يأخذ أمواله ويغادر المدينة، أو أن ينتظر منه تصرفات أقلها أنه سيحرق الفندق بكل ما فيه، وتسمع مرام الحوار وتصيبها حالة خوف وقلق، خاصة أنها لاحظت أن حيدر زوج نجلا كان يستمع إلى حوار حسام ويامن، كما أنها شعرت أن موقف حسام فيه تهديد لهوايتها وطموحها في الاستمرار في مجال الرسم.

مرام تختفي فجأة من البيت، وتتجه إلى مطار إسطنبول وتتصل بصديقتها دنيا في المنزل بضرورة أن تحضر لها أغراضها وتلحق بها في المطار، مؤكدة لها أن حسام استعان بحيدر حتى ينفذ تهديده ليامن بأنه سيحرق الفندق بكل ما فيه، خاصة وأنها تعلم أن حيدر كان يقف وراء محاولة قتل حسام في وقت سابق، ما يعني أن حسام أرجعه إلى البيت مرة أخرى حتى ينفذ له مخططاته تجاه يامن. وهنا تدور سجالات في المنزل حول موقف مرام ورد فعل حسام منه، ويتوقع البعض أن تكبر هذه الأزمة بدرجة قد تصل إلى حد أن يطلق حسام زوجته مرام، فهل يصدق حدس هؤلاء؟ أم أن المشكلة ستمر على خير، حينما تتأكد مرام أن تهديد حسام ليامن كان ناتجا عن غيرته عليها وحبه الشديد لها، وأن كلامه ليامن كان مجرد تهديد ليس إلا؟