EN
  • تاريخ النشر: 27 يوليو, 2009

الأمور تزداد تعقيدا بين نور وجهاد.. وليليا تغضب من والديها

تبدأ الحلقة الـ58 اليوم الإثنين الـ27 من يوليو/تموز 2009 من مسلسل قصر الحب، بمحاولة مرام وحسام لتهدئة نور والاعتذار لها عما حدث معها من أسرة حسام، إضافة إلى إزالة اللبس المتعلق بغضب نور من حسام ومرام خاصة من عدم إخبارها بالخطأ الذي ارتكبه زوجها جهاد مع دنيا، وأنهم أخفوا عليها هذه الواقعة، وأكد لها حسام أنها كانت نزوة وأن جهاد يحبها، إلا أن نور أكدت لهما أن جهاد لم يعد يحبها وأن حبه الأول والأخير حاليا هو للمال فقط، وأنها تفكر بجدية في طلب الطلاق.

تبدأ الحلقة الـ58 اليوم الإثنين الـ27 من يوليو/تموز 2009 من مسلسل قصر الحب، بمحاولة مرام وحسام لتهدئة نور والاعتذار لها عما حدث معها من أسرة حسام، إضافة إلى إزالة اللبس المتعلق بغضب نور من حسام ومرام خاصة من عدم إخبارها بالخطأ الذي ارتكبه زوجها جهاد مع دنيا، وأنهم أخفوا عليها هذه الواقعة، وأكد لها حسام أنها كانت نزوة وأن جهاد يحبها، إلا أن نور أكدت لهما أن جهاد لم يعد يحبها وأن حبه الأول والأخير حاليا هو للمال فقط، وأنها تفكر بجدية في طلب الطلاق.

وتجري نور اتصالا بزوجها طالبة فيه بالطلاق ودعته إلى إخلاء منزل الزوجية خلال أسبوع، وهنا يتصل جهاد بحسام ويخبره بما حدث، وتتوالى الأحداث بسرعة كبيرة؛ حيث تستأجر نور سيارة وتقودها وهي في حالة نفسية سيئة للغاية إلا أن حسام نجح في الوصول إليها قبل أن تفعل بنفسها أي مكروه.

وفي تصرف غريب يعيد الشباب إلى الحب بين علي حمزة وسعاد خانو، ويتواعد حمزة مع الخانو لمقابلتها في مزرعته الخاصة حتى يغتنما لحظات بعيدا عن المشكلات ويستعيدا فيها حرارة حبهما، وفي المزرعة يطلب علل من سعاد زواجها، مؤكدا لها أنه غير قادر على أن يظل بمفرده بعيدا عنها ويبدو أن العرض لقي قبولا عند سعاد إلا أنها لم تحسم الرد.

وفي مفاجأة غير سارة لسعاد، تتصل سوزان صديقة مادلين بعلي حمزة وتخبره بأن مادلين حاولت الانتحار عبر أخذ عدد كبير من الحبوب، وتم نقلها إلى المستشفى وهنا تنظر إليه سعاد وتطالبه بضرورة الذهاب إلى المستشفى للوقوف بجانب مادلين التي حاولت أن تقضي على حياتها من أجله، إلا أن علي يتمنع وهنا تتهمه سعاد بأنه يجب أن يكون رحيما بمادلين وتدعه يذهب إليها.

وتدخل ليليا في مشاحنة مع أمها وأبيها بسبب إخلال أمها بالاتفاق بينهما حول مشكلة حسام ومرام بخصوص رضا ونجلا، وأم ليليا تخبر زوجها د. سليمان، وهنا تغضب ليليا خاصة أنها تخاف أن يقال عنها إنها تنقل كلاما ولم تحفظ أسرار القصر وتنقلها حرفا بحرف إلى أبيها وأمها.