EN
  • تاريخ النشر: 17 يونيو, 2009

احتراق "العريشة" يثير توقعات عشاق "قصر الحب" حول الجاني

أثار مشهد احتراق قصر العريشة في الحلقة التاسعة والعشرين من مسلسل "قصر الحب" تساؤلات وتوقعات جمهور وعشاق المسلسل الذي يعرض من السبت إلى الأربعاء على قناة MBC 4 في تمام الساعة التاسعة مساء بتوقيت السعودية.

  • تاريخ النشر: 17 يونيو, 2009

احتراق "العريشة" يثير توقعات عشاق "قصر الحب" حول الجاني

أثار مشهد احتراق قصر العريشة في الحلقة التاسعة والعشرين من مسلسل "قصر الحب" تساؤلات وتوقعات جمهور وعشاق المسلسل الذي يعرض من السبت إلى الأربعاء على قناة MBC 4 في تمام الساعة التاسعة مساء بتوقيت السعودية.

حيث أشار مجموعة من الزوار -عبر تعليقاتهم على الصفحة المخصصة للمسلسل على mbc.net- إلى أن الجاني الحقيقي وراء جريمة احتراق قصر العريشة هو حيدر -زوج نجلا- وذلك انتقاما من حسام وأسرته التي تعامله معاملة سيئة، فضلا عن معرفته الكاملة بالعلاقة العاطفية التي تربط زوجته نجلا بحسام، ودعم الجمهور رأيه في ذلك بأن حيدر كان وراء محاولة سابقة لقتل حسام.

كما أجمع آخرون أن حيدر هو المجرم الحقيقي، واعتبروا أن الملابس التي كان يرتديها الجاني تشبه كثيرا الملابس التي يرتديها حيدر، ورغم ذلك فقد رفض آخرون ذلك الاتهام، مؤكدين أن الجاني كان يرتدي ملابس غير التي كان يرتديها حيدر، مستشهدين بأن حيدر كان يلبس بنطالا أرزق أو كحليا، أما من حرق القصر كان يرتدي بنطالا "بيج" وهو ما ينفي أن يكون حيدر وراء جريمة احتراق القصر.

كما أكدت الزائرة "أميمة" أن حيدر يستحيل أن يكون هو الجاني، مؤكدة أن المجرم أتى من الخارج، متوقعة أن يكون الحريق بفعل فاعل ومرتبا مسبقا حتى يسبب صدمة نفسية لزينة حتى تتكلم مرة أخرى.

وفي اتجاه آخر، اتهم بعض الجمهور "يامن" بأنه الجاني الذي يقف وراء جريمة احتراق القصر، لافتين إلى العلاقة المتوترة بين حسام ويامن في الحلقات الأخيرة، خاصة بعد طرد حسام له من المدنية وفض الشراكة بينهما، بسبب غيرة حسام على زوجته من علاقتها بيامن.

وفي اتهام ثالث، اعتبر جمهور قصر الحب أن المرتكب الحقيقي لجريمة احتراق قصر العريشة هم عصابات المافيا وتجار المخدرات، خاصة أنهم حاولوا قتل حسام سابقا، وأن الأخير حرمهم من عمل كثير في منطقته، وأنهم أرادوا أن ينتقموا منه، خاصة أن الفرصة سانحة في ظل وجوده بالمستشفى، بسبب الحادث الخطير الذي تعرض له.

ورغم توزع اتهامات الجمهور وتشتت ذهنهم وعدم قدرتهم على تحديد الجاني الحقيقي، إلا أن نسبة كبيرة منهم أجمعت على أن احتراق القصر قد يكون بمثابة بداية جديدة لعائلة حسام، خاصة أنهم منذ سكنوا فيه والمشكلات تحيطهم من كل جانب، وهو ما دعا ديالى للتشاؤم من هذا القصر، وأنها تمنت لو أن تركوه وذهبوا إلى مسكن جديد.

ورغم ذلك فقد رأى آخرون أن عائلة حسام ستتماسك وتعيد إصلاح القصر، فهل هذا ما سيحدث حقا؟ ومن هو المرتكب الحقيقي لجريمة احتراق القصر؟ وكيف سيكون رد فعل حسام ومرام وسعاد خانو وعائلة علي حمزة تجاه تلك الجريمة؟ وهل حسام سيوجه الاتهام لطرف محدد، وأنه سيوجه رجاله بضرورة الانتقام؟ كل هذه التساؤلات سنجد لها إجابات خلال الحلقات المقبلة.