EN
  • تاريخ النشر: 20 أغسطس, 2009

حسام أخفى مرضها وتمسك بأمل شفائها إصابة مرام بسرطان نادر.. و"قصر الحب" يودعها بالدموع

الطبيب يخبر "مرام" بإصابتها بالسرطان بعد فحصها

الطبيب يخبر "مرام" بإصابتها بالسرطان بعد فحصها

كما توقع زوار موقع mbc.net، صدم الطبيب الجميع بإعلانه أن "مرام" مصابة بسرطان نادر في حلقها، وأن فرص نجاتها منه ضعيفة للغاية، مما حول الفرحة التي كانت تعلو وجوه سكان "قصر الحبخاصة "حسام" عقب افتتاح مرام لمرسمها إلى حزن كبير وخوف على مصيرها المجهول.

كما توقع زوار موقع mbc.net، صدم الطبيب الجميع بإعلانه أن "مرام" مصابة بسرطان نادر في حلقها، وأن فرص نجاتها منه ضعيفة للغاية، مما حول الفرحة التي كانت تعلو وجوه سكان "قصر الحبخاصة "حسام" عقب افتتاح مرام لمرسمها إلى حزن كبير وخوف على مصيرها المجهول.

وكان زوار موقع mbc.net قد أعربوا عن مخاوفهم من أن تلقى "مرام" نفس المصير الذي واجهه خليل بطل مسلسل "ميرنا وخليل"؛ حيث قتل على يد غريمه مصطفى.

فخلال أحداث الحلقة الأخيرة من المسلسل التركي "قصر الحب" الذي عرضته MBC4، طمأنت مرام أهلها وزوجها أنها بحالة جيدة، بعد أن سقطت مغشيّا عليها خلال افتتاح معرضها، إلا أن يامن استأذن "حسام" في أن يحجز لمرام ميعادا لدى دكتور صديق له للاطمئنان على صحتها؛ حيث بدت شاحبة مؤخرا.

وبالفعل ذهبت مرام وحسام للطبيب، والذي طلب إجراء فحوصات وتحليلات طبيبة، وبعد الكشف عليها ظهرت النتيجة، بدا الطبيب مصدوما ولكنه تمالك نفسه وأخبر "حسام" و"مرام" أن الأخيرة تعاني فقر دم، وطلب إجراء فحص كامل بأحدث الأجهزة حتى يطمئن أكثر.

وبعد معاناة أقنع حسام "مرام" باستمرار إجراء الفحوصات الطبية. وبعد انتهاء الفحص وإدخال مرام داخل جهاز مسح بأشعة الليزر، أقنع حسام "مرام" بالذهاب للبيت بينما انتظر التحليلات.

ساعات قليلة مرت كأنها دهر، جلس حسام أمام الطبيب وقد بدأ عليه القلق، وعندما سأله ما النتيجة؟ قال الطبيب -محاولا تبسيط الأمور- إن "مرام" مصابة بورم خبيث في الحلق. نزل الخبر كالصاعقة على حسام، ولكنه عاد ليتأكد من الطبيب وسأله: هل تقصد أن "مرام" مصابة بسرطان؟ أومأ الطبيب رأسه بالإيجاب، مؤكدا أنه نوع نادر من السرطانات.

وأكد الطبيب أنه عرض نتيجة التحليلات على طبيب مختص في المستشفى، وطلب من حسام الذهاب معه لكي يشرح له حقيقة مرضها ووضعها وما يجب عمله.

خطوات متثاقلة تلك التي مشاها حسام، وبجواره الطبيب، محاولا استيعاب الصدمة التي تعرض لها للتو، وبينما انهمك الأطباء في شرح الحالة كانت دموع حسام تنهمر شلالا على خده.

وأكد الطبيب المختص في الأورام لحسام أن هناك طبيبا واحدا فقط في أمريكا يمكنه أن يساعد مرام ويجد علاجا لحالتها، وقال له إن علاقته بالطبيب الأمريكي بدأت بعدما أصيبت رفيقته بنفس مرض مرام، وأنه عرض عليه نتائج تحاليلها بعد وفاتها حتى يستفيد منها في دراساته.

حسام أغلق هاتفه المحمول وخرج من المستشفى وجلس في الطريق، بينما يحاول يامن ومرام -كل على حدة- الاتصال به لمعرفة نتيجة التحاليل، ومن منزله اتصل يامن بالطبيب الذي أخبره بحقيقة مرض مرام، فذهب مسرعا إلى بيتها، وفور دخوله سأل عن حسام، فقالت له مرام والخانوم سعاد وديالا بجوارها، إنه أغلق هاتفه فقال لها ذلك لدواع في المستشفى، وإنه سيأتي حالا ويطمئنها.

دقائق مرت وطرق حسام الباب، وفور دخوله انهمرت الأسئلة عليه، ولكن يامن غمزه قائلا بأن النتائج لم تظهر؛ لأن الطبيب كان مشغولا بغرفة العمليات.

وبعد عتاب من مرام، جاء مدير المعرض الذي يبيع لوحات مرام وعزمهم على العشاء جميعا، وفي المطعم رقصت مرام مع المدير بكل ما أوتيت من قوة وكأنها الرقصة الأخيرة، وبينما تعجب الجميع من حسام؛ لأنه لم يغر عليها، بل شاركها فرحتها، فهمس لهم حسام بصوت خافت بحقيقة أمر مرام، لتنزل الصاعقة على الجميع.

وبينما لجأ بعضهم للماء ليتجرع مرارة الخبر المفجع، خرج الآخرون يبكون في الخارج، ولكن "حسام" طلب منهم كتمان الأمر والتظاهر بعكس ما يضمرون من خوف وقلق، وأعلمهم بأنه حجز للسفر غدا لأمريكا.

وفي اليوم التالي جاء حسام حاملا كيسا من الأدوية، كلها فيتامينات، قال إن الطبيب أمر بها؛ لأن النتائج أثبتت أنها تعاني من فقر حادّ في الدم، وأخبرها بضرورة السفر حالا لنيويورك لتوقيع عقد مهم للشركة.

ذهب الجميع للمطار وأخذوا يقبلون ويحتضنون "مرام" بحرارة شديدة لفتت انتباهها، حتى إنها قالت إنها ستغيب فقط ليومين وستعود، ولكن الجميع تجاهلوا كلامها وانهمروا في البكاء وهي لا تدري لماذا يبكون.

وفي مشهد مؤثر ذهب حسام ومرام وعبرا ممر المسافرين، ولكن "مرام" عادت لابنتها "حياة" التي تركتها مع نجلا لتقبل يدها، ثم جرت مسرعة للحاق بحسام، لتنتهي أحداث المسلسل على بكاء حياة، وكأنه بكاء الفراق بلا عودة، وإن كان الأمل موجودا.

وكان زوار موقع mbc.net قد أعربوا عن مخاوفهم من أن تواجه "مرام" ذات المصير الذي واجه "خليل" في المسلسل التركي "ميرنا وخليل".

وكتبت عاشقة مرام تقول "رح تموت مرام يا حرام والله حبيناهابينما تساءلت نسرينا "ليش كل الفنانين الأتراك يموتون في الحلقة الأخيرة؟".

وأعربت "ريفعن "أملها.. بأن تكون مرام بخير ولا يتكرر السيناريو نفسه الذي وقع لميرنا وخليل اللذين لعبا بأعصاب المشاهدين".

ودارت أحداث مسلسل "قصر الحب" حول حسام الذي ورث ثروةً طائلة عن والده المتوفى، ومرام الرسامة الموهوبة ذات الأحاسيس المرهفة، والمنتمية لعائلة متوسطة الدخل، وتشاء الأقدار أن يلتقي كل من حسام ومرام في نيويورك؛ حيث تنشأ قصة حب قوية بينهما تنتهي بزواجهما في مدينة نفسهير شرقي تركيا، بالقرب من مسقط رأس حسام.

وعندما يقرّر الزوجان العيش والاستقرار في قصرٍ تاريخيّ قديم تملكه والدة حسام في مدينة أنطالية، تبدأ مرام باكتشاف نمط حياة جديد ومختلف كليًّا عن ذاك الذي عاشته في إسطنبول مع عائلتها، لا سيما عندما تكتشف مدى تأثّر حسام بالعادات المتوارثة والتزامه بتقاليد عائلته التي ترأسها والدته القوية والمحافِظة.