EN
  • تاريخ النشر: 20 أغسطس, 2009

إصابة مرام بسرطان نادر وأهل القصر يودعونها بالدموع

على شفاه أهل قصر الأغا ترتسم ابتسامه حزينة لتخفي خلفها دموعا تفجرت أنهارا.. أحضان دافئة أكثر من اللازم، وكأنها آخر قطرات الحنان يحاولون الظفر بها.. أنفاس حبيسة كادت تخنق أبطال المسلسل التركي قصر الحب والمشاهدين طوال الحلقة الـ75 والأخيرة، بعد أن صدمهم نبأ إصابة مرام بسرطان نادر في حلقها فرص نجاتها منه ضعيفة.

  • تاريخ النشر: 20 أغسطس, 2009

إصابة مرام بسرطان نادر وأهل القصر يودعونها بالدموع

على شفاه أهل قصر الأغا ترتسم ابتسامه حزينة لتخفي خلفها دموعا تفجرت أنهارا.. أحضان دافئة أكثر من اللازم، وكأنها آخر قطرات الحنان يحاولون الظفر بها.. أنفاس حبيسة كادت تخنق أبطال المسلسل التركي قصر الحب والمشاهدين طوال الحلقة الـ75 والأخيرة، بعد أن صدمهم نبأ إصابة مرام بسرطان نادر في حلقها فرص نجاتها منه ضعيفة.

فرحة افتتاح مرسمها ومعرضها، والذي سقطت خلاله مرام مغشيا عليها أطلقت صيحة التحذير من الفاجعة المقبلة، فبينما طمأنت مرام أهلها وزوجها أنها بحالة جيدة بعد أن عادت للبيت، استأذن يامن "حسام" في أن يحجز لمرام ميعادا لدى دكتور صديق له للاطمئنان على صحتها؛ حيث بدت شاحبة مؤخرا.

وبالفعل ذهبت مرام وحسام للطبيب، والذي طلب إجراء فحوصات وتحليلات طبيبة، وبعد الكشف عليها ظهرت النتيجة، بدا الطبيب مصدوما ولكنه تمالك نفسه وأخبر "حسام" و"مرام" أن الأخيرة تعاني فقر دم، وطلب إجراء فحص كامل بأحدث الأجهزة حتى يطمئن أكثر، وبعد معاناة أقنع حسام "مرام" باستمرار إجراء الفحوصات الطبية. وبعد انتهاء الفحص وإدخال مرام داخل جهاز مسح بأشعة الليزر، أقنع حسام "مرام" بالذهاب للبيت بينما انتظر التحليلات.

سويعات قليلة مرت كأنها دهر، جلس حسام أمام الطبيب وقد بدأ عليه القلق، وعندما سأله ما النتيجة؟ قال الطبيب -محاولا تبسيط الأمور- إن "مرام" مصابة بورم خبيث في الحلق. نزل الخبر كالصاعقة على حسام، ولكنه عاد ليتأكد من الطبيب وسأله: هل تقصد أن "مرام" مصابة بسرطان؟ أومأ الطبيب رأسه بالإيجاب، مؤكدا أنه نوع نادر من السرطانات.

وأكد الطبيب أنه عرض نتيجة التحليلات على طبيب مختص في المستشفى، وطلب من حسام الذهاب معه لكي يشرح له حقيقة مرضها ووضعها وما يجب عمله.

خطوات متثاقلة تلك التي مشاها حسام، وبجواره الطبيب، محاولا استيعاب الصدمة التي تعرض لها للتو، وبينما انهمك الأطباء في شرح الحالة كانت دموع حسام تنهمر شلالا على خده.

وأكد الطبيب المختص في الأورام لحسام أن هناك طبيب واحد فقط في أمريكا يمكنه أن يساعد مرام ويجد علاجا لحالتها، وقال له أن علاقته بالطبيب الأمريكي بدأت بعدما أصيبت رفيقته بنفس مرض مرام، وأنه عرض عليه نتائج تحاليلها بعد وفاتها حتى يستفيد منها في دراساته.

حسام أغلق هاتفه المحمول وخرج من المستشفى وجلس في الطريق، بينما يحاول يامن ومرام -كل على حدة- الاتصال به لمعرفة نتيجة التحاليل، ومن منزله اتصل يامن بالطبيب الذي أخبره بحقيقة مرض مرام، فذهب مسرعا إلى بيتها، وفور دخوله سأل عن حسام، فقالت له مرام والخانوم سعاد وديالا بجوارها، إنه أغلق هاتفه فقال لها ذلك لدواع في المستشفى، وإنه سيأتي حالا ويطمئنها.

دقائق مرت وطرق حسام الباب، وفور دخوله انهمرت الأسئلة عليه، ولكن يامن غمزه قائلا بأن النتائج لم تظهر؛ لأن الطبيب كان مشغولا بغرفة العمليات.

وبعد عتاب من مرام، جاء مدير المعرض الذي يبيع لوحات مرام وعزمهم على العشاء جميعا، وفي المطعم رقصت مرام مع المدير بكل ما أوتيت من قوة وكأنها الرقصة الأخيرة، وبينما تعجب الجميع من أن حسام؛ لأنه لم يغر عليها، بل شاركها فرحتها، همس لهم حسام بصوت خافت بحقيقة أمر مرام، لتصيب الصاعقة الجميع، فبينما لجأ بعضهم للماء ليتجرع مرارتها، خرج الآخرون يبكون في الخارج، ولكن "حسام" طلب منهم كتمان الأمر والتظاهر بعكس ما يضمرون من خوف وقلق، وأعلمهم بأنه حجز للسفر غدا لأمريكا.

وفي اليوم التالي جاء حسام حاملا كيسا من الأدوية، كلها فيتامينات، قال إن الطبيب أمر بها؛ لأن النتائج أثبتت أنها تعاني من فقر حادّ في الدم، وأخبرها بضرورة السفر حالا لنيويورك لتوقيع عقد مهم للشركة.

ذهب الجميع للمطار وأخذوا يقبلون ويحتضنون "مرام" بحرارة شديدة لفتت انتباهها، حتى إنها قالت إنها ستغيب فقط ليومين وستعود، ولكن الجميع تجاهلوا كلامها وانهمروا في البكاء وهي لا تدري لماذا يبكون.

وفي مشهد مؤثر ذهب حسام ومرام وعبرا ممر المسافرين، ولكن "مرام" عادت لابنتها حياة التي تركتها مع نجلا لتقبل يدها، ثم جرت مسرعة للحاق بحسام، لتنتهي أحداث المسلسل على بكاء حياة، وكأنه بكاء الفراق بلا عودة، وإن كان الأمل موجودا.