EN
  • تاريخ النشر: 12 أبريل, 2009

رفض القول بأن الممثلين الأتراك اشتهروا على أكتاف السوريين آل رشي: الدراما التركية ساعدت في ترويج الدراما السورية

اعتبر الفنان السوري الكبير عبد الرحمن آل رشي أن الدراما التركية ساعدت في الترويج وتقديم الدراما السورية.

اعتبر الفنان السوري الكبير عبد الرحمن آل رشي أن الدراما التركية ساعدت في الترويج وتقديم الدراما السورية.

وقال رشي في حوار لصحيفة الشرق الأوسط "الدراما السورية تقدمت عربيًّا في الإنتاج والممثلين، فقبل عشرين عامًا لم يكن لها الحضور المطلوب بينما حاليا موجودة في كل العالم العربي وحتى الأعمال التركية المدبلجة ساعدت في تقدم الدراما السورية، فالمشاهد تابعها وكأن الممثلين الأتراك يتكلمون حقيقة باللهجة السورية حتى الحروف وحركات الفم متطابقة إلى حد كبير مع لهجتنا".

وأضاف "هذا ساعد المدبلجين لهذه الأعمال أن يقدموا تطابقًا كاملا في حركات الشفتين والصورة، وباعتقادي أن الأعمال التركية لو دبلجت بلهجة عربية غير الشامية فلن يكتب لها النجاح".

واستطرد مضيفًا "ففي الإذاعة إذا قدم عملا مدبلجا فإن المستمع مجبر أن يرى بأذنه بينما في التلفزيون سيرى المشاهد بأذنه وبعينه حتى يحصل التطابق في العمل المدبلج ما بين لغة وأداء المشاركين فيه في نسخته الأصلية، وما بين صوت وحركات فم المؤدين المدبلجين له، وهنا تظهر مهارة المدبلجين ونجاحهم في الدبلجة".

وعن رأي بعض الممثلين والممثلات السوريين المشاركين في الأعمال التركية المدبلجة من أن الممثلين الأتراك اشتهروا عربيًّا على أكتاف الممثل السوري المدبلج قال آل رشي: لست معهم في هذا الرأي، بالعكس يجب عليهم أن يكونوا سعيدين؛ حيث إنهم يجسدون بالصوت شخصيات جميلة، فصوتهم يكتمل مع صورة الممثل والممثلة الجذابة، والمعروف أن التجربة الحرفية لنص مسرحي مثلا لا تساعد في إيصال العرض للجمهور؛ لأنه يتضايق من تقديم الكلمات في العرض كما هي في الأصل، فالمشاهد يحتاج للصورة مع مقدرة الممثل على التعبير باللغة العربية والتي تقدم بحرًا من الكلمات وهي لا تنتهي من التراكيب.

وينتمي الفنان والممثل السوري (عبد الرحمن آل رشي) إلى جيل الفنانين المخضرمين والرواد الذين واكبوا انطلاقة الدراما التلفزيونية منذ بداياتها قبل أكثر من أربعين عامًا، وكغيره من أبناء جيله الفني أمثال الراحل نهاد قلعي ودريد لحام ورفيق سبيعي وعمر حجو، انطلق آل رشي من المسرح ومن ثم في الإذاعة والسينما ليستقر في التلفزيون وليقدم عبر مسيرته الفنية عشرات الأعمال الدرامية، ففي السينما شارك ببطولة عشرة أفلام سينمائية، وفي المسرح قدم أكثر من 15 عرضًا مسرحيًّا، وفي التلفزيون شارك في أكثر من 225 عملا تلفزيونيا خاصة تلك التي يعشقها والتي تنتمي للبيئة الشامية والدراما التاريخية، وكان آخرها دوره في عملين شاميين يتابعهما المشاهد حالياً على بعض الفضائيات العربية وهما: «أهل الراية» و«بيت جدي» في جزئه الأول، كما تميز آل رشي بعشقه للغة العربية الفصحى وإجادته التحدث بها في الأعمال الدرامية والمسرحية والاجتماعية بشكل مميز.