EN

السيرة الذاتية للمصممة عفت الدباغ

مصممة الأزياء السعودية: عفت الدباغ

تتخذ عفة من دبي مقراً لأعمالها، وهي سعودية الأصل. وقد درست الأزياء في المملكة المتحدة، حيث نالت درجة البكالوريوس مع مرتبة الشرف من معهد "سوريه للتصمصم والفنون". وفور تخرجها اتجهت عفة نحو عالم الأزياء بشكل عملي، إذ عملت مديرة أعمال أحد العلامات التجارية، وخبيرة مشتريات لوازم عالم الموضة والأزياء. وقد اكسبها عملها هذا خبرة كبيرة، لاسيّما فيما يتعلق بالعلامات التجارية العالمية المعروفة مثل كريستيان ديور، ولاكروا، وإيمانويل أنغارو ، وفالنتينو، وجون غاليانو.

ومن خلال عملها كخبيرة مشتريات لوازم عالم الموضة والأزياء، بدأ يظهر ميلها نحو تصميم مجموعة من العباءات الفاخرة التي تلبي متطلبات وأذواق العميلات اللاتي يتطلعن للأناقة ومواكبة روح العصر في منطقة الشرق الأوسط.

وقد تأثر أسلوبها في تصميم الأزياء بمصمّمي العلامات التجارية الكبار ممن تعاونت معهم في السابق، إلا أن ثقافتها الشرقية وحبها للألوان كانتا هما المصدر الأساس لتصاميمها التي اتخذت الطابع الأنثوي المميّز، لذلك جاءت عباءاتها تأكيداً وتعزيزاً للشكل النسائي المتفرّد.

وتشتهر عفة بتصاميمها الهوت كوتور التي تهتم بالتفاصيل، وتأتي كل قطعة من تصاميمها لتعكس شغفها بالأزياء المركبة التي تضفي على من ترتديها الشعور بالفخامة.

وفي العام 2006 أطلقت عفة مجموعة الأزياء الأولى لها التي تميّزت بألوانها الغنية وروحها العصرية وفخامتها وطابعها الأنثوي، وتميّزت بطابعها المرح.

وفي ربيع العام 2007، قامت بإطلاق مجموعة عفة كوتور للعباءات. وقد جاء تصميم هذه المجموعة ليناسب المرأة العصرية المستقلة ذات الطبيعة النشطة التي تتطلع لعباءة تعكس شخصيتها، وتعبّر في الآن ذاته عن هويتها الثقافية. وقد استلهم البعض في الشرق الأوسط تصاميمها مثل "الفستان الأسود القصير". وتتميّز تصاميم عباءات عفة بطابعها الذي يلبي احتياجات المرأة العاملة، والتي تتطلع للتحرر من قيود العمل، وتلك التي تريد عباءة أنيقة تلائم المناسبات.

وفي ربيع العام 2011، دشنت عفة أول بوتيك لها في دبي، حيث تميّز بالرقي والفخامة.


وتجمع مجموعتها بين الطابع العصري الذي يناسب أسلوب حياة الشرق الأوسط واللمسة الأوروبية. وقد ألهمت الفستاين الفضفاضة والملابس التي ميّزت الحقب التاريخية عفة، ما جعلها تعيد صياغة هذه الأزياء بأسلوب عصري متفرّد.
وتؤمن عفة بأن كل لون يضفي نوعاً من الحياة، ويتمتع بظلال حيوية جديدة. وهي تحب أن تجرّب التصاميم والأقمشة الجديدة، وتهدف دائماً لوضع أفضل التصاميم النسائية. لذلك فهي تحرص على أن تضع تصاميمها لتضفي على المرأة روح الأناقة والراحة.
وترى عفة أن الأزياء يجب أن تبرز الطابع الأنثوي الساحر في المرأة، لذلك تأتي تصاميمها في شكل مزبج متجانس بين الألوان النابضة والأقمشة الخاصة والتصاميم الأنيقة التي تهدف إلى إبراز أفضل ما لدى المرأة بصرف النظر عن شكلها وحجمها.