EN
  • تاريخ النشر: 16 فبراير, 2011

اتهمها بالبرود والقسوة ولم ينكر كرمها معه صديق "أوبرا" السابق: تجاهلت تلميحاتها للزواج.. فطردتني من حياتها

بعد ابتعاده عن الأضواء والتزامه الصمت طيلة 25 عاما كاملة؛ ظهر "ريجينالد شيفالير" الصديق السابق لنجمة التوك شو العالمية "أوبرا وينفريكاشفا عن بعض أسرار العلاقة التي جمعت بينهما في ثمانينيات القرن الماضي، متهما إياها بالبرود والقسوة.

بعد ابتعاده عن الأضواء والتزامه الصمت طيلة 25 عاما كاملة؛ ظهر "ريجينالد شيفالير" الصديق السابق لنجمة التوك شو العالمية "أوبرا وينفريكاشفا عن بعض أسرار العلاقة التي جمعت بينهما في ثمانينيات القرن الماضي، متهما إياها بالبرود والقسوة.

ونقل موقع Radaronline عن "شيفالير" قوله: إنه شعر بالإهانة والحزن عندما طردته "أوبرا" من منزلها وحياتها بشكل فجائي، دون حتى أن تبلغه بالهاتف، أو تقوم بوداعه.

وكانت علاقة عاطفية قد جمعت أوبرا بصديقها السابق الذي يعمل في الإنتاج السينمائي بعد استضافته في إحدى حلقات برنامجها عام 1985، وذلك قبل أن تنهي علاقتها به وتصادق رجلها الحالي "ستيدمان".

واستمرت علاقة "أوبرا" بـ"ريجينالد" أربعة أشهر منذ يوم تصوير الحلقة، وكانت أوبرا تبلغ من العمر في ذلك الوقت 32 سنة، بينما كان عمر صديقها الهاييتي 25 عاما.

وذكر "ريجينالد" أنه حضر البرنامج للمشاركة في فقرة (التشابهحيث كان حينها شبيها بالممثل "بيلي دي ويليامز".

وقال: "لقد اعترفت أوبرا فيما بعد بأنها طلبت من معدي برنامجها إبقائي في الكواليس بعد انتهاء فقرتي، حتى إنها هددتهم بفصلهم من العمل حال مغادرتي".

وبحسب روايته؛ فقد اصطحبته المذيعة الأشهر عالميا إلى الغداء في مطعم "برج الماء Water Tower" الفاخر، وتناولا العشاء معا.

واسترسل "ريجينالد" في ذكرياته عن الفترة القصيرة التي عاشها بصحبة "أوبراوسرد تفاصيل عن الأوقات التي قضياها معا، والتي شملت التسوق، ومقابلة الأصدقاء، وحضور مباريات كرة القدم، ومشاهدة التلفزيون، وحتى الاستحمام على ضوء الشموع.

وقال: "ما زلت أذكر كيف كانت تتوق لأخذ حمامها على ضوء الشموع قبل الخلود إلى النوم، ولطالما شاركتها في هذا".

كما تحدث عن أنه قضى ليالي عدة معها في شقتها الجديدة آنذاك، والتي كانت تحبها بشدة، وكيف أنه كان يجلس قربها لمشاهدة التلفزيون، فيما كانت تعمل على إعداد حلقة اليوم التالي.

وأكد "ريجينالد" أن ملكة البرامج الحوارية كانت ألمحت له أنها على استعداد للزواج منه؛ حيث تحدثت معه عن الزواج والالتزام.

ودلل الصديق السابق على هذا الأمر بأنها قد اصطحبته للعشاء في منزل والدتها في "ميلواكي"؛ حيث التقى هناك بأخيها ذي الميول الشاذة "جيفريوالذي مات عام 1989 متأثرا بمرض الإيدز.

وأضاف أن "أوبرا" قالت لأخيها ممازحة: "لا تقترب من هذا الرجل، فهو لي".

كما أنها لم تكن تخشى الظهور علانية برفقته، فقد اصطحبته لحضور حفل افتتاح فيلمها "اللون الأرجواني The Colour Purple" الذي ارتدت فيه معطفا أرجوانيا من فراء المنك، للتماشي مع اسم الفيلم، كما قال ريجينالد.

ولكن الصديق السابق لأوبرا اعترف بأنه تعمد تجاهل الأمر؛ حيث إنه لم يكن مستعدا للارتباط الجدي آنذاك. حسب قوله.

ووضعت "أوبرا" حدا للعلاقة في إبريل/نيسان من عام 1989، بأن منعت "ريجينالد" من دخول منزلها، ووضعت أمتعته المحزومة في انتظاره على الباب.

وقال "ريجينالد": "لقد كنت في مهمة عمل خارج المدينة، وعندما عدت إلى شقتها، حاولت فتح الباب بلا جدوى، إلى أن أخبرني حارس العقار أن الأقفال تم تغييرها".

وأضاف أنها جمعت أغراضه في صندوق، وأرفقت به مظروفا كتبت عليه "أعتذر لعدم سير الأمور بيننا كما ينبغي.. إمضاء: أوبرا وينفري".

ووصف ريجينالد سلوك أوبرا عند إنهاء العلاقة بأنه كان قاسيا، وباردا كالثلج، فهي لم تتصل به، ولم تودعه.

وبعد ذلك ببضعة أسابيع، ظهر "ستيدمانالذي أصبح فيما بعد شريك حياتها، حتى إنهما أعلنا الخطبة عام 1992، ولكنهما لم يصلا لعقد الزواج حتى الآن.

ورغم هجومه عليها، لم يجد "ريجينالد" بدا من وصف "أوبرا" بأنها كريمة للغاية، مدللا على هذا بدعوتها له في المطاعم للغداء أو العشاء، وشرائها الهدايا للعاملين معها، كما أنها كانت تصحبه في مباريات فريق Bears عندما كان صديقا لأحد اللاعبين.

وبخصوص صديقتها المقربة "جيل كينجقال "ريجينالد" إنها كانت متواجدة في حياتها بصفة دائمة، وأنها كانت تلازم "أوبرا" وكأنها ظلها، تماما كما هي في الوقت الحالي.