EN
  • تاريخ النشر: 22 مايو, 2011

مع اقتراب العد التنازلي لنهاية أشهر برنامج أمريكي شيكاغو بدون "أوبرا".. وأهالي المدينة يبدون أسفهم لرحيلها

تستعد "شيكاغو" للحياة من دون "أوبرا وينفري" التي تستعد للانتقال إلى "لوس أنجلوس" للاهتمام بمحطتها الجديدة.

تستعد "شيكاغو" للحياة من دون "أوبرا وينفري" التي تستعد للانتقال إلى "لوس أنجلوس" للاهتمام بمحطتها الجديدة.

وفي حوار مع شبكة "ABC"، قالت "أوبرا" إنها عندما قدمت إلى "شيكاغو" للمرة الأولى عام 1983 لإجراء تجارب الأداء لتقديم برنامج "A. M Chicago"؛ قالت لنفسها إنها إذا لم تحصل على الوظيفة ستجد وسيلة أخرى للعودة إلى المدينة؛ لأنها تحبها.

وأوضحت "أوبرا" أنها تمر بأصعب موقفين في حياتها؛ فهي تستعد لتوديع جمهورها بنهاية الموسم 25 لبرنامجها "أوبراكما أنها تستعد لتوديع مدينتها المحببة "شيكاغو"؛ لأن النجاح لم يكن ليأتيها لولا وجودها في المدينة.

وكانت "أوبرا" قد جاءت إلى شيكاغو لتقديم برنامج حواري بعنوان "صباح شيكاغو". وبعد شهر من وجودها في البرنامج صار رقم 1 في السوق، ليُحوَّل اسمه بعد بعام إلى برنامج "أوبرا وينفري".

وعبر عديد من أهالي شيكاغو عن مشاعرهم تجاه وجود "أوبرا" في "شيكاغو"؛ حيث قالت "إينا بنكني" صاحبة أحد المطاعم القريبة من استوديوهات "هاربو"؛ إنها شعرت بالأمان لوجودها قرب الاستوديو الذي تذيع منه "أوبرا" برنامجها.

وأوضحت "بنكني" أن اسم "أوبرا" مثل السحر؛ فعندما أخبرت الناس أن "أوبرا" تأتي إلى هذا الشارع لوجود الاستوديو، بدأ الناس في التوافد إليها دائمًا.

وامتد تأثير "أوبرا" ليشمل جميع من عملت معهم؛ فالطاهي "آرت سميث" كان يطهو لـ"أوبرا" بعد تقديمها البرنامج، ليصير رئيس الطهاة، ويمتلك مطعمًا فاخرًا في "شيكاغو".

وأوضح "آرت" أن أوبرا تمكنت من إحضار كثير من المشاهير والسياسيين والفنانين إلى "شيكاغووكان من ضمن المشاهير رئيس جنوب إفريقيا السابق "نيلسون مانديلا".

وأشار "آرت" إلى أنه لا يوجد شخص في العالم لا يعرف "أوبرا وينفري" ولا مدينة "شيكاغومؤكدًا أن "أوبرا" جزء مهم من نسيج المدينة نفسها.

وقال رئيس الولاية "ريتشارك دالي" إن وينفري يمكنها الذهاب إلى أي مكان، سواء "لوس أنجلوس" أو غيرها، لكن مكانتها ستبقى في مدينة "شيكاغوخاصة مع الإسهامات الكبيرة التي شاركت بها، والتي تمكنت بها من رفع مكانة مدينة "شيكاغو".