EN
  • تاريخ النشر: 15 مايو, 2011

تعشق الأملس وتحن للمتموج شعر "أوبرا".. هواجس وتصفيفات متنوعة ونكات ساخرة

لطالما شكل شعر الإعلامية العالمية "أوبرا" هاجسا لها بسبب حرصها على إطلالة مميزة أمام الملايين من مشاهديها، فعلى مدار العقدين الأخيرين، وبالرغم من أنها لم تحافظ على تصفيفة شعر دائما منذ بداية برنامجها، إلا أنها تحرص على المحافظة على نفس التصفيفة تقريبا منذ العام 2009.

لطالما شكل شعر الإعلامية العالمية "أوبرا" هاجسا لها بسبب حرصها على إطلالة مميزة أمام الملايين من مشاهديها، فعلى مدار العقدين الأخيرين، وبالرغم من أنها لم تحافظ على تصفيفة شعر دائما منذ بداية برنامجها، إلا أنها تحرص على المحافظة على نفس التصفيفة تقريبا منذ العام 2009.

وخلال الأشهر الأخيرة من العام 2009 والأشهر الأولى من هذا العام، اعتمدت "أوبرا" على تسريحة " الشعر الأملس" والذي يلامس كتفيها، والتي ظهرت بها خلال لقائها مع الممثل كريس روك، وشكرت آنذاك مصفف شعرها، لاهتمامه بها لمدة 24 سنة.

وبالرغم من محافظتها على ظهورها بشعرها على طبيعته "مجعدا" في العامين 2007 – 2008، إلا أنها عمدت بعد ذلك إلى تسريحه بطرق مختلفة.

وفي العام 2006، فقد اعتمدت "أوبرا" تسريحة كانت قد ودعتها منذ طفولتها، وهي ربط شعرها على شكل ذيل حصان. والتي كانت قد قالت عنها ممازحة: "في الثانية من عمري، لم أكن الوحيدة التي حصلت على هذه التسريحة، كل الفتيات صاحبات البشرة الداكنة، في هذا العمر حصلن عليها تقريبا، لطالما قالت لي جدتي، أن شعري كالتاج على رأسي، بينما كنت أحب أن يبدو شعري كشعر أية فتاة بيضاء، إلا أن الطريقة الوحيدة التي كانت تتبع لجعله هكذا هو بمشطه وربطه وشده بقوة ليبدو أملس".

العام 2002 كان مختلفا عند أوبرا، حيث عمدت إلى تقصير شعرها، إلا أنها قررت أن تستعيد طوله، في الأعوام التالية، ليلامس كتفيها، معتمدة "تمليس الشعر" لتظهر بمظهر مختلف، وهو ما حافظت عليه في السنوات التالية.

وظهرت "أوبرا" بتصفيفات مختلفة منذ الثمانينيات، وهو ما يؤكد أنها تفكر دائما بتغيير مظهرها وتنويع إطلالتها، لكن الأمر بدا وكأنه يشكل لها هاجسا، فهي -وبالرغم من أنها تعشق الشعر الأملس- تحن للشعر المتموج والأجعد، لذا فقد كانت دائما تلجأ التغيير.

الطريف بالموضوع أن "أوبراوخلال سنوات شهرتها، لم تكف عن اطلاق النكات أو الجمل الساخرة على شعرها، فقد قالت في العام 1988 عن الحلقة التي التقت فيها إليزابيث تايلور: "مشاهد هذه الحلقة مؤلمة، لأسباب كثيرة أهمها شعري".

وفي العام 1986 سخرت أوبرا من شعرها ومن مصففها الخاص أندريه ووكر وقالت: "شعري كان حقل تجارب لووكر منذ وصولي إلى شيكاغو".

أكثر الجمل سخرية قالتها أوبرا عن شعرها وتسريحاتها المختلفة التي اعتمدتها منذ الثمانينيات كانت: "خضع شعري لكثير من التجارب، أدت إلى تساقطه في مرات كثيرة، عندما أتذكر بعضها، أشعر أنني بحاجة لحبوب مهدئة".

أوبرا -ومنذ أكثر من عشرين عاما- لم تثق سوى برجل واحد ليصفف شعرها، وهو "أندريه ووكروالذي قالت مرة وعلى الهواء مادحة إياه: "بسبب جهود أندريه ووكر لا يزال لدي شعر".

وكان ووكر قد قال لها ذات مرة: "أموت لكي أضع يدي في شعركوكان قد صرح في لقاء له مع The oprah magazine، في إبريل 2011، متحدثا عن أسرار تعامله مع شعر أوبرا: "أحاول ألا أعرضه للحرارة من خلال الكي أو المجفف لأكثر من ثلاث مرات في الأسبوع، لأن ذلك سيتلفه".

أندريه ووكر، والذي كان قد ابتكر مئات التصفيفات لشعر أوبرا، أكد أنه سعيد بأي تصفيفة أسعدتها، وقال: "بالرغم من أنها تمتدح تصفيفاتي، كتلك التي ابتكرتها في عيد ميلادها الخمسين، إلا أنها تعود وتذكرني في كل مرة بالتصفيفات السيئة التي عملتها في ما سبق، ولكن وبرأيي فتلك كانت في الثمانينيات، وهذا طبيعي".