EN
  • تاريخ النشر: 06 نوفمبر, 2010

شاركت مارلين مونرو الشعور بأنها محتالة جين فوندا على MBC4: عشت مشاعر داعرة.. ولم أعرف العلاقة الحميمة مع أزواجي

اعترفت النجمة الأمريكية جين فوندا بأنها عاشت مشاعر داعرة تطابقت مع دورها في فيلم "كلوت" الذي نالت عنه جائزة أوسكار وكان لساقطة تمنح جسدها للرجال مقابل المال، لتهرب من مشاعر الحب، مؤكدة أنها كانت في حال تشبه حالها إلى حد بعيد، ولكنها لم تعد كذلك.

اعترفت النجمة الأمريكية جين فوندا بأنها عاشت مشاعر داعرة تطابقت مع دورها في فيلم "كلوت" الذي نالت عنه جائزة أوسكار وكان لساقطة تمنح جسدها للرجال مقابل المال، لتهرب من مشاعر الحب، مؤكدة أنها كانت في حال تشبه حالها إلى حد بعيد، ولكنها لم تعد كذلك.

وقالت فوندا خلال لقائها بـ"أوبرا وينفريفي الحلقة 36- إنها لم تعرف العلاقة الحميمة طوال ثلاث علاقات زوجية مرت بها، وأوضحت أنها تعتبر العلاقة الحميمة هي ألا يخشى المرء إظهار حقيقته، مشيرة إلى أنها لا تقصد الجنس مطلقا، بل التواصل، وأنها أيضا لم تشعر بهذه المشاعر والتواصل في طفولتها، لأن والديها كانا نرجسيين.

وكشفت خلال البرنامج الذي يعرض من السبت إلى الأربعاء في الـ 19:00 بتوقيت السعودية (16:00) جرينتش- أنها أحست لفترة بأنها تقدم نفسها للرجال، مشيرة إلى أنها لم تبحث عن المثالية، ولكن عن الاكتمال، وموضحة أنها تقسم حياة الإنسان إلى ثلاث مراحل، وأن المرحلة الثالثة هي التي بدأتها منذ عمر الـ62 وما زالت هي مرحلة الحقيقة، بينما المرحلة من "30 : 59" سنة هي مرحلة البناء.

وقالت إنها اكتشفت أن والدتها -التي انتحرت بينما كانت جين في الـ12- تعرضت للإساءة الجنسية في طفولتها، موضحة أنها في تلك اللحظة أدركت سبب تعدد العلاقات في حياة أمها، وكذلك عمليات التجميل الكثيرة التي أجرتها وكرهها لجسدها، وقالت: في تلك اللحظة رغبت أن لو أنها ما زالت على قيد الحياة لتضمها كأم، ولتخبرها أنها سامحتها، معتبرة أن الإساءة الجنسية تؤثر على العقل أكثر من كونها مشوهة ومدنسة للجسد.

وقالت إن أسوأ شعور انتابها، أنها أحست لفترة بأنها لا تعيش حقيقتها، مؤكدة أنه شعور موحش وكئيب؛ لأنها شعرت أنها مجرد محتالة ومزيفة، مشيرة إلى أن مارلين مونرو انتابها هذا الشعور أيضا، وبقوة.

وأكدت جين فوندا أنها اكتشفت ضعف إيمانها عندما تألمت جدا بعد طلاقها من زوجها السابق لتيد تيرنر- مفيدة بأن الجملة التي وضعتها أمام عينيها هي "ربما القدر يريد أن يعلمنا شيئا من تجاربنا".

وأشارت إلى أنها عرفت رفيقها الحالي منتج الموسيقى ريتشارد بيري وهي متزوجة قبل 35 عاما، ورقصت معه منذ 25 عاما، حيث استمرت شفتاه على رقبتي طوال الرقصة.

وقالت إنها تؤلف كتابا حاليا عن مراجعة الإنسان لحياته، بقلب منفتح ما يمكن المرء من مسامحة الجميع، حتى من أساؤوا إليه أو من لم يستطيعوا إظهار مشاعرهم الطيبة معه.

وانتقلت كاميرا البرنامج إلى فيلا جين فوندا، وقالت إنها تراقص ريتشارد كل ليلة لمدة ثلث ساعة، كنوع من رياضة الروح والجسد.