EN
  • تاريخ النشر: 20 يناير, 2011

الحلقة 69: مجرمان يحرقان عائلة.. وأوبرا تحاور الأب الناجي

استطاعت "أوبرا" إجراء أول حوار تلفزيوني مع الدكتور "بيل بيتيتالطبيب الذي فقد عائلته كلها، وكاد أن يفقد حياته هو الآخر في جريمة بشعة وقعت أحداثها عام 2007، وقد حكم على المتهم الأول في القضية بالإعدام في يونيو/حزيران 2010م.

معلومات الحلقة

تاريخ الحلقة 19 يناير, 2011

استطاعت "أوبرا" إجراء أول حوار تلفزيوني مع الدكتور "بيل بيتيتالطبيب الذي فقد عائلته كلها، وكاد أن يفقد حياته هو الآخر في جريمة بشعة وقعت أحداثها عام 2007، وقد حكم على المتهم الأول في القضية بالإعدام في يونيو/حزيران 2010م.

وكان "بيل" متزوجًا من الممرضة "جنيفر" منذ 22 سنة، ولهما ابنتان، هما: "هيليطالبة متفوقة ولاعبة سلة، و"ماكيلا" (11 سنةوفي أحد الأيام شاهدهما "ستيفن هيز" (44 سنة)؛ المجرم الذي خرج توا من السجن وكان تحت المراقبة، فاصطحب مجرما آخر هو "جاشوا كومسير جوفيسكي" (26 سنة) وفاجآ العائلة في الثالثة فجرا؛ حيث بدآ بضرب "بيل" بمضرب بيسبول في رأسه، وربطه بعمود في قبو البيت، ثم ربطا "جينيفر" و"مكيلا" و"هيلي" بأسرتهن، وقاما بتعذيبهن طوال الليل.

بعد ذلك أجبر الرجلان الأم على الذهاب صباحا إلى البنك، وسحب مبلغ 17 ألف دولار لصالحهما، وعندما عادت وجدت المجرمين قد اعتديا على صغيرتها "هيليوهي مقيدة في سريرها، ثم اعتديا على الأم وقاما بخنقها حتى الموت.

ولم يكتف المجرمان بذلك، بل أغرقا أركان المنزل بالكيروسين ثم أشعلا فيه النار، فماتت الابنتان حرقًا، وتمكن الأب بعدما أفاق قبيل الحريق من الخروج إلى الفناء متعبا، ليستجير بالجيران، لكن عندما وصلوا كان البيت قد احترق، والعائلة ماتت.

واعترف بيل بأن عقله في البداية كان يرفض تصديق ما حدث، ثم فكر في الانتحار، لكنه تراجع لأسباب دينية؛ لأنه يود أن يلتقي بعائلته في الحياة الأخرى، مشيرا إلى أنه يؤمن بالله، لكنه، للمفارقة، اعتبر أن ما حدث محض صدفة وليس مشيئة الله؛ لأن الله لا يرضى بما حدث.

وقال إن هذا الحادث جعله يثق في أن الشر حقيقة، مشيرًا إلى أن مشاعره كانت متضاربة حينما التقى بقاتلي عائلته في المحكمة، وكشف عن أنه أحس ببعض الراحة عندما تم إعدام المتهم الأول.

وقال "بيل" إنه أحيانا يشعر بإمكانية أن يحب ويتزوج وينجب مرة أخرى، لكنه في أحيان أخرى، يحس بأن حياته انتهت، وأنه لا مستقبل له.

وأكد أنه أسس مؤسسة خيرية باسم عائلته الفقيدة، مشيرا إلى أن مؤسسته جمعت مبلغ 1.5 مليون دولار، تتولى إنفاقه على المرض الذي كانت تعاني منه زوجته، وهو التصلب المتعدد، وكذلك على ضحايا العنف.