EN
  • تاريخ النشر: 12 مايو, 2010

الحلقة 53: بوش يرفض مهاجمة أوباما

رفض الرئيس الأمريكي السابق جورج دبليو بوش -في مقابلته مع أوبرا وينفري- تسمية رئيس أمريكا القادم، وقال: لا أود أن أعود إلى المستنقع، كما رفض مهاجمة أوباما أو إبداء رأيه في سياسته، قائلا: لا أود أن أفعل مع خليفتي ما كرهت أن يحدث معي، فلديه مهام جسيمة كرئيس، ولديه أيضا نقاد كثيرون.

  • تاريخ النشر: 12 مايو, 2010

الحلقة 53: بوش يرفض مهاجمة أوباما

معلومات الحلقة

رقم الحلقة 53

تاريخ الحلقة 04 ديسمبر, 2010

رفض الرئيس الأمريكي السابق جورج دبليو بوش -في مقابلته مع أوبرا وينفري- تسمية رئيس أمريكا القادم، وقال: لا أود أن أعود إلى المستنقع، كما رفض مهاجمة أوباما أو إبداء رأيه في سياسته، قائلا: لا أود أن أفعل مع خليفتي ما كرهت أن يحدث معي، فلديه مهام جسيمة كرئيس، ولديه أيضا نقاد كثيرون.

واعترف بوش بأنه كان أخرقا عندما أدمن الخمر، وأنها كانت تستنزف عواطفه تجاه زوجته وابنتيه. وعن قراره بالامتناع عن الخمر وهو في الـ40 من عمره، قال بوش الابن خلال لقائه بـ"أوبرا وينفري": "كنت في أحد الفنادق وثملت كثيرا، ثم أخبرتني إحدى صديقاتي، أنني كنت أضحوكة، فقررت ترك الخمر تماماموضحا أن عائلته وأباه وأمه كانوا ضد معاقرته للخمر.

وأكد خلال الحلقة 53 من البرنامج، بمناسبة إصداره كتاب "لحظات القرار"- أنه كان يشعر بألم شديد من وصفه بالشيطان والنازي والغبي، متحفظا على هوجو شافيز الذي اتهمه بالشيطان، ومشيرا إلى أن الوصف الأخير كان يؤلم ابنتيه جدا، لكنه استدرك بأن ذلك كان يدفعه للأمام ولمزيد من الجد والعمل.

وأضاف بأنه شاهد الحملة العنيفة التي وجهت لوالده حين رشح نفسه لفترة ثانية عام 1992م، ما ترتب عليه سقوطه في تلك الانتخابات، لكنه أكد أن حملات النقد التي وجهت له كانت أكبر بكثير من تلك التي وجهت لأبيه.

و عن مغادرته للبيت الأبيض إلى تكساس، قال: كان معي في الطائرة زوجتي وابنتي ووالدي ووالدتي، وكنت أنظر إليهم بمزيد من الحب والطمأنينة، مؤكدا أنه لن يقبل بالعودة مرة أخرى إلى كرسي الرئاسة بعد العناء الذي عاشه عليه.

وأكد بوش الابن أنه تحدى التعليمات بعد تفجيرات 11 سبتمبر/أيلول، حيث نصحه أعوانه بإلقاء كلمته من سرداب في أوكلاهوما، لكنه رفض قائلا: "لن أسمح لهم بالمتعة برؤية رئيس الولايات المتحدة مختفيا في سرداب خوفا منهم".

واعترف بأنه واجه انتقادات حادة لأنه لم يتحرك خلال السبع دقائق الأولى التي انتهت خلالها التفجيرات، ورد بأنه كان ينبغي عليه أن يتريث ويتصرف بحكمة وخبرة، مؤكدا أنه كان قد قرر الحرب بعد الضربة الثالثة.

واعترف بوش بأنه شعر باستياء شديد وما زال،عقب اكتشاف عدم وجود أسلحة دمار شامل في العراق، لأن تلك الأسلحة كانت الدافع الأول لغزو العراق، مستدركا بأن الرئيس العراقي وقتها صدام حسين، خدع الجميع، لأنه كان مصرا على ألا يكشف أنه لا يملك أسلحة دمار شامل أمام الجميع، بما فيهم أعوانه.

وقال: إن صدام كان لا يملك أسلحة دمار شامل، ولكنه كان يستطيع امتلاكها، لقد كان رجلا شريرا وطاغية مستبدا، والعالم والعراق الآن أكثر استقرار وأمانا بعدم وجوده.

وأكد بوش أن فؤاده انفطر حين شاهدت إعصار كاترينا، موضحا أن تحركه جاء بطيئا، بسبب القوانين الفيدرالية بالولايات المتحدة، حيث لا تسمح للسلطة المركزية التدخل عسكريا إلا في حالتين؛ هما الانقلاب العسكري أو بطلب من حاكم الولاية، مؤكدا أنه طلب إرسال جنود فيدراليين إلى الولاية، لكنها طلبت أن يمهلها 24 ساعة.

ورفض بشدة الاتهامات التي وجهت إليه وقتها بأنه عنصري، وأنه ترك الإعصار لأن المنطقة المنكوبة يسكنها السود وليس البيض، واصفا تلك الاتهامات بـ"المؤلمة".

وقال الرئيس الأمريكي السابق، إنه ورث عن والدته العناد والمشاكسة، ومضيفا بأنه يرى أن أخاه جيب بوش كان يمكن أن يصبح حاكما عظيما للولايات المتحدة، لكنه رفض تماما خوض الانتخابات.