EN
  • تاريخ النشر: 22 نوفمبر, 2010

الحلقة 43: أوبرا تفتح ملفات 3 زوجات قاتلات

فتحت أوبرا ملفات قضايا قديمة لزوجات قاتلات، جرت وقائعها في عقد الثمانينيات في القرن الماضي، وبعضهن التقين أوبرا سابقًا بعد المحاكمة بفترات متباينة.

معلومات الحلقة

رقم الحلقة 43

تاريخ الحلقة 21 نوفمبر, 2010

فتحت أوبرا ملفات قضايا قديمة لزوجات قاتلات، جرت وقائعها في عقد الثمانينيات في القرن الماضي، وبعضهن التقين أوبرا سابقًا بعد المحاكمة بفترات متباينة.

بدأت أوبرا بقضية دايان داونز المتهمة بمحاولة قتل أطفالها الثلاثة بإطلاق الرصاص عليهم؛ حيث فارقت شيريل ذات السابعة الحياة، وتعرضت كريستي -8 سنوات- لنزيف ثم شفيت، وبقي داني ذو ثلاث السنوات مشلولاً، وحكم على دايان بـ50 سنة، رغم إنكارها جريمتها.

كانت دايان حاملاً خلال المحاكمة، وأنجبت بنتًا بعد 10 أيام من إدانتها، ورفضت الإفصاح عن اسم والد ابنتها الني سمتها إيمي إليزابيث، لكنَّ متبنيَيْها أطلقا عليها ريبيكا.

قالت ريبيكا -عمرها 26 سنةالتي تم تبنيها بعد ولادتها مباشرة: "كانت طفولتي مثالية؛ حيث كانت والدتي بالتبني سيدة منزل تكرس وقتها لأولادها".

وأضافت أن أمها بالتبني أبلغتها أنها ستخبرها بوالدتها الحقيقية في الوقت المناسب، إلا أن ريبيكا استعجلت معرفة أصلها، فتحايلت على جليستها حتى عرفت اسم أمها، واتجهت إلى مكتبة لتجد الكتاب الذي تناول حياة أمها، ولكنها أغلقته بمجرد أن رأت صورة لسيدة تشبهها إلى حدٍّ كبيرٍ تجلس أمام المدَّعي العام.

كما دلَّها أحد أصدقائها على الفيلم الذي تناول حياة والدتها، وهو بطولة فرح فاوست، فخرجت بشعور واحد، وهي أن هذه السيدة وحش لا امرأة.

وذكرت ريبيكا: "أدمنت الخمور وتسكعت في الشوارع، وحملت وأنا في السابعة عشرة، ثم وجدت نفسي مفلسة ومتشردة وحاملاً للمرة الثانية بعد ثلاث سنوات، وبعدها قررت اتخاذ أصعب قرار في حياتي، وهو التخلي عن ابني للتبني".

وأشارت ريبيكا إلى أنها أحسَّت بالحزن والتعب النفسي في تلك الفترة، فطلبت دعم والدتها، فراسلتها في السجن؛ ما أثار فرح الأم.

وأوضحت أن أمها كانت تكرر في رسائلها أنها تعرضت لمؤامرة، وأن هناك من يريد قتلها منذ صغرها، ثم بعثت تتهم ابنتها بأنها تريد قتلها، ففهمت الابنة أن أمها مجنونة، وطلبت منها عدم مراسلتها.

كما عرضت أوبرا تقريرًا قصيرًا عن بيتي برودريك التي كانت متزوجة بمحاميها المرموق دان، ثم طلب منها الطلاق؛ لأنه كان على علاقة بمساعدته القانونية ليندا كولينا، وبعد طلاقهما دخلت بيت زوجها وزوجته الجديدة عام 1989 وقتلتهما وهما نائمان.

باميلا سمارت -43 سنة- بطلة التقرير الثالث أغرت بدورها مراهقًا في الـ15 من عمره يدعى بيلي فلين بقتل زوجها جريج سمارت منذ 20 عامًا، فقتله بمشاركة ثلاثة من زملائه بالمدرسة، وأفادت بأن خيانة زوجها إياها هي التي دفعتها إلى خيانته مع المراهق، لكنها أصرت على أنها لم تشارك ولم تطلب من أحد قتله.

والتقت أوبرا بـ"ليندا" والدة باميلا، والدكتورة إيلينور بام مرشدة باميلا، فأدانت الأولى المحاكمة المفتوحة التي جرى فيها اتهام ابنتها، وعدم عزل المحلفين عن الإعلام والجمهور، مؤكدةً براءة ابنتها، وهو ما أكدته أيضًا المرشدة التي أشادت بقدرة باميلا على الحصول على شهادتَيْ ماجستير خلال فترة سنوات سجنها الـ20.

لكن آليك بكيت "أحد هيئة المحلفين" أكد أن الهيئة قامت بعملها على أكمل وجه، وأنه شخصيًّا التزم بطلب رئيس المحكمة عدم قراءة الصحف أو متابعة التليفزيون خلال المحاكمة، وأكد أن الشرائط المُسجَّلة التي كانت لدى المراهق القاتل وزملائه كانت كافيةً لإدانة باميلا.