EN
  • تاريخ النشر: 20 أكتوبر, 2010

الحلقة 25: 77% من جرائم قتل الزوجات تحدث بعد الانفصال

غافن دي بيكر مؤلف كتاب "جيفت أوف فير" وصاحب اختبار موزاييك، أكد أن 77% من حالات قتل الأزواجِ زوجاتِهن بأمريكا تكون بعد الانفصال بينهما.

  • تاريخ النشر: 20 أكتوبر, 2010

الحلقة 25: 77% من جرائم قتل الزوجات تحدث بعد الانفصال

معلومات الحلقة

تاريخ الحلقة 20 أكتوبر, 2010

غافن دي بيكر مؤلف كتاب "جيفت أوف فير" وصاحب اختبار موزاييك، أكد أن 77% من حالات قتل الأزواجِ زوجاتِهن بأمريكا تكون بعد الانفصال بينهما.

ونصح غافن، خلال الحلقة 25، المرأةَ بألا تقبل الضرب من زوجها على الإطلاق، مبررًا ذلك بأنه يُميت إرادتها، وتصبح مَشاعًا لعنفه وساديَّته.

وأوضح أن أهم شيءٍ لتلافي حوادث قتل الزوجات، هو التنبُّه إلى مؤشرات عنف الزوج وحبُّه التحكمَ قبل الزواج، أو على الأقل قبل الإنجاب، موضحًا أن الزوج العنيف يتسم بالإصرار حتى في هداياه لزوجته أو في خدماته لها، ولا يرضى برفضها أيَّ مطلبٍ منه.

وعرضت أوبرا وينفري تسجيلاً لسيدةٍ تدعى تيري "أمٌّ لطفلتين" وهي تستغيث بخط اتصال النجدة من زوجها الذي يحاول قتلها بعدما وضعها في سيارة دفع رباعي.

وخضعت تيري لاختبار موزاييك الذي يتكوَّن من 48 سؤالاً تتناول علاقة الرجل بزوجته لقياس مدى خطورته عليها، فأوضحت أن زوجها يشكل تهديدًا للآخرين؛ حيث كان يعنِّف جليسات أطفالهما، إلى حد أنهن حصلن على حكمٍ ضده.

وقالت تيري إنها عاشت خلافاتٍ شديدةً مع زوجها بسبب حبُّه السيطرةَ، لكنه لم يضربها إلا مرةً واحدةً خلال شهر العسل بسبب ملابسها، ثم تكرر ضربه بعد الطلاق أثناء الخلاف على حضانة الطفلتَيْن.

وأضافت أنه كان دقيقًا جدًّا في متابعة وضع الأواني والأكواب، والملابس في الخزانات، وكان يتشاجر معها بسبب أقل خطأ في هذا.

وأوضحت أنها حاولت الهروب منه، لكنه كان يحتفظ بجواز سفرها وجميع أوراقها، ثم فكَّرت في استدعاء والدَيْها من هاواي لتعود معهما، لكنها ألغت الفكرة عندما أحسَّت بأنها ستسبب لهما المتاعب، وأنها يمكن أن تصل معه إلى اتفاقٍ بالاستجابة لمطالبه.

وحكت الزوجة ما حدث معها أثناء محاولة طليقِها قتلَها؛ حيث دعاها إلى دخول البيت زاعمًا أن طفلتَيْهما تلعبان داخله، وبمجرد أن دخلت ضربها على رأسها مرتين بمضرب "بيسبولفاسترخت تمامًا وتظاهرت بأنها ميتة، ثم حملها إلى عربة قمامة، ووضع حولها عدة صناديق حتى لا تستطيع الخروج ثم أغلق الباب، فعلمت أنه ذهب، فاتصلت برقم النجدة وأخبرتهم بما حدث لها.

ضابط النجدة الذي عثر عليها أكمل الحديث قائلاً: "ذهبنا إلى بيت زوجها ووجدنا آثار دماء، لكنه أنكر كل شيء، ورفض مساعدتنا، حتى اتصل بنا عمال مقلب القمامة وأخبرونا أنها لديهم، وأنهم توصلوا إليها بعدما سمعوا أصوات استغاثة".