EN
  • تاريخ النشر: 05 أكتوبر, 2010

الحلقة 14: مشاهير هوليوود يعملون في التدريس وتزيين الأظافر

يشترك مشاهير هوليوود في الشهرة والثروة، لكنهم في الخفاء يشتركون في شيء أكثر أهمية، وهو رغبتهم في العمل بوظيفة أخرى غير التمثيل، حيث رصدت "أوبرا" في حلقتها الجديدة عن رغبة الفنان "توني دانزا" بالعمل في التدريس قبل التمثيل، فيما التحقت نجمة هوليوود الشهيرة "آنجى هارمن" بأكاديمية، خاصة لتعلم فن التحقيق الجنائي.

  • تاريخ النشر: 05 أكتوبر, 2010

الحلقة 14: مشاهير هوليوود يعملون في التدريس وتزيين الأظافر

معلومات الحلقة

تاريخ الحلقة 05 أكتوبر, 2010

يشترك مشاهير هوليوود في الشهرة والثروة، لكنهم في الخفاء يشتركون في شيء أكثر أهمية، وهو رغبتهم في العمل بوظيفة أخرى غير التمثيل، حيث رصدت "أوبرا" في حلقتها الجديدة عن رغبة الفنان "توني دانزا" بالعمل في التدريس قبل التمثيل، فيما التحقت نجمة هوليوود الشهيرة "آنجى هارمن" بأكاديمية، خاصة لتعلم فن التحقيق الجنائي.

واستضافت "أوبرا" الفنان "توني دانزا" الذي كشف للجمهور أنه بعد أكثر من 30 عاماً كاملة، قرر العودة وإكمال شهادته، ليتمكن من تدريس الصف العاشر في واحدة من أكثر المدارس الثانوية الحكومية شهرة في "فلادلفيا".

وكشف "توني" أن التدريس كان صعباً بالنسبة له، بعد أن اكتشف عدم وجود نص في يده، ومواجهته لبعض المتمردين من الطلبة، وأوضح في حواره أن قلقه على أوضاع التعليم في الولايات المتحدة الأمريكية هي التي دفعته لذلك، لكن التجربة كانت مثيرة بالنسبة له وتركت أثرا جيدا في نفوس الطلبة الذين أرسلوا له عبارات شكر عبر برنامج "أوبرا".

وحلت لاعبة التنس الأولى في العالم "سيرينا ويليامز" ضيفة في البرنامج؛ حيث أوضحت مهنتها الخفية التي ترغب في القيام بها وهي تزيين الأظافر في أحد محلات "SPA"، بالرغم من أنها تكسب 20 مليون دولار في العام.

وأوضحت "سيرينا" أثناء قيامها بتزيين أظافر قدم "أوبرا" أنها قررت الابتعاد عن الحب لأنه يجرح، والتركيز على عملها في تزيين الأظافر، مع رغبتها في امتلاك عدد من المحلات في هذا المجال.

وأوضحت "سيرينا" أن عليها إكمال 600 ساعة كاملة، لتتمكن من الحصول على إجازة في العمل في مجال تزيين الأظافر، وهو ما ترغب به بجانب اهتمامها بالعمل في مجال الأزياء.

أما نجمة هوليوود الشهيرة "آنجى هارمن" فهي تحلم بوظيفة التحقيق في جرائم القتل، ما جعلها تنضم لأكاديمية التحقيق الجنائي لتتعلم رفع البصمات، وما يدل عليه طريقة انتشار الدم، بالإضافة لكيفية البحث عن الجثث المفقودة في الرمال.

وعبرت أنجى عن امتنانها لأن المركز سمح لها بدخول المشرحة ورؤية الجثث، الأمر الذي جعلها تشعر برجفة لأن الموت مفاجئ وفي مرحلة ما سيكون كل شخص في هذا الموقف، ما جعلها تتغير ولم تعد تشعر بالخوف.