EN
  • تاريخ النشر: 03 أكتوبر, 2010

الحلقة 11: مغامرة صحفية أمريكية في قلب كوريا الشمالية

التقت أوبرا بالصحفيتين الشقيقتين ليزا ولورا لينغ، اللتين ألفتا كتابا باسم "سم وير إن سايد" (some were inside ) عن تجربة القبض على لورا وهي في كوريا الشمالية، مع زميلتها- بمؤسسة آل جور- تدعى يونا خلال من فبراير/شباط2009م، عندما دخلتا لتصوير عمليات وأسباب هرب الكوريين إلى الصين؛ حيث تجبر الكوريات هناك على الزواج أو العمل في الدعارة.

  • تاريخ النشر: 03 أكتوبر, 2010

الحلقة 11: مغامرة صحفية أمريكية في قلب كوريا الشمالية

معلومات الحلقة

تاريخ الحلقة 02 أكتوبر, 2010

التقت أوبرا بالصحفيتين الشقيقتين ليزا ولورا لينغ، اللتين ألفتا كتابا باسم "سم وير إن سايد" (some were inside ) عن تجربة القبض على لورا وهي في كوريا الشمالية، مع زميلتها- بمؤسسة آل جور- تدعى يونا خلال من فبراير/شباط2009م، عندما دخلتا لتصوير عمليات وأسباب هرب الكوريين إلى الصين؛ حيث تجبر الكوريات هناك على الزواج أو العمل في الدعارة.

وأوضحت لورا خلال الحلقة 11- أنها ويونا حاولتا بعد دخلوهما لكوريا الشمالية محاكاة عملية هروب الكوريين من بلادهم عبر حدود الصين، "لكن جنديين كوريين أمسكا بهما وأدخلاهما إلى كوريا الشمالية مرة أخرى، بعد أن ضربهما بالأحذية ومؤخرة البنادق، ثم تم حبسهما في غرفة، وقامت يونا ولورا بتمزيق وأكل الأوراق والصور التي التقطاها خلال مغامرتهما".

وذكرت أن الكوريين عرضوا عليها تسجيلا كاملا لزيارة سابقة لشقيقتها ليزا إلى العاصمة بيونج يانج، وأنهم اتهموها وأختها بالسعي للإطاحة بالسلطة الكورية، وأنهما على علاقة بالاستخبارات الأمريكية، خاصة أنها تعمل في مؤسسة نائب أسبق للرئيس الأمريكي.

وقالت لورا إنها لم تستطع الوقوف عندما فاجأها القاضي بحكم السجن لمدة 12 عاما، ولكن بعد شهر المفاوضات وزيارة الرئيس الأمريكي السابق، بيل كلينتون لبيونج يانج للتفاوض في هذا الشأن، تم الإفراج عن لورا ويونا بعد 140 يوما من القبض عليهما.

وواجهت أوبرا، لورا باعترافها بأنها كانت تفكر في اختيار إحدى صديقاتها للزواج من زوجها خلال تلك الفترة، فردت قائلة بأنها كانت تشفق عليه من الوحدة خلال 12 سنة كاملة، كان مقررا أن تقضيها في سجون كوريا.. وأضافت بأنها كانت تؤنب نفسها كثيرا لأنها وضعته في هذه الظروف.

وقالت إن يونا لم تشاركها الكتاب؛ لأن تجربتهما كانتا مختلفتين؛ حيث لم يسجنا معا سوى 6 أيام.

وعزت دخولها إلى كوريا الشمالية إلى أنها كانت تريد كشف الأوضاع السيئة داخل هذه البلاد، وأن تفضح أسباب سعى كثيرين من سكانها للهروب خارجها.

وعرضت أوبرا تقريرا مصورا عن هاييتي بعد الزلازل التي تعرضت لها، وسوء حالة الأطفال هناك؛ حيث وصل عدد الأيتام هناك إلى مليون طفل في دور الأيتام، ثم دلفت إلى قصة تبني الأمريكية ديبي وزوجها سكوت لطفلة زنجية من هاييتي بعد ثلاث سنوات كاملة من المحاولة، عبر تقرير قامت به ليزا لينغ.

وأوضح سكوت أنه وزوجته أنقذا الطفلة كلير من تحت الأنقاض بالاستعانة بعمال الإغاثة، مشيرين إلى أنهما لم يفرق لديهما لون بشرة كلير الأسود، موضحين أنهما تعرضا لموقف عنصري، في أحد المتاجر، حين توقف رجل أبيض وحملق في كلير بحقد، وكاد أن يبصق في وجهها، لكنهما شكرا القدر على أن الطفلة الصغيرة لم تلحظ ذلك.