EN
  • تاريخ النشر: 14 ديسمبر, 2010

يقصده المرضى من جميع أنحاء العالم أوبرا: مزارع برازيلي يتواصل مع 30 طبيبا وقديسا فارقوا الحياة

أثار رجل برازيلي يزعم أنه يعالج أمراضا مستعصية عجز أكبر وأشهر أطباء العالم عن علاجها، حالة من الجدل بين ضيوف الحلقة 60 من برنامج أوبرا؛ الذي يعرض على MBC4.

  • تاريخ النشر: 14 ديسمبر, 2010

يقصده المرضى من جميع أنحاء العالم أوبرا: مزارع برازيلي يتواصل مع 30 طبيبا وقديسا فارقوا الحياة

أثار رجل برازيلي يزعم أنه يعالج أمراضا مستعصية عجز أكبر وأشهر أطباء العالم عن علاجها، حالة من الجدل بين ضيوف الحلقة 60 من برنامج أوبرا؛ الذي يعرض على MBC4.

أوبرا وينفري ناقشت ادعاءات «جون المبارك»؛ الذي يملك مركزا للشفاء يقصده الناس من جميع أنحاء العالم للعلاج من أمراض مستعصية؛ كالسرطان والشلل والعمى، حيث أكد بعض من ذهبوا إليه أنهم شفوا من أمراضهم تماما، بينما قال آخرون: إنهم شفوا جزئيا، إلا أن الجميع اتفقوا على أنه صاحب معجزات غير مسبوقة.

«جون المبارك» لم يدرس الطب، بل هو مجرد مزارع برازيلي يعتقد بعضهم أنه وسيط روحاني يتواصل مع أكثر من 30 طبيبا وقديسا فارقوا الحياة، لشفاء أمراض السرطان وحالات الشلل، ومساعدة العميان ليبصروا من جديد، والمرضى يذهبون وهم آملون في تحقيق معجزة الشفاء من الأمراض التي عجز عن علاجها الأطباء، بينما يزوره آخرون للبحث عن الكمال الروحاني.

ويعزو أناس حول العالم إلى «جون» والأرواح التي تعمل عبره عديدا من حالات الشفاء الإعجازية، في حين يشكك آخرون فيه، بل إن غيرهم قاضوه في المحاكم بتهمة الترويج لطرق علاجية غير علمية، وذلك طبقا لما ذكر في حلقة برنامج «أوبرا»؛ التي عرضت الاثنين 13 ديسمبر/كانون الأول 2010م.

ولكن الذين لامس حياتهم يقولون: إنه رجل بسيط لديه موهبة، ويعمل بلا كلل لإنجاز مهمته الروحانية على رغم المنتقدين.

د. جيف ريديجر المختص في الطب النفسي بإحدى الجامعات الأمريكية ذهب إلى آباجانيا -مكان المركز الروحاني- ليرى بنفسه ما يتردد حول "جونويقول: "معظم الجراحات التي يقوم بها يدعوها بالجراحات غير المرئية؛ حيث تجري الأرواح جراحات لا ترى بالعين على الناس في غرفة الشفاء، وهو فهم مختلف عما تعلمناه نحن الأطباء، كما أن ثمة أمورا تحدث لا أعرف كيف أفسرها".

عديد من الناس مقتنعون بأن شيئا يفوق الفهم يحدث في «آباجانيا»؛ فلا أحد يذهب إلى هذا الطبيب إلا ويرجع بأفكار ومعتقدات مختلفة.

بعض هؤلاء يشعرون بشفاء جزئي للأعراض الجسدية للأمراض التي يعانون منها، سواء كانت سرطانا أو التهابا في المفاصل أو اكتئابا، فيما يزعم آخرون شفاء كاملا من هذه الأمراض.

ولا يتقاضى جون أي رسوم علاجية، كما لا يعزو إلى نفسه أي فضل فيما يفعله، ويزعم أن قوة السماء تعمل من خلاله، كما يحث من يأتون لمقابلته على الاستمرار في كل العلاجات التي وصفها أطباؤهم.

د. جيف الذي اقتنع بأسلوب "جون" العلاجي قال: إن الطب ظل فترة طويلة بمعزل عن الجانب الروحاني؛ لذلك ربما لم يستطع تفسير عدد كبير من الحالات التي تعرض عليه.

وقال جيف: "ربما القلب الحقيقي داخلنا ليس مجرد مضخة، بينما جوهره هو الحب والإيمان، الجسم المادي أيضا ربما لا يعبر عن هويتنا الحقيقية، ونحن أرواح خفية تمشي بينما الجسم مجرد أداة أو استعارة لشيء نحاول تعلمه".

أما سوزان كايسي -رئيسة تحرير مجلة «أو»؛ التي ظلت لسنوات عديدة في سفر حول العالم للتحقيق حول العلم والظواهر الطبيعية- فزارت "جونوأكدت أن حالتها النفسية تحسنت كثيرا بزيارته، بعدما كانت في أسوأ حالاتها حينما مات والدها.

وأشارت كايسي إلى أنها لم تكن تتوقع أن تتحسن حالتها بهذا الشكل؛ لأنها لم تكن تؤمن بالروحانيات، ولكن نظرتها إلى "جون" تغيرت تماما، وقررت أن تخصص له عددا كاملا من مجلة "أو".

كما استضافت الحلقة حالتين عالجهما "جون"؛ واحدة منهما عانت من السرطان، وأكدت أنها تحسنت جزئيا من المرض، بينما عرضت لحالة غريبة أخرى انتزع منها "جون" ورما بحجم البيضة، من دون استخدام مخدر ولا أدوات جراحية معتادة، وكل ما يستخدمه للجراحة بعض أنواع من السكاكين وفقط.