EN
  • تاريخ النشر: 21 مارس, 2011

أوبرا تحذر الأهالي من تحول أطفالهم لقتلة

تدق أوبرا وينفري ناقوس الخطر لكل الأهالي الذين يتجاهلون مشاكل أبنائهم ونوبات الغضب التي تعتريهم، فتعرض في حلقة مثيرة قصة الطفل زاك الذي يبلغ الآن عشرة أعوام، وتتحدث مع والدته حول محاولة ابنها طعنها بالسكين وهو في السابعة.

تدق أوبرا وينفري ناقوس الخطر لكل الأهالي الذين يتجاهلون مشاكل أبنائهم ونوبات الغضب التي تعتريهم، فتعرض في حلقة مثيرة قصة الطفل زاك الذي يبلغ الآن عشرة أعوام، وتتحدث مع والدته حول محاولة ابنها طعنها بالسكين وهو في السابعة.

وتؤكد الأم على وجود علامات أولية لمشاكل ابنها النفسية؛ حيث كان كثير الصراخ في طفولته، ومع بلوغه سن السنتين اعترته نوبات من الغضب العارم والهياج الشديد، وكانت الصدمة الكبرى عندما رسم "زاك" صورة له يطعن والدته.

ولم تستمع الأم لكل هذه المؤشرات، حتى جاء اليوم الذي سحب "زاك" سكينًا من المطبخ وحاول طعن والدته، وبعد أن عرضته على متخصصين نفسيين اكتشفت الأم أن ابنها يعاني من 4 أمراض نفسية مختلفة.

وتتحدث الأم عن الخجل والعار الذي شعرت به لفترة طويلة؛ حيث كانت تحاول عزل ابنها عن العالم حتى لا يوبخها المحيطون عندما تعتريه نوبات الغضب، وحتى لا يتهمها الجميع بإساءة تهذيب ابنها.

وفي النهاية تؤكد أوبرا على أهمية العلاج، وضرورة أن يبدأ في عمر مبكر، فتعرض شريطا مسجلا لـ"بريتالذي استضافته أوبرا مع والدته كيلي في عام 2000م لإصابته بـ"اضطراب الحالة المزاجية ثنائي القطب".

وبعد كل هذه الأعوام يبعث بيرت برسالة لزاك ليؤكد له أن الأمل هو ما يساهم في الخروج من هذه الأزمة؛ حيث أصبح بيرت طالب بمنحة كاملة في إحدى أرقى الجامعات الأمريكية.