EN
  • تاريخ النشر: 02 يناير, 2011

«أوبرا»: نيكول كيدمان اعتادت ربط يدي زوجها لمنعه من المخدرات

اعترف نجم موسيقى الكانتري الأسترالي كيث إيربن بأنه مر بتجربة إدمان أليمة، وأنه دخل مصحة للعلاج بعد زواجه من نيكول كيدمان بأشهر، حين حاول الإقلاع عن المخدرات للمرة الثالثة في حياته، مشيدا بدورها في إنقاذه وعدم تركها له بسبب الإدمان، ومشيرا إلى أنه كان يربط يديه ويطالبها بأن تقوده حتى لا تأخذه نفسه إلى المخدرات مرة أخرى.

اعترف نجم موسيقى الكانتري الأسترالي كيث إيربن بأنه مر بتجربة إدمان أليمة، وأنه دخل مصحة للعلاج بعد زواجه من نيكول كيدمان بأشهر، حين حاول الإقلاع عن المخدرات للمرة الثالثة في حياته، مشيدا بدورها في إنقاذه وعدم تركها له بسبب الإدمان، ومشيرا إلى أنه كان يربط يديه ويطالبها بأن تقوده حتى لا تأخذه نفسه إلى المخدرات مرة أخرى.

وقال كيث إيربن في حلقة برنامج أوبرا، الأحد 2 يناير/كانون الثاني 2011، حيث يعرض على MBC4، من السبت إلى الأربعاء الساعة 16:00 "بتوقيت جرينتش، 19:00 بتوقيت السعودية".

وكشف عن أنه أحس بالخوف والارتباك في أول لقاء بينه وبين نيكول كيدمان بسبب نجوميتها، وكان ذلك في حفل في لوس أنجلوس، لدرجة أنه لم يستطع أن يقول لها في أول لقاء بينهما سوى "مرحبا".

وتلا إيربن كلمات رسالة ضمنها الغلاف الداخلي لألبومه الأخير، "GET CLOSSER" وهي: "أظل راكعا على ركبتي بفضل حبنا، أقدر هذه الأسرة الصغيرة التي نكونها، توسع وتفتح قلبي الضعيف بلا وجل أو خوف، وأريد أن أكون زوجا أفضل من ذلك، ووالدا أفضل لهبتنا السماوية سانداي روز، وأرجو أن تنامي كل ليلة وأنت على يقين بأنه لا أحد أحبك أو سيحبك يوما مثلي، وكل ما نحتاج إليه هو الإيمان".

وفي فقرة تالية، قالت نجمة هوليوود وصاحبة جائزة الأوسكار، نيكول كيدمان إنها عندما التقت إيربن كان كلاهما مستعد للارتباط، وأن أكثر ما يميز زوجها أنه عند كل أزمة يقول لها: "تعالي لنتحاورمشيرة إلى أن ذلك ما جعل علاقتهما وطيدة جدا.

وقالت إنها سعيدة جدا بطفلتها من إيربن "ساندي روز" مشيرة إلى أنها تسعد جدا عندما تقلدها في طلبها لكوب من الكابتشينو من النادل، أثناء اصطحابها إياها للتسوق، لكن "نيكول" توصي النادل بأن يأتي لطفلتها برغوة فقط، لأنها حريصة على ألا تعلمها شرب القهوة في هذا العمر.

ووصفت نيكول فيلمها الأخير "رابيت هول" RABBIT HOLE بأنه ملحمة عاطفية، حيث يتناول قصة أم فقدت طفلها الصغير، مضيفة بأن الفيلم به بارقة أمل رغم الآلام العاطفية التي يحفل بها، حيث يدعو الناس إلى الحفاظ على زواجهم مهما كانت المشاكل والآلام، مشيرة إلى أنه استغرق 4 سنوات في صنعه وأنها فخورة به.

وكشفت أن ما جذبها للفيلم، ليكون باكورة إنتاجها، هو أنه فيلم أسري، منتقدة قلة عدد الأفلام التي تتناول الشأن العائلي.