EN
  • تاريخ النشر: 06 أغسطس, 2012

يتمنى أداء شخصية "علي بن أبي طالب" مهيار خضور: "عمر" أكبر دعوة للإسلام في القرن الحالي.. ومشهد موت خالد أثر بي

ن الواضح أن الشخصيات التاريخية، باتت عامل جذب لمختلف الممثلين للدخول في تجارب أدائها، والخوض في أعمال تتحدث عن سير أصحابها، لما فيها من منافع على مسيرتهم الفنية، لكنها في الوقت نفسه، تحتم عليهم مستوى معين من الأعمال التي عليهم الخوض فيها في المستقبل.

  • تاريخ النشر: 06 أغسطس, 2012

يتمنى أداء شخصية "علي بن أبي طالب" مهيار خضور: "عمر" أكبر دعوة للإسلام في القرن الحالي.. ومشهد موت خالد أثر بي

(سلام كيالي - mbc.net) من الواضح أن الشخصيات التاريخية، باتت عامل جذب لمختلف الممثلين للدخول في تجارب أدائها، والخوض في أعمال تتحدث عن سير أصحابها، لما فيها من منافع على مسيرتهم الفنية، لكنها في الوقت نفسه، تحتم عليهم مستوى معين من الأعمال التي عليهم الخوض فيها في المستقبل.

مهيار خضور، والذي يقوم بأداء شخصية خالد بن الوليد، في مسلسل عمر، أشار في حديثه لموقع mbc.net إلى أن شخصية مهمة في تاريخ الإسلام كخالد بن الوليد تستفز أي ممثل للدخول في هذه التجربة، وهي تجربة صعبة وممتعة في آن واحد، على حد تعبيره.

وأكد أنه عندما قرأ النص أدرك على الفور أهمية العمل، ولم يتخوف من قضية ظهور الصحابة، لما قد يكون وراءها من منافع إيجابية، مضيفا: "الخوض في المسلسل مغامرة حلوة، إنما يجب القول إن شخصية خالد كانت بعيدة عن ذلك الجدل الذي دار، خاصة وأنها ظهرت في أكثر من عمل سابق، لذا قررت خوض التجربة بهمة عارمة".

ونفى أية تخوف من المقارنة مع الفنان باسم ياخور الذي قام بأداء دور خالد في مسلسل عن حياته، قائلا: "لكل شخص أدواته وأفكاره في أداء الشخصيات، ووجهة نظر في عملية البحث في هذه الشخصية وإظهارها، وهذا يحمل الممثل مسؤولية أكبر ليقدم شيئا متميزا وجديدا".

واعتبر أن "مسلسلات السير الذاتية تحث الفنان على القراءة وتستثير فيه حاسة البحث، ولكل فنان طرقه في البحث،  فأنا أحيانا استنبط خصال الشخصية التي ألعبها من وجهة نظر الشخصيات التي حولها، وميزة شخصية تاريخية كشخصية خالد، أنها موجودة في أذهاننا، قرأنا عنها القصص، ودرسناها في كتب التاريخ، وشاهدناها في المسلسلات، وهنا على الممثل أن يكون مخلصا في بحثه، كيف يتصرف ويتكلم، وما هي ردود أفعالها ودرجاتهاوأضاف:"البحث في شخصية خالد كان يجب أن يكون عميقا، لمعرفة مزاجه وسلوكه، خاصة مشاهد المعارك، حيث كان يفكر في الخطوات القادمة، التي ستلي الحدث الذي هو فيه".

وألمح خضور إلى أنه كان ميّالا لأداء شخصيات عدة في العمل، لإعجابه بصفاتها أو بصاحبها، إلا أنه اعتبر نفسه مخلصا في أداء شخصية خالد، كما تمنى أن يجسد شخصية علي بن أبي طالب في عمل قادم لتعلقه بها.

وعن أكثر المشاهد التي أثرت به أثناء التصوير، قال:"الكثير من الأحداث المحورية أثرت بي، خاصة وأن الحوار مكتوب بحرفية عالية، كمشهد إسلام خالد بن الوليد، وحتى مرحلة المخاض قبل دخوله الإسلام، إضافة إلى لحظة سماع خالد لما ذكر عن والده في القرآن، أما أشدها فهي لحظة وفاة خالد دون تحقيق حلمة بالشهادة، بعد كل هذه المعارك والحروب التي خاضها". وأشار إلى أن ظهوره في المسلسل كان متوازنا بين مشاهد درامية وأخرى حركية، وأوضح أن شخصية خالد أخذت حقها في العمل فيما بعد الحلقة الحادية عشرة، أي عند بدء الحروب والفتوحات، وقال: "إذا توقفنا عند كل شخصية في هذا العمل على حدة فسنجد أنها لم تأخذ حقها الكامل وغابت بعض تفاصيلها ولكن هذا مفهوم لأن العمل يتحدث عن عمر بن الخطاب".

وأكد أنه حاول لأقصى درجة أن يتواجد دون استخدام بديل في تنفيذ الحركات الصعبة أثناء المعارك، لخصوصية الشخصية، فجماليتها على حد تعبيره تظهر في المعارك، وهو الجانب الذي أبهر خالد به الناس، من خلال قوته وصلابته وحنكته العسكرية، وهنا مهارة تظهر الفنان كما يقول، وفي حال استخدم بديلا فسيبخس من حق الشخصية. وألمح إلى أن التصوير في الصحاري وعلى الخيول والجمال أدى إلى بعض السقطات والرضوض، لكن التعب والمتعة أنسياه الوجع

وفي سياق آخر، أكد مهيار أن مسلسل عمر هو أضخم وأهم دعوة للإسلام في القرن الواحد والعشرين بامتياز، وهو ما يتضح من ردود أفعال الناس على حسابه في التويتر، فمن كان ضد المسلسل أيده بعد رؤية الحلقات الأولى له، كذلك كان التأييد فيها لما يمكن أن يؤدي إليه عرض المسلسل في دول غربية، نظرا لعظمة الشخصية وقوة العمل. وقال:"في كل الدراما العربية لم نر عملاً بهذه الضخامة".