EN
  • تاريخ النشر: 16 أغسطس, 2012

ملخص الحلقة 28 من مسلسل عمر

تتواصل معركة القادسية حتى تنتهي بنصر المسلمين ولكن بعد سقوط آلاف القتلى منهم من بينهم الأبناء الأربعة للصحابية الخنساء التي حمدت الله على استشهادهم جميعا ودعت الله أن يجمعها بهم في مستقر رحمته، وبعد هذا النصر تهاوت عاصمة الفرس فدخلها المسلمون دون قتال ووصلت إلى المدينة حلل كسرى فأرسل عمر في طلب الصحابي سراقة بن مالك فطلب منه أن يلبس سواري كسرى تنفيذا لوعد رسول الله له، ولكنه بعد ذلك طلب منه رد تلك الأساور لبيت المال لتكون من نصيب المسلمين جميعا.

تتواصل معركة القادسية حتى تنتهي بنصر المسلمين ولكن بعد سقوط آلاف القتلى منهم من بينهم الأبناء الأربعة للصحابية الخنساء التي حمدت الله على استشهادهم جميعا ودعت الله أن يجمعها بهم في مستقر رحمته، وبعد هذا النصر تهاوت عاصمة الفرس فدخلها المسلمون دون قتال ووصلت إلى المدينة حلل كسرى فأرسل عمر في طلب الصحابي سراقة بن مالك فطلب منه أن يلبس سواري كسرى تنفيذا لوعد رسول الله له، ولكنه بعد ذلك طلب منه رد تلك الأساور لبيت المال لتكون من نصيب المسلمين جميعا.

أما على الجبهة الشامية فقد سقطت آخر وأهم مدينة في أيدي المسلمين بعد طول حصار وهي القدس الشريف وطلب رهبانها أن يحضر عمر شخصيا ليوقع معهم عهد الأمان فحضر، وتسجل هذه الحلقة نصوص هذا العهد الذي يسجل صفحة مشرقة من تاريخ المسلمين في احترامهم لحقوق أبناء الأديان الأخرى، كما تسجل دهشة نصارى الشام من بساطة أمير المؤمنين في لباسه وموكبه.

وبعيدا عن المعارك والفتوح نرى قرارات عمر الإدارية مثل قراره ألا يغيب الجند في الجهاد أكثر من 4 أشهر حتى لا تتأثر بيوتهم أو أن تلحق بهم زوجاتهم في الجهاد، ونرى قراره بأن توزع الأعطية على المسلمين حسب سبقهم في الإسلام، ونرى بدايات إنشائه للدواوين مثل ديوان العطاء وديوان الجند والإنشاء والخراج والدقيق.. إلخ.

في الحلقة أيضا يتخذ عمر قرارا تاريخيا بوقف توزيع الأرض المفتوحة على الجنود الفاتحين حتى لا يحرم من خيرها الأجيال التالية من المسلمين.

Image
628
Image
628