EN
  • تاريخ النشر: 08 أغسطس, 2012

ملخص الحلقة 20 من مسلسل عمر

بعد الغارة التي قامت بها سجاح بمعاونة مالك بن نويرة على منطقة الرباب وما أعملوه في أهلها من قتل سارت مدعية النبوة بجيشها وحليفها صوب اليمامة لحرب مسيلمة الكذاب، ولكنها بدلا من ذلك صالحته على نصف تمر بلاده وعلى الزواج منه ثلاثة أيام، ثم غادرت إلى الجزيرة الفراتية تاركة حليفها ابن نويرة لمصيره.

معلومات الحلقة

رقم الحلقة 20

تاريخ الحلقة 08 أغسطس, 2012

بعد الغارة التي قامت بها سجاح بمعاونة مالك بن نويرة على منطقة الرباب وما أعملوه في أهلها من قتل سارت مدعية النبوة بجيشها وحليفها صوب اليمامة لحرب مسيلمة الكذاب، ولكنها بدلا من ذلك صالحته على نصف تمر بلاده وعلى الزواج منه ثلاثة أيام، ثم غادرت إلى الجزيرة الفراتية تاركة حليفها ابن نويرة لمصيره.

كان خالد بن الوليد قد تحرك لمهاجمة بن نويرة وتميم في البطاح ونجح بالفعل في أسره، ثم قرر قتله وتزوج من أرملته بعد أن أوفت عدتها وهو ما أثار الخلافات بين الصحابة حول قراري القتل والزواج من الأرملة، وهو الخلاف الذي حسمه أبو بكر الصديق لصالح خالد في حين كان عمر رضي الله عنه من الرافضين لفعله.

وتقدم الحلقة بعد ذلك زحف خالد لقتال مسيلمة الذي كان قد هزم قبل ذلك السرايا المسلمة بقيادة عكرمة بن أبي جهل وشرحبيل بن حسنة.. ووقع قتال ضار بين الطرفين سقط فيه من المسلمين عدد من كبار الصحابة وحملة القرآن من بينهم زيد بن الخطاب أخو عمر بن الخطاب، وأبو حذيفة بن عتبة، وسالم مولى أبي حذيفة، وعبد الله بن سهيل بن عمرو، وتصور المعركة مشاركة الصحابية أم عمارة وأولادها في القتال واستشهاد ابنها.

وحين أحس مسيلمة بالهزيمة انسحب بجنوده إلى حديقة ذات أسوار منيعة وعالية واعتصموا داخلها، فطلب الصحابي البراء بن مالك من قائد الجيش خالد بن الوليد أن يلقوه من فوق الأسوار فيقاتل المرتدين حتى يفتح باب الحديقة للمسلمين، وذلك فيما يعرف بموقعة "حديقة الموت".

Image
799
Image
799

حلقات سابقة

ملخص الحلقة الثامنة عشر من مسلسل عمر

ملخص الحلقة السابعة عشر من مسلسل عمر