EN
  • تاريخ النشر: 31 يوليو, 2012

ملخص الحلقة الثانية عشر من مسلسل عمر

تبدأ الحلقة برصد المعاملة المميزة التي لقيها أسرى المشركين في بدر من المسلمين في المدينة بناء على أمر رسول الله صلى الله عليه وسلم، الذي قبل أن يفدوا أنفسهم بالمال أو يفدي فقراءهم أنفسهم من الأسر إذا علموا عددا من المسلمين القراءة والكتابة، وكان المسلمون الذين يشرفون على الأسرى يؤثرونهم بأفضل الطعام ويحسنون إليهم بالكلام.

  • تاريخ النشر: 31 يوليو, 2012

ملخص الحلقة الثانية عشر من مسلسل عمر

بسبب هذه المعاملة المميزة، اختار الوليد بن الوليد أن يدخل في الإسلام، ولكنه قرر ألا يعلن ذلك إلا بعد أن جاءه أخوه خالد بن الوليد بالفداء حتى يكون قراره قد صدر بعيدا عن تأثير الأسر.

وكان لعمر بن الخطاب موقف شديد من أسرى مكة حيث كان يفضل قتلهم لا فداءهم ولكنه نزل على أمر رسول الله صلى الله عليه وسلم واختياره، ولكنه كان استأذن رسول الله أن ينزع ثنيتي سهيل بن عمرو فيمنعه من الإساءة في خطبه للرسول وللإسلام، ولكن النبي منعه من ذلك قائلا: لعله يقوم مقاما تحمده فيه.

الحلقة ترصد كذلك مواقف مشركي مكة بعد الهزيمة المؤلمة في بدر، فقد تآمر صفوان ابن أمية مع ابن عمه عمير بن وهب على قتل رسول الله صلى الله عليه وسل بسيف مسموم، وحين سافر عمير لتنفيذ الخطة التي لا يعرف بسرها أحد في قريش فوجيء برسول الله صلى الله عليه وسلم يطلعه على سره، فوجد الإسلام طريقه إلى قلبه بعد هذه المعجزة.

في غضون ذلك كانت مجموعات أخرى في قريش تحشد لمعركة ثانية مع المسلمين وقد تلاقت رغباتهم مع رغبات يهود بني النضير الذين تواطئوا على خلف عهدهم مع الرسول صلى الله عليه وسلم، وعندما اجتمعت الحشود المشركة لملاقاة الرسول في أحد في آخر الحلقة كان موقف المنافقين هو الانسحاب والخذلان وموقف يهود بني النضير هو نقض العهد.

Image
801
Image
801
Image
801

ملخص الحلقة الحادية عشر من مسلسل عمر

ملخص الحلقة العاشرة من مسلسل عمر

ملخص الحلقة التاسعة من مسلسل عمر