EN
  • تاريخ النشر: 03 نوفمبر, 2010

هبة حمادة: نجاح "أميمة" كان متوقعًا.. والمبالغة في الدراما مطلوبة

لقطات من مسلسل "أميمة في دار الأيتام"

لقطات من مسلسل "أميمة في دار الأيتام"

أكدت الكاتبة الكويتية هبة مشاري حمادة أن نجاح المسلسل الخليجي "أميمة في دار الأيتام" كان متوقعًا؛ لأنه يناقش قضية جديدة على الشاشة، مؤكدةً أن الشخصيات التي تم اختيارها للعمل قدَّمت أدوارها بمهارة عالية.

أكدت الكاتبة الكويتية هبة مشاري حمادة أن نجاح المسلسل الخليجي "أميمة في دار الأيتام" كان متوقعًا؛ لأنه يناقش قضية جديدة على الشاشة، مؤكدةً أن الشخصيات التي تم اختيارها للعمل قدَّمت أدوارها بمهارة عالية.

وقالت مشاري، في حوارٍ مع جريدة "الراي" الكويتية، إنها ونجوم المسلسل حاولوا من خلال أحداث "أميمة في دار الأيتامإيصال رسالة غاية في الأهمية إلى المجتمع، مفادها أن كل فتاة هي مشروع امرأة في يوم من الأيام.

وعن اتهامها بتأنيث الدراما، خاصةً أنها كتبت أيضًا مسلسل "زوارة الخميس" الذي عُرض على MBC1؛ قالت هبة مشاري إن عالم المرأة مليء بالتفاصيل الخصبة التي تثري الدراما وتجذب خيال المؤلف، مشيرةً إلى أن موقع المرأة الجغرافي على سبيل المثال يحتوي على العديد من المواقف، بل إن المرأة نفسها يمكن أن تكون مرآة لامرأة أخرى؛ لأنها تفرض نفسها بحميميتها وخصوصيتها في التفاصيل الصغيرة التي قد لا ينتبه إليها الناس في الحياة العامة.

واعترفت الكاتبة الكويتية بأنها تقوم بتفصيل شخصيات أعمالها الدرامية على مقاس أسماء معينة من النجوم والفنانين، مشيرةً إلى أن ذلك يمنحها نوعًا من المرونة؛ لأنها تعرف المساحة التي يتحرك فيها هذا النجم أو ذاك، وتدرك قدرته على الأداء، وهذه الأشياء تجعل الشخصية أكثر تأثيرًا في الجمهور.

أما عن تكرار بعض الوجوه في الأعمال التي قدَّمتها الكاتبة وعُرضت خلال شهر رمضان الماضي، قالت: "إن التمثيل حرفة الممثل، ويفترض به أن يقدِّم الشخصية التي لم يسبق له أن جسَّدها من قبل، بل المطلوب منه أن ينتقل بين شخصية وأخرى، وعلينا أن ننظر على سبيل المثال إلى الفنانة إلهام الفضالة؛ فقد ظهرت في مسلسل "أميمة في دار الأيتام" منكسرة، وفي "زوارة خميس" مقبلة على الحياة، وهذه هي مهنة الممثل".

وردًّا على النقد الذي تعرض له مسلسلا "أميمة في دار الأيتام" و"زوارة الخميسقالت هبة مشاري إن الكاتب مُطالَبٌ باليوم الدرامي لا باليوم الواقعي، ومن غير مبالغةٍ لا يمكن أن تصنع يومًا دراميًّا لأنك مُطالَبٌ في 45 دقيقة بأن تُحدث نقلةً في مشاعر المشاهد دون الاعتماد على الانفعالات السطحية أو الصدفة أو المفارقات، كما أن المبالغة تثير تشويق المشاهد، ومن دون مبالغة سيكون اليوم الدرامي يومًا رتيبًا.