EN
  • تاريخ النشر: 13 يناير, 2010

مقتل ضابط بحري يكشف حقائق مثيرة بأولى حلقات NCIS: LA

انتهت عملية مطاردة عادية بين مشتبه بهم في سيارة زرقاء ورجال الشرطة، بمقتل ضابط بحريّ كان مخطوفا في السيارة، وذلك بعد تبادل النيران مع رجال الشرطة، وذلك في أحداث الحلقة الأولى من مسلسل "NCIS: LA" الذي يعرض الساعة التاسعة مساء بتوقيت السعودية على MBC ACTION.

  • تاريخ النشر: 13 يناير, 2010

مقتل ضابط بحري يكشف حقائق مثيرة بأولى حلقات NCIS: LA

انتهت عملية مطاردة عادية بين مشتبه بهم في سيارة زرقاء ورجال الشرطة، بمقتل ضابط بحريّ كان مخطوفا في السيارة، وذلك بعد تبادل النيران مع رجال الشرطة، وذلك في أحداث الحلقة الأولى من مسلسل "NCIS: LA" الذي يعرض الساعة التاسعة مساء بتوقيت السعودية على MBC ACTION.

وخلال أحداث حلقة الأربعاء الـ 13 من يناير/كانون الثاني 2010. استقبل الجميع في مكتب التحقيقات البحرية عودة "جي كالين" بعد الإجازة التي اضطر لأخذها، بسبب إصابته الخطرة برصاصات، ليبدأ عودته بالتحقيق في قضية مقتل الضابط البحري "فرانك ماجوير" الذي قتل أثناء وجوده في سيارة المشتبه بهما.

وتلقى عملاء مكتب التحقيق مكالمة هاتفية عبر الإنترنت من "فانس" مدير العمليات، الذي عرض عليهم تفاصيل ما حدث من تبادل إطلاق النيران؛ حيث تمكن "كالين" من اكتشاف أن أحد المختطفين هو من قام بقتل الضابط "فرانك" دون أن يتمكنوا من فهم سبب قتله على يد المختطفين.

وكانت الطريقة المثلى للبحث عن معلومات كاملة بشأن الضابط المقتول، هي بالذهاب إلى منزل الضابط البحري؛ حيث ذهب "جي كالين" برفقة زميله في مكتب التحقيقات "سام هانا" ليقوما بتفتيش المنزل والحصول على سجل المكالمات الخاصة بالضابط والكمبيوتر المحمول الذي يستخدمه لكشف مزيد من الأمر عن لغز مقتله.

وخرج "كالين" ليسأل الجيران المحيطين بمنزل الضحية "فرانكليعلم منهم أن السيارة التي وجد بها لم تكن من المختطفين، وأنه كان يذهب معهم بإرادته، ما زاد من صعوبة اللغز لوجود غطاء بلاستيكي على وجهه أثناء مقتله، وأثناء انشغال "كالين" بالتحقيق مع الجيران، لاحظ صديقه هانا وجود سيارة تراقبهما، لكنه لم يتمكن من اللحاق بالسيارة.

هوية مزدوجة

وفي إطار محاولات مكتب التحقيقات الجنائية لكشف غموض الجريمة، ذهبت "كينزي" برفقة الدكتور "نايت" (المحلل النفسي في المكتب) إلى منزل "هيلين ماجوير" شقيقة "فرانك"؛ حيث أكد "نايت" بعد اللقاء أن هيلين تكذب عليهما بشأن شقيقها، بسبب إجابتها على الأسئلة بتوتر زائد، لتتمكن "كينزي" في النهاية من معرفة سبب توترها وهو اختطاف "إيما" ابنة هيلين.

في هذه الأثناء، اكتشف "كالين" و"هانا" أن "بوبي جيه جينلو" كان يعلم باختطاف ابنة "هيلين" وأنه يحاول تخليصها من بين أيدي المختطفين بنفسه، فحاول كالين وهانا اللحاق به إلا أنهما وصلا متأخرين بعد إصابة "بوبي" بعدة رصاصات، لكنه على الرغم من إصابته، فقد طلب منهما البحث عن إيما قبل أن يقوم المختطفون بقتلها.

واستطاع إيريك "المحلل الإلكتروني للبيانات" من اكتشاف وجود "إيما" في منزل "ماني كورتيز" الذي يدير عمليات المخدرات، فقرر كالين المجازفة والدخول لمنزل "ماني" منتحلا صفة محام، ولينتهز انشغال "ماني" ليرسل صورته التي التقطها إلى رفاقه في المكتب، ليكتشفوا جميعا المفاجأة المذهلة، وهي أن الشخص الواقف أمامه هو "لويس" والد "إيما".

وشعر الجميع بالقلق على "كالين" و"هانا" لوجوده في وكر "لويسالذي اعترف بأنه انتحل شخصية ماني كورتيز على مدار ثمان سنوات كاملة، استطاع خلالها التنقل بهوية مزدوجة؛ حيث اعترف أنه استغل اختطاف "إيما" الوهمي" ليجبر خالها "فرانك" على إعطائه صورا لأقمار صناعية لمناطق عسكرية.

وانتهز "كالين" تشتيت انتباه "لويسبسبب صوت الهاتف ليقوم بالهجوم عليه وقتله، وبدوره قام "هانا" بمهاجمة الرجلين الآخرين، وإنقاذ إيما ليعيدوها إلى منزل والدتها "هيلينوليتمكنوا في النهاية من حلّ لغز مقتل شقيقها.