EN
  • تاريخ النشر: 11 مارس, 2010

مسلسل "NCIS" يفتح ملف الأدلة الجنائية

استند فيلم "ذاكرة مجرم" الذي عرض في عام 2003 على قصة حقيقية لسلسلة جرائم قتل وقعت في عام 1980، ولم تكن كوريا وقتها لديها خبراء في الطب الشرعي ولا محققين من ذوي الكفاءة لتحليل الحامض النووي للمجرم، الأمر الذي جعل المسؤولين في وضع محرج لاضطرارهم إرسال عينة لتحليلها، غير أنهم فشلوا في تحديد هويته في النهاية.

  • تاريخ النشر: 11 مارس, 2010

مسلسل "NCIS" يفتح ملف الأدلة الجنائية

استند فيلم "ذاكرة مجرم" الذي عرض في عام 2003 على قصة حقيقية لسلسلة جرائم قتل وقعت في عام 1980، ولم تكن كوريا وقتها لديها خبراء في الطب الشرعي ولا محققين من ذوي الكفاءة لتحليل الحامض النووي للمجرم، الأمر الذي جعل المسؤولين في وضع محرج لاضطرارهم إرسال عينة لتحليلها، غير أنهم فشلوا في تحديد هويته في النهاية.

وبعد عقدين من الزمان استطاعت السلطات الكورية القبض على "كانغ سون" الذي اعترف بقتل ربة منزل، وعدد كبير من الأشخاص، بعد أن قام الطب الشرعي بتحليل "نانوجرام" (واحد من المليار من الجرام) من حمضه النووي في مسرح إحدى جرائمه.

وطبقا لصحيفة "كوريا تايمز" فقد حققت كوريا الجنوبية تقدما هائلا في هذا المجال، حتى إنها أصبحت أكثر الدول الأسيوية في مجال العلوم الشرعية، ويدرس "المعهد الوطني للتحقيقات العلمية" تصدير آخر ما توصل إليه من تطبيقات في هذا المجال إلى بلدان أخرى من بينها الولايات المتحدة.

وبينما يتحقق تقدم ملموس في الطب الشرعي يوما بعد يوم، يظهر بعض المجرمين ذكاء خارقا في عدم ترك أية دلائل لجرائمهم، وهو الأمر الذي ألقت الحلقة التاسعة من مسلسل "NCIS" الضوء عليه، حيث استطاع "توم سميث" قتل 14 ضحية خلال سنتين فقط، بينما لم تتمكن السلطات من الكشف عن هويته.

واستطاع القاتل من الحصول على "بزات" خاصة تساعد في إخفاء كل ما يسهل عمل خبراء الطب الشرعي، ولكن خبيرة واحدة هي التي استطاعت أن تربط بين جرائمه جميعا، لتخلص إلى نظرية قد تساعد في الكشف عنه، ونشرت "آني" نظريتها على مدونتها في موقع خبراء الأدلة الجنائية، ولم يجد القاتل بدا من قتلها حتى يتخلص من خطرها عليه.

الجدير بالذكر أنه في عام 1248 ظهر أول كتاب صيني بعنوان (غسيل الأخطاء) وفيه كيفية التفرقة بين الموت العادي والموت غرقا، وهذه تعتبر أول وثيقة مكتوبة حول استخدام الطب الجنائي في حل ألغاز الجرائم، ومنذ عام 1910 أخذت الأدلة الجنائية تضع في الحسبان الآثار التي يخلفها المجرمون وراءهم في مسرح الجريمة رغم عدم وجود آثار بصمات أصابع لهم، فلقد اتخذ الشعر والغبار وآثار الأقدام والدهانات أو التربة أو مخلفات النباتات أو الألياف أو الزجاج كدلائل استرشادية للتوصل إلى المجرمين، ويمكن جمع بعض الآثار من مكان الجريمة بواسطة مكنسة تشفط عينات نادرة من هذه المواد وقد تكون قد علقت بأقدام المشتبه فيهم.