EN
  • تاريخ النشر: 17 مارس, 2010

جنود أمريكا في العراق يسقطون في فك الضغوط النفسية

كان الإحساس بالذنب وراء محاولة "أولين" التخلص من حياته، ومن حياة ثلاثة ضباط آخرين شاركوه حرب العراق ضمن وحدة التخلص من العتاد الحربي الخاص بالمتفجرات، واشترك الجنود الأربعة في قتل عدد من النساء والأطفال، ورغم أن ثلاثة منهم اعتبر ذلك أمرا عاديا لأنها حرب وكل شيء فيها مباح، فإن أولين كان له رأي مخالف، لذلك قررا أن يتخلص منهم جميعا.

  • تاريخ النشر: 17 مارس, 2010

جنود أمريكا في العراق يسقطون في فك الضغوط النفسية

كان الإحساس بالذنب وراء محاولة "أولين" التخلص من حياته، ومن حياة ثلاثة ضباط آخرين شاركوه حرب العراق ضمن وحدة التخلص من العتاد الحربي الخاص بالمتفجرات، واشترك الجنود الأربعة في قتل عدد من النساء والأطفال، ورغم أن ثلاثة منهم اعتبر ذلك أمرا عاديا لأنها حرب وكل شيء فيها مباح، فإن أولين كان له رأي مخالف، لذلك قررا أن يتخلص منهم جميعا.

وبعد بحث دقيق فسر "بينت" الخبير النفسي الخاص بفريق "NCIS: LA" حالة أولين على أنها صدمة لما لحقه من أحداث أثرت عليه كثيرا، الأمر الذي جعله غير مستقر دينيا، فهو يحتفظ دائما بالإنجيل، بينما يستشهد في حديثه بالقرآن والتلمود، ولكن أولين انتهى إلى أن ينهي ذلك الصراع النفسي بأن ينتحر ويقتل زملاءه.

وحوادث الانتحار ليست جديدة على الجنود الأمريكيين الذين شاركوا في حرب العراق، بل إنها مشكلة تعاني منها وزارة الدفاع الأمريكية، ووفقا لجيمس إف. آموس نائب قائد العمليات بالبحرية الأمريكية، فإن الانتحار يقف في المرتبة الثالثة بين مسببات الوفاة بين أفراد الجيش.

ولا يقف الأمر بالنسبة للانتحار على المشاركين في وحدات عاملة بالخارج، سواء في العراق أو في أفغانستان، وإنما تعادلت النسبة مع الجنود العائدين أيضا إلى أرض الولايات المتحدة، وهذا بالفعل ما أشارت إليه الحلقة العاشرة من المسلسل.

من جانبها قالت الكولونيل إليزابيت ريتشي، المستشارة النفسية في الجيش "إن زيادة أعداد الجنود الذين يحاولون الانتحار مؤشر على مستوى الإرهاق والضغوط النفسية". مشيرة إلى أن عمليات الانتحار مرتبطة بشكل كبير بعمليات الطلاق أو الانفصال، والصعوبات المالية بشكل أقل.

ويزيد الأمر سوءا حينما يرتبط بالشعور بوصمة العار، وهذا ما أكده الجنرال بيتر شياريلي -نائب رئيس هيئة الأركان للجيش الأمريكي- مشيرا إلى أن "وصمة العار" تحول دون طلب المساعدة النفسية، كعوامل مساهمة في إقدام الجنود على الانتحار.

ويحس كثير من الجنود الآن بمزيد من الضغوط النفسية، بعدما رفض الجيش الأمريكي تقديم مساعدات عاجلة لمجموعة من الجنود الذين يعانون ضغطا نفسيا جراء خدمتهم العسكرية في العراق وأفغانستان، ما دفعهم إلى رفع دعوى قضائية أواخر العام الماضي ضد الجيش تطالبه بدفع تعويضات عن الضرر النفسي الذي لحق بهم.