EN
  • تاريخ النشر: 01 فبراير, 2010

الحلقة 3: قصة مأساوية تدفع أب للانتقام من أمريكا

جريمة خطيرة تؤثر على الأمن الوطني، والمسؤول عنها مجهول بشكل تام، وجميع من لديهم معلومات عن تلك الجريمة تم التخلص منهم بوسيلة أو بأخرى، مما يضع استفهامات حول الجهة التي تحاول إخفاء الأمر، ويربك فريق التحقيق الجنائي البحري "NCIS:LA" خلال الحلقة الثالثة من المسلسل الأجنبي الذي يعرض على MBC ACTION في التاسعة مساء بتوقيت السعودية.

  • تاريخ النشر: 01 فبراير, 2010

الحلقة 3: قصة مأساوية تدفع أب للانتقام من أمريكا

معلومات الحلقة

تاريخ الحلقة 27 يناير, 2010

جريمة خطيرة تؤثر على الأمن الوطني، والمسؤول عنها مجهول بشكل تام، وجميع من لديهم معلومات عن تلك الجريمة تم التخلص منهم بوسيلة أو بأخرى، مما يضع استفهامات حول الجهة التي تحاول إخفاء الأمر، ويربك فريق التحقيق الجنائي البحري "NCIS:LA" خلال الحلقة الثالثة من المسلسل الأجنبي الذي يعرض على MBC ACTION في التاسعة مساء بتوقيت السعودية.

وخلال حلقة الأربعاء 27 يناير/كانون الثاني؛ فوجئ الضابط الجوي "بريجز" بعدم قدرته على التحكم في الطائرة بلا طيار، وازداد توتره بعد أن خرج أحد الصواريخ من الطائرة دون أن يقوم بإطلاقه فعليا، مما تسبب في مقتل زميله مايكل الضابط في القوات البحرية.

وكشف "إيريك" أحد فريق تحقيق "NCIS:LA" أن الطائرة التي أطلقت الصاروخ اختفت بعد إطلاقه مباشرة دون أن يتمكنوا من إيجادها، مما يضع تساؤلات حول إمكانية اختراق النظام الأمني للطائرة، وإطلاق الصاروخ والتحكم في اتجاهه، حيث كشف لهم "إيريك" أن الاستيلاء على الطائرة يشكل خطورة كبيرة على الأمن الوطني لوجود صاروخ آخر حقيقي بها.

واعتمد "إيريك" على برنامج جديد يقوم فيه بإدخال بيانات الناقلة المشتبه بها في نقل الطائرة، حيث طلب منه "كالين" خلال البحث عنها أن يقوم بإبلاغ وزارة الدفاع بعدم السماح بخروج الطائرة من البلاد مما يهدد أمن الدول المجاورة.

وقام "كالين" و"سام هانا" باستجواب "بريجز" الذي كان يتولى التحكم بالطائرة من على بعد، لكنه أكد لهما أنه لم يخطئ الهدف، وأن صديقه الراحل كان يعلم بذلك، كما أشار لهما أن الفحوصات التي قاموا بها قبل إقلاع الطائرة أثبتت عدم وجود خلل فني بها، مما يضع أمامهم احتمالات وجود متسلل قام بالتحكم بها باستخدام الكمبيوتر.

وتوصل "سام" و"كالين" إلى منزل "يوسف كليم" المشتبه به في نقل الطائرة ليحدث بينهم تبادل إطلاق نار، استطاع كالين خلاله الإمساك به وإصابته، لكن "يوسف" قام بتشغيل مفجر في حقيبته، ليفجر نفسه، واستطاع "سام" و"كالين" الهرب في اللحظة الأخيرة، ليعودا للمركز بحثا عن طرف خيط جديد.

وفي سياق البحث عن الخيط الجديد، قامت كينزي بانتحال شخصية "ريزر مانتيس" الفتاة المجهولة التي ألقت الشرطة الفيدرالية القبض عليها، ومن ثم عملت لصالح الشرطة لتعليم الطلبة جرائم الحاسوب، حيث ارتدت كينزي ملابس مثيرة لتذهب إلى إحدى الجامعات محاولة التعرف على الطالب الذي استطاع الدخول على حاسوب الطائرة والتحكم بها.

واستطاع "إيريك" عن طريق شريط المراقبة في المدرسة أن يلاحظ التوتر على وجه "جويل هاردي" أحد الطلبة فخرجت كينزي خلف الطالب لتتمكن من تدبير موعد معه، حيث حضر الموعد سام وكالين زملاء كينزي في العمل، لتحدث مفاجأة أخرى، بعد أن قام الطالب "هاردي" بالدخول للحمام فدخل خلفه "دوم" أحد العملاء ليجده ميتا في أحد الحمامات.

وقام سام وكالين بمراجعة شريط المراقبة للمطعم؛ حيث اكتشفا خروج أحد الأشخاص منه وبالبحث عن هويته، استطاع إيريك معرفة اسمه، ويكتشفان أنه "همزي خان" الأفغاني المتزوج من "رفقة خان" التي كان اسمها "ريبيكا" قبل إعلان إسلامها، حيث تطورت الاكتشافات ليعلموا أن والدها هو "آرثر جانسون" صاحب شركة "أي جيه كونسبت سوليوشنز".

وتوصل فريق التحقيق الجنائي البحري إلى أن "ريبيكا" قتلت في أفغانستان بسبب خطأ في أحد الصواريخ التي أطلقت على المدرسة التي تعمل بها من إحدى الطائرات المصممة على قيادتها من على بعد، وتوصلوا إلى أن "همزي" و"آرثر" يبحثان عن الانتقام من أمريكا بأن تتذوق مرارة الحرب بطائرة بلا طيار.

وازدادت خطورة الأحداث، بعد أن وجد إيريك أن الطائرة بدأت في التحرك في لوس أنجلوس، وأنها حددت أحد المدارس الثانوية كهدف لها لإطلاق الصاروخ، فلجأ "دوم" للطيار "بريجز" محاولا إقناعه بالدخول على الحاسوب والتحكم في الطائرة، وفي الوقت نفسه استطاع كالين وسام التوصل لمكان "آرثر" وإصابته في كتفه، لكنه استطاع مع ذلك إطلاق الصاروخ.

واستطاع الطيار "بريجز" التحكم في الصاروخ في اللحظة الأخيرة قبل إصابته المدرسة ليقوم بتوجيهه بعيدا عن المدرسة، حيث طلب منه فريق التحقيق الجنائي البحري أن يوجهه إلى المحيط، ويتم تفجيره في مكان آمن.