EN
  • تاريخ النشر: 14 أبريل, 2010

الحلقة 14: القبض على زعماء منظمات إرهابية جمعهم مزاد لبيع السموم

بينما يتم تصوير حلقة من برنامج الواقع "on the line" التي كانت تلقي الضوء على ما يقوم به عملاء مكتب مكافحة الأسلحة البيولوجية، وجد المذيع خمسة قتلى، منهم اثنان متنكران في زي رجالٍ من البحرية، وعند البحث عن أسباب موتهما وجد فريق تحقيق "ncis" مفاجأة كبيرة، وتمكنوا من القضاء على منابع عدد كبير من المنظمات الإرهابية، وذلك في الحلقة الـ14 من مسلسل "NCIS: LA" التي عُرضت على MBC ACTION مساء الأربعاء 14 إبريل/نيسان 2010.

  • تاريخ النشر: 14 أبريل, 2010

الحلقة 14: القبض على زعماء منظمات إرهابية جمعهم مزاد لبيع السموم

معلومات الحلقة

تاريخ الحلقة 14 أبريل, 2010

بينما يتم تصوير حلقة من برنامج الواقع "on the line" التي كانت تلقي الضوء على ما يقوم به عملاء مكتب مكافحة الأسلحة البيولوجية، وجد المذيع خمسة قتلى، منهم اثنان متنكران في زي رجالٍ من البحرية، وعند البحث عن أسباب موتهما وجد فريق تحقيق "ncis" مفاجأة كبيرة، وتمكنوا من القضاء على منابع عدد كبير من المنظمات الإرهابية، وذلك في الحلقة الـ14 من مسلسل "NCIS: LA" التي عُرضت على MBC ACTION مساء الأربعاء 14 إبريل/نيسان 2010.

ولم تكن العملية التي يصورها تليفزيون الواقع إلا مداهمة حقيقية لرجال مكتب المكافحة لعصابةٍ تقوم بترويج الأسلحة الكيميائية للمنظمات الإرهابية، وقام الفريق بتتبع آخر الاتصالات باثنين من القتلى تم التعرف على هويتهما، وعرفوا أن هناك رقما مشتركا قاما بالاتصال به خاص بهاتف "إستر بالمور".

وبالمور هي عالمة كيميائية تطوعت في العمل بالجيش الأمريكي، وهي بارعة في تصنيع الأسلحة الكيميائية عالية الخطورة، وتمكن الخبير التكنولوجي إيريك من معرفة عنوان بالمور، وقابلها كل من سام وكالين، وعرفا منها أنها تمكنت من عزل عدة جرامات من مادة "كولستريديوم بوتولينوم" قبل أسبوع.

ولأن البوتولينوم هو السم الأخطر الذي عرفه الإنسان، قام باصطحاب بالمور للتحقيق معها، وتأكد الخبير النفسي "نيت" من أنها مصابة بالزهايمر الذي يجعلها غير متذكرة لكثيرٍ من الأحداث القريبة، ورجح العميلان سام وكالين أن شخصا ما استغل إصابتها بالمرض، وجعلها تصنع تلك المادة، ومن ثم يقوم بتسويقها.

وبالتحريات وجد الفريق أن شخصا يُدعى سايمون آمبوتوان له علاقة بتلك المواد الخطرة، وبالاطلاع على ملف آمبوتوان عرفوا أنه من الميليشيات الفلبينية التي قامت بحروب دموية في نضالهم للحصول على ولاية مستقلة في الفلبين، وبالفعل قاموا على الفور بتوقيف الإرهابي، وعرفوا منه أن هناك شخصا يسمى دتشمان يقوم بالتسويق لتلك الأسلحة الكيميائية عن طريق مزاد سري جدا.

ومن الطبيعي أن أول ما يقوم به الفريق هو جمع المعلومات عن دتشمان، وتعجبوا من ذكاء ذلك الإرهابي غير المعروف له اسم، فتارة هو "جاكوبوس ترويجر" وتارة أخرى "سيباستيان بون" و"جورغن فاندرميز" أيضا إلى آخره من الأسماء المستعارة التي تستتر هويته الأصلية وراءها.

وفي النهاية توصل الفريق إلى حيلة كي يصلوا من خلالها إلى مكان ذلك المزاد بهدف مداهمته، حيث تنكر سام هانا وقدم نفسه على أنه بديل لـ"آمبوتوان" وأنه سيحضر المزاد بدلا منه، وأخذ احتياطاته الأمنية ثم علق على بزته كاميرا خفية كي يقوم بتصوير كل ما يجري في المزاد.

وبدأ دتشمان المزادَ الذي قدم فيه أسلحة توقف الجيش الأمريكي عن إنتاجها منذ عام 1969، ثم عرض أخيرا مادة "كولستريديوم بوتولينوم" بسعرٍ عالٍ جدا، ثم عرض عليهم مشاهدة تجربة عملية لما تفعله تلك المادة حينما يتم تفجيرها في مكان كمركز "صن ست آفنيو مول" الذي يعجّ بالمتسوقين.

ولأن العصابة على درجةٍ عاليةٍ من الذكاء فقد اكتشفوا حقيقة سام لأسئلته المتكررة، ولكن الشرطة داهمت المكان بسرعة البرق لتلقي القبض على رؤوس الشر، فيما تمكن كالين وكينزي من القبض على المنتظر أن ينشر المادة في مركز التسوق في نهاية الأمر.