EN
  • تاريخ النشر: 11 مارس, 2010

الحلقة الـ 9: خبيرة الأدلة الجنائية تكشف سر "الشبح"

كشف فريق تحقيق نوايا قاتل غامض يسمى "الشبح" ضجت لوس أنجلوس بجرائمه، فهو لا يترك وراءه أية آثار تقود لمعرفة هويته، وكانت معرفة "آبي" لطلاسم بعض هذه الجرائم، نذير شؤم عليها، حيث استهدفها القاتل، وكاد أن يفتك بها، وذلك خلال الحلقة التاسعة من مسلسل "NCIS:LA" الذي يعرض على قناة "MBCACTION" في الساعة التاسعة بتوقيت السعودية.

  • تاريخ النشر: 11 مارس, 2010

الحلقة الـ 9: خبيرة الأدلة الجنائية تكشف سر "الشبح"

معلومات الحلقة

تاريخ الحلقة 10 مارس, 2010

كشف فريق تحقيق نوايا قاتل غامض يسمى "الشبح" ضجت لوس أنجلوس بجرائمه، فهو لا يترك وراءه أية آثار تقود لمعرفة هويته، وكانت معرفة "آبي" لطلاسم بعض هذه الجرائم، نذير شؤم عليها، حيث استهدفها القاتل، وكاد أن يفتك بها، وذلك خلال الحلقة التاسعة من مسلسل "NCIS:LA" الذي يعرض على قناة "MBCACTION" في الساعة التاسعة بتوقيت السعودية.

وفي حلقة الأربعاء الـ 10 من مارس/آذار 2010 كان "الشبح" منزعجا لما تعرضه "آبي" على مدونتها، حيث شكّ في أن ما تدونه خبيرة الأدلة الجنائية قد يساعد في معرفة من يكون، لذلك قام بقتل الضابط "فرانك مكالنالذي كان أحد أفضل مهندسي البحرية، لأنه توقع أن الفريق سيستعين بـ"آبي" لكشف غموض الحادث، ومن ثم يقوم هو بالقضاء عليها.

وشكّ الفريق منذ بداية التحقيق في القضية أن هناك نوايا غريبة وراء الجريمة، حيث لم يكن هناك خرق لأنظمة أمن برامج الغواصات، ما ينفي احتمال أن يكون الضابط جاسوسا، غير أن انتفاء وجود أية أدلة جنائية، جعل مدير الوكالة الفيدرالية يرى أن هناك ضرورة في الاستعانة بـ"آبي" لأنها لديها نظرية عن هذه الجريمة وجرائم أخرى مماثلة.

وأثبتت "آبي" كفاءة كبيرة في تتبع خيوط الجريمة التي ارتكبها السفاح الذي قام بقتل 14 ضحية خلال سنتين فقط، ولم يترك وراءه أيّ دليل يذكر، ودرست خبيرة الأدلة نموذج عمل القاتل جيدا، وكانت تضع كل المعلومات الجديدة على مدونتها بموقع اختصاصي الأدلة الجنائية باستمرار.

ورغم أن خطوة انضمام "آبي" لفريق التحقيق أمر إيجابي للفريق، فإنها خطوة كانت في صالح "الشبح" الذي تتبع خطوات "آبي" بدقة، حتى استطاع اختطافها بعدما خرجت من الحانة وهي بصحبة "إيريك".

وكعادته لم يترك "الشبح" أي دلائل خلفه بعد اختطاف "آبيورجح فريق التحقيق الشبح سيقتلها لأنها تشكل تهديدا حقيقيا له، وهنا لم يترك الفريق خيطا إلا تتبعه، وحامت الشكوك حول "مايك سميث" الذي يمتلك مكتبا للمحاماة، حيث تلقى مكتبه منذ عامين طردا به مجموعة كبيرة من بزات المواد الخطرة، يعتقد الفريق أن "القاتل" كان يستخدمها في جرائمه.

وبالفعل توجه الفريق إلى مكتب المحاماة، ولكن فوجئ سام وكالي بأن "سميث" قد قتل، وبعدما أبلغ المحققان تلك المعلومة إلى "إيريك" تتبع الأخير مداخلة من حاسوب "سميث" في العمل، وكشف أن القاتل هو عامل الاستقبال في المكتب "توم سميثوأنه هو الذي قتل عمه "مايك".

واستطاع "إيريك" من تتبع خطوات "توم" عبر تلك المداخلة التي كان يسجلها عبر كاميرا في الغرفة التي كان يعتقل فيها "آبي" ونجح كل من سام وكالي في إنقاذ خبيرة الأدلة الجنائية في النهاية.