EN
  • تاريخ النشر: 03 أبريل, 2010

الحلقة الـ 8: فريق التحقيق يطوّق ميليشيا مسلحة

نقلة جديدة على مسرح الجرائم الخاصة بفريق التحقيق كانت بإحباط محاولة السيطرة على أسلحة ثقيلة من قبل ميليشيا مسلحة، أطلقت على نفسها اسم "ELE"، وذلك خلال الحلقة الثامنة من مسلسل NCIS: LA التي عرضت الأربعاء الـ 3 من مارس/آذار 2010.

  • تاريخ النشر: 03 أبريل, 2010

الحلقة الـ 8: فريق التحقيق يطوّق ميليشيا مسلحة

معلومات الحلقة

رقم الحلقة 8

تاريخ الحلقة 03 مارس, 2010

نقلة جديدة على مسرح الجرائم الخاصة بفريق التحقيق كانت بإحباط محاولة السيطرة على أسلحة ثقيلة من قبل ميليشيا مسلحة، أطلقت على نفسها اسم "ELE"، وذلك خلال الحلقة الثامنة من مسلسل NCIS: LA التي عرضت الأربعاء الـ 3 من مارس/آذار 2010.

وانضم مايك رينكو إلى فريق التحقيق في هذه الحلقة، وكان له دور أساس في اختراق الميليشيا المسلحة، وفي أثناء تعارف الفريق على رينكو قامت هنرييتا بالاتصال بهم لتعلمهم بوقوع جريمة قتل عريف البحرية إدوارد ماكي -وهو جندي احتياطي في مستودع أسلحة في معسكر بندلتون- وتم تصوير الحدث الكامل على ما يدعى "فيش كامولخبرة رينكو مع المجموعات المسلحة، فقد أمد الفريق بمعلومات خطيرة عن خلفيات تلك الجريمة، أهمها اختفاء 6 صواريخ "دراجون" مضادة للدبابات في مكان ما بين المصنع وأفغانستان.

واختفت رؤوس حربية قابلة للتبادل لأنها صغيرة، خفيفة الحمل وخطيرة للغاية، وعند البحث عن جذور تلك المشكلة، وجد أن الفاعلين لم يخرجوا عن نطاق أفراد المدفعية، وكان المشتبه الأساسي هو المجند سكوت رايلي، وهو جندي في غاية الذكاء والدهاء، غير أنهم لم يتمكنوا من إثبات أيّ شيء عليه، أما القتيل إدوارد ماكي فهو جندي بحرية جيد، وجدير بالثقة، وكان يعمل في مخزن الأسلحة مع رايلي.

وربط فريق التحقيق بين تلك الحادثة وجماعة ميليشيا التي كانت تبحث عن أسلحة ثقيلة، وفي حين كان رينكو يقوم بتعقب قاعدة عملياتهم لأشهر، لكن الجماعة كانت تتنقل باستمرار.

وفكر فريق التحقيق في كيفية اختراق المجموعة الخطيرة جدًّا، وخلصوا إلى أن تقوم كينزي بلاي بتفتيش أغراض الجندي رايلي على مرآه، وحينما قام الأخير بالاعتداء عليها بهدف إيذائها، قام رينكو بمساعدتها للقبض عليه، ومن ثم التحقيق معه وترحيله بعد ذلك. ووضع المحققان رايلي في سيارة الترحيلات التي كان فيها كل من كالي الذي كان يتظاهر بأنه مجرم، وسام هانا، الذي كان يمثل دور الحارس.

وفي الطريق كان هناك مفاجأة يحضرها الفريق لرايلي؛ حيث تظاهر الفريق بأن هناك هجوم يقع على سيارة الترحيل بهدف تخليص كالي من قبضة الشرطة، وبالفعل تمت الحيلة كما دبرها فريق التحقيق تماما، وانتهت بوقوع صداقة بين كالي ورايلي، وأخيرا ذهبا إلى مكان المجموعة المسلحة.

ولم تسر الأمور كما كان مخططا لها بعد دخول كالي المعسكر؛ حيث قتل رايلي بعدما قدم كالي إلى مالكوم تاليريدج، مؤسس إي إل إي، وعندما همّ أفراد المجموعة بقتل المحقق كالي قام زميله سام بإنقاذه.

ودخل سام فجأة إلى المعسكر وقدم نفسه على أنه مع رجال ضبط الأسلحة وأن السلطات قامت بإحاطة المعسكر، في حين لم يحدث ذلك، وعندما شك مالكوم في كلام سام قام بأسره وكالي معا.

وفي أثناء ذلك طلبت كينزي دعما لإنقاذ الرهينتين، وقامت هينرييتا على الفور بالتحدث مع وزير الدفاع ومن ثم تم إرسال طائرات حربية إلى مكان المعسكر، وتم القبض على أعضاء المجموعة، وإنقاذ سام وكالي.