EN
  • تاريخ النشر: 10 أغسطس, 2014

فيلم وثائقي عن قصة حب وزواج طبق بطاطس يجمع بين جاسوسة أمريكية وسعودي

carol

عبد الله وخلفه قطة "كارول" التي كانت تحبه

أثناء ما كانت "كارول فليمنغ" تمارس عملها كعميل لوكالة الاستخبارات المركزية الأمريكية في باكستان، قذفت بها الأقدار إلى الوقوع في علاقة عاطفية مع مواطن سعودي يدعى "عبد الله العجروشوالذي كان يعمل في وزارة الخارجية في السفارة السعودية في باكستان، ذلك المواطن السعودي الذي أكلت من طبق البطاطس المقلية الخاص به دون قصد، فكانت هذه بداية العلاقة ومن ثم الحب، إلى أن انتقلا عام 2006 إلى السعودية للزواج

  • تاريخ النشر: 10 أغسطس, 2014

فيلم وثائقي عن قصة حب وزواج طبق بطاطس يجمع بين جاسوسة أمريكية وسعودي

أثناء ما كانت "كارول فليمنغ" تمارس عملها كعميل لوكالة الاستخبارات المركزية الأمريكية في باكستان، قذفت بها الأقدار إلى الوقوع في علاقة عاطفية مع مواطن سعودي يدعى "عبد الله العجروشوالذي كان يعمل في وزارة الخارجية في السفارة السعودية في باكستان، ذلك المواطن السعودي الذي أكلت من طبق البطاطس المقلية الخاص به دون قصد، فكانت هذه بداية العلاقة ومن ثم الحب، إلى أن انتقلا عام 2006 إلى السعودية للزواج.

كارول وعبد الله، كلاهما كان يخفي سراً على الآخر، فكارول واجهت صعوبة لتخبر زوجها أنها جاسوسة لبلدها منذ الثمانينات، حيث أحبت المغامرة منذ صغرها وبالمصادفة سمعت شخصا في كازينو يعمل على التجنيد للاستخبارات المركزية، فقدمت طلبا للحصول على وظيفة أمرا، فدخلت عالم الاستخبارات ومن ثم ذهبت إلى مقر الاستخبارات الرئيس في فيرجينيا للخضوع للتمارين والتأهيل. أما عبد الله فكان يخفي عنها أنه لايزال مرتبط بزوجته الأولى والتي لم ينفصل عنها أبداً وهو ما صدمها كثيراً وأصابها بإنزعاج ويأس شديد إلى درجة أنها فكرت في تركه وصارعت حتى تقبل أن تسامحه.

بعد معاناة مع الأنظمة والقوانين التي حالت دون زواجهما كون كارول تعمل في مجال عسكري، قررت الإستقالة وأقترنت بعدها بعبد الله، وفي عام 2008 أصيب عبد الله باللوكيميا، وبعدها بأشهر من نفس العام اكتشفت كارول إصابتها بسرطان الثدي وتلقيا علاجهما في السعودية، ومن ثمّ إنتقل عبد الله مع كارول إلى "هيوستن" في الولايات المتحدة الأمريكية ليعمل في السفارة السعودية بواشنطن وللعمل، إلا أنه توفيّ بعدما عاد إلى السعودية عام 2010 فيما قاومت كارول المرض إلى أن توفيت العام الماضي 2013 وهي في الثالثة والخمسين من عمرها، وكانت تعمل قبل وفاتها في مستشفى الملك فيصل التخصصي بالرياض.

هذه القصة تم تحويلها لفيلم وثائقي عبر شركة إنتاج أمريكية، حيث ساهمت كارول في إنجاز السيناريو عام 2012 قبل وفاتها، وأرسلت نسخة أولية من الفيلم إلى وكالة الاستخبارات المركزية في أوائل عام 2013 للحصول على الموافقة، وطلبت وكالة الاستخبارات أن يتم حذف بعض المقاطع من الفيلم.

carol
1944

carol

carol
331

carol

عبد الله وكارول في منزلهما
1944

عبد الله وكارول في منزلهما

صورة لكارول قبل وفاتها بأسابيع
480

صورة لكارول قبل وفاتها بأسابيع

كارول مع صديقاتها أثناء مرضها
331

كارول مع صديقاتها أثناء مرضها

كارول وعبد الله في منزلهما بالرياض
1944

كارول وعبد الله في منزلهما بالرياض