EN
  • تاريخ النشر: 12 يناير, 2013

هبة شعير: "نواعم وبس" حطم تابو الجنس والدين.. وأمومتي سر زيادة وزني

هبة الشعير

هبة شعير مقدمة برنامج "نواعم وبس" أكدت أن إدارة MBC مصر لم تضع سقفاً لحرية البرنامج وتركت لمقدماته الحرية كاملة في كسر التابوهات الثلاثة الدين والجنس والسياسة خلال حلقات البرنامج.

أكدت هبة شعير مقدمة برنامج "نواعم وبس" علىMBC   مصر أن إدارة القناة لم تضع سقفاً ولا حدوداً لحرية البرنامج وتركت لمقدماته الحرية كاملة في كسر التابوهات الثلاثة الدين والجنس والسياسة خلال حلقات البرنامج.

وقالت هبة في تصريحات خاصة لـmbc.net: ترددت كثيراً في قبول العمل في برنامج "نواعم وبس" عندما كان يتم الإعداد له، حيث كان وزني زائداً جداً وقتها، لأنني كنت قد وضعت طفلتي الثانية منذ عدة أشهر، وخفت أن يراني المشاهد بهذه الزيادة.

416

وأضافت: الفكرة كانت مختلفة عن كل البرامج التي سبق وقدمتها، من حيث وجود 4 مذيعات في البرنامج، وحرية أكبر في اختيار الموضوعات، إلى جانب اسم قناة MBC التي تشجع أي شخص على العمل بها ولو بدون مقابل.

وأشارت أنها تواصلت مع إدارة MBC بشأن زيادة وزنها وأنها تخشى من ذلك، ولكنهم أكدوا لها أن الجمهور سيتفهم الأمر.

 

موضوعات شائكة

وأكدت هبة أن الحرية التى توفرها إدارة القناة  فتحت الطريق لكسر تابوهات الدين والجنس والسياسة والتي ظلت محرمة على المصريين طوال الفترة الماضية.

وقالت: نعتمد بشكل أساسي على اختيار موضوعات تهم الناس أو أكبر شريحة منهم، وليست مهمتنا الإثارة، فخلال جلسات العمل التي نعقدها لاختيار الموضوعات يكون الهدف الأساسي هو إفادة الناس والترويح عنهم وتقديم موضوعات تهمهم.

وأشارت هبة إنها لم تقصد إثارة مشاعر سلبية لدى الجمهور بحلقة "باديكير السمكخاصة وأن هناك جمهور أحبها وأعجب بالفكرة.

وقالت: الفكرة كانت مختلفة، ورغم أنني شخصياً لن أنفذها فيما بعد، لأنني ليس لدي الوقت الكافي لعمل باديكير في حوض سمك يظل عدة ساعات، ولكني كنت حريصة على تعريف الجمهور بهذه الطريقة الغريبة التي لفتت انتباهي، مشيرة أنها كانت خائفة عندما أقدمت خلال الحلقة على تنفيذ الفكرة بنفسها، بعدما وضعت قدميها في حوض السمك.

وقالت: كنت خائفة جداً من التجربة، وكنت على وشك إلغاء هذه الجزئية من الحلقة، ولكني فكرت في الفريق الذي تحمل مشقة الحضور للاستديو وتجهيز نفسه للظهور في البرنامج، فقررت أن أفعل ذلك.

 

غيرة فنية

ونفت هبة خلال التصريحات وجود أي مشاعر غيرة من ناحيتها تجاه أي من المذيعات الثلاثة اللاتي يشاركنها تقديم البرنامج، وخاصة هالة صدقي.

وقالت: الحمد لله، لا أحمل أي مشاعر غيرة تجاه أي زميلة منهن، بل إن علاقتي بهن توطدت بعد البرنامج، وتزداد علاقتنا كل يوم، حيث أصبحنا نفهم بعضنا البعض من خلال نظراتنا، إضافة إلى أنهن نجمات كلٌ في تخصصها.

وأضافت: ربما كنت أشعر بذلك عندما كنت صغيرة وأقدم برنامج "شبابيك" أو "عيش أيامك" على فضائية أخرى، حيث كنت أعتقد خطأ أنني لو تحدثت كثيراً فسأكون أنا الأهم في البرنامج، ولكن مع الخبرة تيقنت أن حب الناس وتقبلهم هو الأساس، وأن اسم البرنامج هو مقياس لنجاحه وليس اسم مذيعيه.

وأشارت أن أهم ما يميز البرنامج عن غيره من البرامج النسائية هو روح الفريق التي تجمع بين مذيعاته، والتي تظهر بشكل واضح على الشاشة.

الأمومة والعمل

وأكدت هبة أنها تحاول التوفيق بين كونها زوجة وأم وبين كونها مذيعة، ومشتركة في إعداد حلقات البرنامج.

وقالت: لدي عدة عوامل تشجعني وتحفزني على النجاح والتوفيق، الأول هو زوجي الذي يعمل في المجال نفسه ودائماً ما يشجعني على العمل والنجاح لأن ذلك سيكون في مصلحتي ومصلحة الأولاد، والثاني هي أمي والتي تعتبر الناقدة الأولى.

وأضافت: لدي بنت 4 سنوات، وأخرى 8 شهور، وزوج وبيت، وأحاول أن أوفق بينهم، فتصوير البرنامج يكون مرة أو اثنتين في الأسبوع، وخلال فترة التصوير تعتني أمي بالبنات، وخلاف ذلك أتفرغ لبيتي وتربية بناتي ليخرجن للمجتمع متعلمات ومثقفات وناجحات.

تجربة التمثيل

وأعربت هبة عن سعادتها بتجربتها الوحيدة في التمثيل من خلال دور "سيلينا" في مسلسل "محمود المصري" مع الفنان محمود عبد العزيز، مشيرة أنها رغم سعادتها بالعمل إلا أنها لو عاد بها الزمان فلن تخوض هذه التجربة.

وقالت: لم يكن ببالي إطلاقاً التمثيل، فقد جاء الدور بالصدفة، ورغم أنه كان مع فنان بحجم وقيمة محمود عبدالعزيز إلا أنني لو عاد بي الزمان فلن أوافق، لأنني مذيعة وإعلامية، وهذه هي مهنتي التي أحبها جداً.