EN
  • تاريخ النشر: 11 أغسطس, 2012

يجسد دور تاجر سلاح مرتبط بأجهزة مخابرات عربية عبد الحكيم قطيفان: "فرقة ناجي عطاالله" مسلسل أكشن ولا تشغلنى مساحة دورى فيه

عبد الحكيم قطيفان

عبد الحكيم قطيفان

الفنان السوري عبد الحكيم قطيفان يعتبر مسلسل "فرقة ناجي عطاالله" ضمن أعمال الأكشن, وخاصة أن العمل يحمل أحداثاً مشوقة جداً ومغامرات عديدة للفرقة تواجه مطاردة مستمرة من المخابرات الإسرائيلية،قطيفان يؤكد أن مساحة الشخصية التي جسدها ليست كبيرة،ولكنه اعتبرها مؤثرة جداً في الأحداث.

  • تاريخ النشر: 11 أغسطس, 2012

يجسد دور تاجر سلاح مرتبط بأجهزة مخابرات عربية عبد الحكيم قطيفان: "فرقة ناجي عطاالله" مسلسل أكشن ولا تشغلنى مساحة دورى فيه

صنّف الفنان السوري عبد الحكيم قطيفان مسلسل "فرقة ناجي عطالله" ضمن أعمال الأكشن, وخاصة أن العمل يحمل أحداثاً مشوقة جداً ومغامرات عديدة للفرقة تواجه ملاحقة مستمرة من المخابرات الإسرائيلية.

416

 ويجسد الفنان السوري في العمل شخصية تاجر سلاح كبير له علاقة بالمقاومة اللبنانية, ويساعد الفرقة بكل تفاصيل رحلتها التي تبدأ من هروبها من لبنان إلى سوريا, ثم إلى العراق, ومن ثم تهريبهم في آخر المطاف إلى مصر.

416

 وقال الفنان السوري في تصريح خاص لـ mbc.net "مساحة الشخصية التي أجسدها في العمل ليست كبيرة, ولكنها مؤثرة جداً في الأحداث, لأن مهمتها مساعدة فرقة ناجي عطالله وحمايتها وتأمين هروبها وخاصة في ظل علاقاتها الواسعة بالأجهزة المخابراتية العربية".

 وفي السياق ذاته, أكد قطيفان أن ما يهمّه في طبيعة الدور المسند له هو تفاصيل الشخصية التي يجسدها وتأثيرها الفاعل في حركة العمل, بغض النظر عن عدد المشاهد إن كانت كثيرة أو قليلة, لأن الأدوار الجيدة التي تحمل رسالة معينة تؤسس لشيء بعدها وتؤثر في الجمهور.

416

 وبالنسبة للتعاون العربي الدرامي في "فرقة ناجي عطالله" قال قطيفان "أشجّع التعاون العربي المشترك في مجال الدراما والسينما والثقافة, فمن خلاله يطّلع الفنان على كافة التجارب الدرامية, وبالتالي لست ضد سفر الفنانين السوريين إلى مصر أو الخليج أو أي بلد آخر, كذلك بالتأكيد أنا مع مشاركة الفنانين العرب في الدراما السورية".

 ومسلسل "فرقة ناجي عطالله" نص وسيناريو وحوار يوسف معاطي, ومن إخراج رامي إمام, ويشارك في بطولته أنوشكا, أحمد صلاح السعدني... وتدور قصة المسلسل حول شخصية ضابط مصري متقاعد "عادل إمام" يعمل كملحق إداري بالسفارة المصرية في تل أبيب، يتعرض لمشاكل لاعتراضه على الوحشية الإسرائيلية ضد الفلسطينيين، وتجمد إسرائيل أرصدته في أحد البنوك فيقرر سرقة البنك بمساعدة شبان مصريين.