EN
  • تاريخ النشر: 28 يوليو, 2012

الحلقة 9: دقّت ساعة الصفر..فرقة ناجي عطا الله على بعد خطوات من تل أبيب

عمرو رمزي وكواليس فرقة ناجي عطالله

فرقة ناجي عطا الله في النفق يحاولون إسعاف زاهر

ناجي عطا الله يبلغ فرقته بالعقبات المميتة التى ستواجههم في مهمتهم، ثم يتحرك بهم من مدينة بور فؤاد المصرية ويصل إلى حدود مصر مع غزة ليدخل إليها عن طريق أحد الأنفاق.. فما هي العقبات التى تنتظرهم .

  • تاريخ النشر: 28 يوليو, 2012

الحلقة 9: دقّت ساعة الصفر..فرقة ناجي عطا الله على بعد خطوات من تل أبيب

معلومات الحلقة

رقم الحلقة 9

تاريخ الحلقة 28 يوليو, 2012

بعد عدة أيام من التمرينات العنيفة في مدينة  بور فؤاد المصرية، أعطي ناجي عطا الله الأوامر لفرقته بالتحرك لأن رحلة تل أبيب ستبدأ من اليوم، وقبل أن يغادر ناجي عطا الله أعطي لإبراهيم مجموعة من الأوراق و CD باللغة العبرية وكلفه بحفظها كما يحفظ إسمه ، ثم تحركت الفرقة ووصلت لرفح المصرية ومن هناك ألتقوا بأبو موسي الذي أدخلهم أحد الأنفاق التى ستوصلهم إلى غزة الفلسطينية وداخل النفق شعر زاهر بضيق تنفس لأنه مصاب بفوبيا الأماكن الضيقة .

ناجي عطا الله أبلغ فرقته بالعقبات التى ستواجههم في عملية سرقة البنك وشرح لهم بالتفصيل مداخل البنك ومخارجه، وأماكن الكاميرات والأشعة بالليزر التى ستعوق طريقهم وأبلغهم بمكان الخزينة والباب الحديد الفولاذي الذي يحميها من أى عملية سرقة .

الخطة ستقتضي الدخول من أحد المباني المجاورة للبنك، وسيتم الدخول من سطح البنك ، وحسام هو من سيتولي القفز من المبني المجاور لسطح البنك ثم سيضع حبلا بخطاف لنقل الجميع، وهناك سيواجهون باب إلكتروني سيقوم زاهر بفك شفرته .

بعد ذلك ستتجه الفرقة للدور الثالث للبنك وهو الدور الأكثر تحصيناً حيث توجد الكثير من كاميرات المراقبة، ومن هناك سيركبون أسانسير للدور الأول الذي توجد فيه الخزينة وهنا ستكون أكبر عقبتان الأولي إشعة الليزر الحارقة التى تتجه ناحية أي شخص يتحرك تجاهها وبمجرد لمسها له تحرقه على الفور، أما العقبة الثانية فهي الباب الفولاذي وهي مهمة عبد الجليل المُكلَّف بإختراقه .

الشيخ حسن ستكون مهمته صناعة قنبلة يدوية في حجم علبة السجائر وفي مدة 10 دقائق لإلقائها على أحد المباني التى مازالت تحت الإنشاء وهو موجود بجانب البنك  وذلك في حالة إنكشاف أمرهم وإلقاء القنبلة سيعطل الشرطة، و الذي سيقوم بإلقاء القنبلة إبراهيم لأنه يجيد العبرية بطلاقة ولن يشعر بأى خوف أو تلعثم إذا ما سأله أحد ماذا يحدث.