EN
  • تاريخ النشر: 31 يوليو, 2012

الحلقة 12: الليزر الحارق على بعد ملّيمترات من ناجي عطا الله

عادل امام وفرقة ناجي عطا الله

ناجي عطا الله وفرقته في مواجهة أشعة الليزر

إشعة الليزر الحارقة على بعد مليمترات من ناجي عطا الله وفرقته..فهل سينجح العبقري زاهر في فك شفمرة الليزر وإنقاذهم؟

  • تاريخ النشر: 31 يوليو, 2012

الحلقة 12: الليزر الحارق على بعد ملّيمترات من ناجي عطا الله

معلومات الحلقة

رقم الحلقة 12

تاريخ الحلقة 31 يوليو, 2012

فرقة ناجي عطا الله نجحت في عبور الحدود الإسرائيلية  بعد ما تنكرت في زي حاخامات إسرائيلية، ثم أتجهت الفرقة لبنك  Leumi ، وهناك ألتقت بهم هاني ألدن.

عند البنك بدّلت الفرقة ملابس الحاخامات بملابس الجيش الإسرائيلي وكانت الخطوة الأولي التى تم تنفيذها هي إلقاء إبراهيم للقنبلة في المبني الموجود بجانب البنك وهو تحت الإنشاء ، ثم قام الشيخ حسن بتفجيرها عن بعد وذلك لإلهاء الشرطة والجيش عن عملية السرقة.

إتجهت الفرقة بعد ذلك إلى المبني المجاور للبنك والذي عن طريقه سيتم دخول البنك، ولكن العقبة المفاجئة هي عدم وجود سلّم الحديد وهو ما جعل القفز لسطح البنك سيكون أكثر خطورة، فأمر ناجي عطا الله بتأجيل العملية إلا أن حسام أقنعه بأنه يشعر بأنه سينجح في أداء مهمته وبالفعل نجح في أداء القفزة المستحيلة، ثم وضع السير السلكي بين المبنيين وعبرت الفرقة كلها بالمبني بإستثناء زاهر عبقري الكومبيوتر.

زاهر الذي رفض القفز لأنه يعاني من فوبيا الأماكن المرتفعة، سيقوم بفك شفرات الأبواب عن بعد من خلال وجوده على المبني ، كما أعطاه ناجي عطا الله موبايل للتواصل بينهما،  وكانت أول شفرة نجح زاهر في فكها هي شفرة باب السطح الألكتروني والذي من خلاله تسللت الفرقة لداخل البنك.

بعد ذلك أستقلت الفرقة الأسانسير ثم أعطي ناجي الأوامر لزاهر بتعطيل شفرات كاميرات المراقبة، ثم جاءت العقبة الثالثة وهي الباب الحديد الذي يفصلهم عن الممر الموجود فيه الخزينة، ولكن العبقري زاهر نجح في فك كل هذه الشفرات.

الآن فرقة ناجي عطاالله في مواجهة الخزينة العملاقة ويفصلهم عنها عقبتين الأولي، وهي إشعة الليزر الحارقة التى لو لمست أى فرد ستحوله إلى رماد في ثواني، وعندما بدأ زاهر في فك شفرة الليزر وقعت الكارثة وهي مجيء بعض أفراد الشرطة الإسرائيلية للمبنى الموجود عليه زاهر فأوقف فك الشفرة، وبدأت الأشعة الحارقة من الإقتراب من الفرقة حتى أصبحت على بعد ملّيمترات من ناجي عطا الله ، أما زاهر فعاد لجهازه وبدأ في فك الشفرة بعد مغادرة الشرطة..فهل سينجح زاهر في فك الشفرة و إنقاذ الفرقة؟.