EN
  • تاريخ النشر: 20 يوليو, 2012

الحلقة 1: ناجي عطا الله لمدير البنك الإسرائيلي: سأسرق بنككم

ناجي عطا الله

ناجي عطا الله يقول لمدير البنك الإسرائيلي بأنه سيسرق هذا البنك بعد تقاعده

لا يوجد أحد في تل أبيب إلا ويعرفه، فهو كالفراشة يحوم في كل مكان،قد تجده في أشهر البنوك ، ثم تفاجيء برؤيته في أصغر بار ، خفيف الدم ولا يسلم اليهود من لسانه فهو دائماً يلدغهم بنكاته، إنه ناجي عطا الله الملحق الإداري بالسفارة المصرية في تل أبيب .

  • تاريخ النشر: 20 يوليو, 2012

الحلقة 1: ناجي عطا الله لمدير البنك الإسرائيلي: سأسرق بنككم

معلومات الحلقة

رقم الحلقة 1

تاريخ الحلقة 20 يوليو, 2012

ناجي عطا الله  الذي لا يوجد أحد في تل أبيب إلا ويعرفه ،هو الملحق الإداري في السفارة المصرية بتل أبيب وتعتمد عليه السفارة في كل صغيرة وكبيرة ، هو في الأصل ضابط متقاعد ويشتهر بأنه مجتهد وخفيف الدم  فلا تمر دقائق إلا ويلقي النكات على اليهود ، وعندما سأله مدير البنك الذي يتم تحويل مرتبات موظفي السفارة إليه ماذا سيعمل بعد تقاعده ، رد عليه ناجي بأنه سيسرق البنك الذي يديره هو  "أى المديروذلك في الحلقة الأولي من مسلسل فرقة ناجي عطا الله الذي تعرضه MBC1 في تمام الساعة 20:00 بتوقيت السعودية.

في يونيو 2009 ، يصل إلى السفارة المصرية جمال عبد الناصر الذي سيشغل منصب المستشار الإعلامي للسفارة، و يقوم ناجي عطا الله بتوفير مسكن له من خلال السمسار اليهودي روني الذي شعر بالفزع بمجرد سماعه لإسم "جمال عبد الناصر" حيث يذكّره بالزعيم الراحل .

ناجي يأخذ جمال عبد الناصر  إلى بار إيلي مزراحي  اليهودي وهو من أصل مصري حيث كان يعيش في الإسكندرية وكان عاشقاً لنجوم السينما القدامى، وهناك لام جمال ناجي كثيراً لأنه يضحك مع الجميع وأتهمه بأنه نسي ما فعله اليهود بالمصريين والعرب، ولكن ناجي رد عليه بأنه كان أمام خيارين ، الأول وهو أن يغلق الباب على نفسه وان ينعزل عن الجميع والثاني هو أن يعرف عدوه ويتعرف عليه ليعرف كيف يفكر مثلما يفعلون هم بالضبط، ودلل ناجي لجمال على كلامه بـ الفتاة اليهودية هاني ألدن وهي من أصل سويسري تترجم أعمال الأدباء المصريين مثل العقاد وطه حسين لتعرف كيف يفكر العرب.

ناجي عطا الله هو صديق أيضا لـ "رافي" مصمم السيستم الأمني للبنك الذي يتم تحويل مرتبات موظفي السفارة المصرية إليه، رافي مدمن للقمار الذي تُحرَّم ممارسته في إسرائيل، وهو يعيش حالة من السخط بسبب رغبته في ترك إسرائيل والعودة إلى أوربا ، إلا أن زوجته ترفض ذلك بشدة بل واشتكته إلى قريبها "يوسي" الذي يعمل في الشاباك الإسرائيلي" جهاز الأمن الداخلي".