EN
  • تاريخ النشر: 17 يونيو, 2012

أحمد السعدني

الفنان أحمد السعدني

الفنان المصري أحمد السعدني

السيرة الذاتية للفنان المصري أحمد السعدني

  • تاريخ النشر: 17 يونيو, 2012

أحمد السعدني

قد تكون ابناً لفنان كبير.. تمتلك موهبة.. وتظلمك التوقعات أنك دخلت إلى الاستديوهات لتقف أمام الكاميرات نتيجة المحسوبية، وأن والدك يسير على خطى مبارك في "التوريثهنا يكمن أكبر تحد في أن يثبت أن ابن "الوز" يستطيع أن يعوم ويسبح بل ويغطس إلى أعماق بعيدة، هكذا كان حال أحمد السعدني في أول أعماله "رجل في زمن العولمة" مع والده الفنان القدير صلاح السعدني.

وبالفعل حقق السعدني المرجو منه ولفت إليه الانتباه كممثل واعد بغض النظر عن والده، وأن السعدني الصغير يمتلك الوسامة والموهبة التمثيلية العالية وأيضاً خفة الظل الواضحة في حضوره الرشيق على الشاشات، وانطلق بعدها أحمد السعدني ليشق طريقه بعيداً عن ظل والده وتأتيه الأدوار واحداً تلو آخر، ويصبح علامة مميزة لسينما الجيل الجديد بل والقديم أيضاً.

لكن كانت العلامة الفارقة مع أحمد السعدني كممثل بارع عندما اشترك أمام الزعيم عادل إمام في فيلم "مرجان أحمد مرجان"؛ حيث أدى دور أحد الشباب المنتمين إلى التيار الإسلامي "الشيخ محمود" الذي يقرر أخيراً أن يشرب "شاي بالياسمين" ويسير في ركب الرجل الثري، لم يكتب له هذا الدور شهادة نجاح فقط بل كانت شهادة تفوق من الجمهور والنقاد معاً.

ولم تكن مسيرة أحمد السعدني في مساره الفني المتميز فقط على الشاشة الصغيرة -التلفزيون- لكنها انطلقت أيضاً إلى الشاشة الفضية -السينما- بعدد متميز من الأفلام بالنظر إلى بداية انطلاقه منذ بضع سنوات؛ حيث أدى عديدا من الأدوار في أفلام "وش إجرام" مع محمد هنيدي وبشرى، "يوم الكرامة "، "الفاجومي" ، "حكاية بنت"، "الوتر"، "مرجان أحمد مرجان"، "شعبان الفارس"،"الإنسان الرومانسي"، "مقلب حرامية"، "أعز أصحاب"، "هرج ومرجوأخيراً فيلم "المصلحة" مع النجمين أحمد السقا وأحمد عز، كما ينتظر عرض أفلام "برتيتا" و"ساعة ونص" و"جيم أوفر".

ومن المسلسلات "أحلامنا الحلوة"، "زهرة وأزواجها الخمسةقضية صفية"، "عش العصفورة" سيت كوم، "الأبواب المغلقة"، "وعد ومش مكتوب"، "المهرة والخيال"، "سر السعادة"، "كلمة حق"، "من أطلق الرصاص علي هند علام"، "حق مشروع"، "قمر 14 "، "قضية نسب "، "سكة الهلالي "، "خطوط حمراء"، "ابن موتوينتظر عرض مسلسل "فرقة ناجي عطا الله" على شاشة MBC رمضان القادم، وهو اختبار ليس بالسهل أبداً له، لأن اختيار الزعيم له لثاني مرة ليشاركه فرقته التي ينتظرها الكثير من الإثارة والمغامرة ليس فقط في إسرائيل، ولكن لنجاح المسلسل من عدمه الذي سيكون انطلاقه كبيره جداً له.

ويعاني أحمد السعدني كثيراً من تمحور الأدوار التي تسند إليه في شخصية "الضابط" الذي دائماً يطارد المجرم والذي يكون في الأغلب هو بطل الفيلم، لذا فهو يحاول حثيثاً أن يخرج من هذه الدائرة الضيقة إلى دوائر أخرى أرحب مثل اللص مثلاً كما في فيلم " مقلب حرامية".

ولتعدد مواهب أحمد السعدني سيخوض تجربة تقديم البرامج في برنامج جديد من حيث الفكرة بعنوان "30 يوم في طرةحيث قضى في هذا البرنامج فترة تحضير كبيرة تعدت خمسة أشهر، وتدور فكرته حول مناقشة كل قضايا المجتمع المصري مثل سلوكيات الحياة، وهل تلك السلوكيات تستحق دخول السجن أم لا؟ وتم تصوير البرنامج داخل ديكور إحدى السجون ويقوم السعدني من خلاله باستضافة المع المشاهير في شتى المجالات منها الفن والسياسة والإعلام، ويرتدي السعدني خلال الحلقات "روب" لأنه يؤدي دور محامي يدافع عن المجتمع، ويقرر لكل من ضيوفه أيّا منهم يستحق الدخول إلى طرة، وهو سجن مصري معروف بدخول عدد كبير من رجال النظام السابق فيه.

ولم يتوقف السعدني الصغير على التلفزيون والسينما فحسب، بل قدم أيضاً مسرحية "سكر هانم" بالاشتراك مع أحمد رزق، فهو يحاول أن يثبت قدرته وموهبته في كل الاتجاهات وكل ما يتاح أمامه من فرص، لكنه في الوقت نفسه ينجح كل مرة في أن يترك انطباعاً محبباً لدى الجمهور الذي دائماً يتذكره بعد انتهاء أي عمل.

 وتقف دائماً الأعمال العديدة في نفس التوقيت على صراط رفيع بين النجاح أو الفشل، فالممثل عندما يشارك في أكثر من عمل دفعة واحدة في التلفزيون والسينما معاً قد يكون هذا في برج حظه إن حالف هذه الأعمال التوفيق، أو أن يدخل في مخاطرة التكرار والملل، ويسقط في هذا الفخ الذي من الصعب الفكاك منه، لكن لدى أحمد السعدني القدرة على الخروج بتقدير كبير بعيداً عن كفاءة العمل ذاته، فهو يشترك في أكثر من عمل وكل منها تثمن، وله ثقل في ميزانه الفني.