EN
  • تاريخ النشر: 23 ديسمبر, 2012

"جملة مفيدة": أعضاء مؤتمر جبهة الإنقاذ في قائمة واحدة بانتخابات البرلمان

ملفات فلاش تحتاج إلى تحميل النسخة الأخيرة من Adobe Flash Player وJavascript ليمكنك مشاهدة هذا المحتوى.

أعلنت جبهة الإنقاذ الوطني أنها ستخوض الانتخابات البرلمانية القادمة في قائمة واحدة تضم عدد من أعضائها، وشددت الجبهة على ضرورة التحقيق في البلاغات التي قدمت عن الانتهاكات في عملية الاستفتاء على الدستور قبل إعلان النتيجة.

  • تاريخ النشر: 23 ديسمبر, 2012

"جملة مفيدة": أعضاء مؤتمر جبهة الإنقاذ في قائمة واحدة بانتخابات البرلمان

أعلنت جبهة الإنقاذ الوطني أنها ستخوض الانتخابات البرلمانية القادمة في قائمة واحدة تضم عدد من أعضائها، وشددت الجبهة على ضرورة التحقيق في البلاغات التي قدمت عن الانتهاكات في عملية الاستفتاء على الدستور قبل إعلان النتيجة. وقالت الجبهة في مؤتمر صحفي عقدته اليوم وعرض أجزاء منه برنامج "جملة مفيدة"-: "أيا كانت نتيجة الاستفتاء فإن الحقيقة الكبرى الذي يستحق الشعب المصري التقدير من أجلها، أنه أكد جدارته بالاحترام بهذا الإقبال الكبير على التصويت، ولم يستجب هذه المرة للدعاية المضللة التي صورت الأمر كذبا وكأنه تصويت على الشريعة، وقد اكتشف الشعب أن الإسلام بريء من هذا كله، وأن من ينسبون أنفسهم للإسلام يدافعون عن مصالحهم الدنيوية".

من ناحيته قال حمدين صباحي المرشح الرئاسي السابق وعضو الجبهة-: "هذا الدستور يشق الصف المصري، والنتيجة بنعم لم ترقى إلى ثلثي الشعب المصري، نحن كجبهة إنقاذ سنبقى في أعلى درجة من الوحدة والتماسك، ومستعدون لأن نخوض كل المعارك الديمقراطية، لأننا واثقون أن كل معركة تحتكم للصندوق في المرحلة القادمة سيثبت فيها الشعب المصري أنه يستطيع أن يطيح بتسلط أي جماعة".

أما الدكتور محمد أبو الغار - رئيس الحزب المصري الديمقراطي وعضو جبهة الإنقاذ الوطني- فقال: "عدد المصوتين في الاستفتاء على الدستور قل بصورة كبيرة، وهذا كله يصب في صالحنا".

فيما قال الدكتور عمرو حمزاوي أستاذ العلوم السياسية بجامعة القاهرة-: "لابد من التحقيق في الانتهاكات، قبل إعلان نتيجة الاستفتاء، وجبهة الإنقاذ تؤكد أننا في نضال سلمي من أجل إسقاط دستور باطل، وفاقد لشرعية القبول الشعبي".

بينما أكد الناشط السياسي جورج إسحاق إن قرار الاعتصام قرار الشعب وليس قرار الجبهة، وقال: "من حق الناس أن تقاوم سلميا، ولم تصدر أوامر لأحد أن يفعل شيئا بعينه. هذا قرار الميدان وليس الجبهة".