EN
  • تاريخ النشر: 14 فبراير, 2013

هشام قنديل يمتنع عن الكشف عن أسباب تغيير وزير الداخلية السابق

الدكتور هشام قنديل

الدكتور هشام قنديل

رفض الدكتور هشام قنديل رئيس مجلس الوزراء، الكشف عن أسباب تغيير اللواء أحمد جمال الدين، مشيرا إلى أن هذا القرار تم اتخاذه بعد حوار ومشاورات مع الرئيس محمد مرسي، مشددا على أن هناك مؤامرات تحاك ضد مصر.. تابع التفاصيل في "جملة مفيدة".

رفض الدكتور هشام قنديل رئيس مجلس الوزراء، الكشف عن أسباب تغيير اللواء أحمد جمال الدين، مشيرا إلى أن هذا القرار تم اتخاذه بعد حوار ومشاورات مع الرئيس محمد مرسي، مشددا على أن هناك مؤامرات تحاك ضد مصر من الداخل والخارج وتسعى لتأجيج الوضع الداخلي في مصر.

وقال قنديل خلال استضافته في برنامج "جملة مفيدة"-: "كان هناك إرادة سياسية متوافق عليها لتغيير وزير الداخلية، وهذا القرار تم بالتوافق مع الرئيس، ولا يمكن الكشف عن التفاصيل احتراما لهذه المشاورات، وهذا القرار لا يقلل من شأن وزير الداخلية الذي أشكره على جهوده".

وأضاف: "بالتأكيد هناك مؤامرات على البلاد وأطراف خارجية وداخلية، ولكن هناك تغيير واضح في أداء الشرطة، حيث أصبحت تتعامل مع الأوضاع الأمنية بالقانون، ولكن أتطلع إلى مستوى أداء أفضل".

ووجه رئيس الوزراء انتقادا لوسائل الإعلام التي اعتبرها تسعى هي الأخرى لتأجيج الأوضاع بنقل زاوية واحدة للأحداث، مؤكدا أنه يرصد المشهد بنفسه، ويجد أن الداخلية مجني عليها، حيث لا يكشف الإعلام إصابات رجال الشرطة.

ولفت رئيس الوزراء، إلى أنه تدخل أكثر من مرة مع وزير الداخلية، عندما شاهد مشهد حمادة صابر وكذلك عندما علم بضبط قوائم بالمحتجزين في معسكرات الأمن المركزي وطالبه باتخاذ الإجراءات القانونية ضد من ارتكب هذه المخالفات، متمنيا من وسائل الإعلام أن تساعد في تحقيق الاستقرار لتحقيق أهداف التنمية.