EN
  • تاريخ النشر: 21 أغسطس, 2013

منى الشاذلي: أمريكا آخر تتكلم عن حقوق الإنسان.. وابتعادنا عنها لمصلحتنا

منى الشاذلي

منى الشاذلي

أبدت الإعلامية منى الشاذلي دهشتها من الموقف الأمريكي من اعتقال محمد بديع المرشد العام لجماعة الإخوان المسلمين- واعتبارها أن هذا الاعتقال لا يتفق مع معايير حقوق الإنسان، مشيرة إلى أن أمريكا هي آخر من تتكلم عن هذه الحقوق ودللت على إلقائها بجثة أسامة بن لادن في البحر.

أبدت الإعلامية منى الشاذلي دهشتها من الموقف الأمريكي من اعتقال محمد بديع المرشد العام لجماعة الإخوان المسلمين- واعتبارها أن هذا الاعتقال لا يتفق مع معايير حقوق الإنسان، مشيرة إلى أن أمريكا هي آخر من تتكلم عن هذه الحقوق ودللت على إلقائها بجثة أسامة بن لادن في البحر.

وقالت منى الشاذلي في برنامج "جملة مفيدة"-: "موقف البيت الأبيض أيا كان شكليا أو جوهريا يستحق التعليق عليه، البيت الأبيض يقول إن احتجاز المرشد لا يتفق مع معايير الولايات المتحدة وحقوق الإنسان، وأتساءل هل اعتقال بن لادن وإلقائه في البحر هو الذي يتفق مع معايير حقوق الإنسان؟.. هل كان على القوات المصرية حينما تم إلقاء القبض على بديع والتحقيق معه بتهمة قتل المتظاهرين، أن تلقيه في البحر مثلما فعلتم حتى يتفق ذلك مع حقوق الإنسان؟".

وأضافت: "موقف أمريكا فيه قدر كبير من التلاعب عن طريق التصريحات والتصريحات المضادة، على كل الأحوال الدولة المصرية منذ زمن طويل، على علاقة بقوى كثيرة في المنطقة، ولا يخفى على فطن، أن العلاقات المصرية الروسية الآن في حالة انتعاش وتحسن. ولا يخفى على فطن أن تعدد وتنوع تسليح الجيش المصري هو شيء لصالح مصر، وهذا كان مطلبا شعبيا وعسكريا في السنوات الماضية ألا يكون تسليحنا كله من أمريكا".

وتابعت: "التلاعب الأمريكي يمكن التعامل معه بكل سهولة، خاصة في ظل قوى دولة وإقليمية أخرى مستعدة للتعاون، وتتمنى أن تساند مصر في هذا التوقيت، إذا بمراجعة المنطق سنكتشف أن أوراق اللعبة في يد مصر أكثر بكثير من أوراق اللعبة في يد أمريكا، فأمريكا لديها أخت صغرى اسمها إسرائيل، فضلا عن أن مصر هي مفتاح التوازن في المنطقة، ولو أن تسليح الجيش المصري والتعاون العسكري مع البنتاجون لم يكن مفيدا في يوم من الأيام لأمريكا لما استمرت عليه حتى الآن".