EN
  • تاريخ النشر: 18 أغسطس, 2013

مصطفى النجار: لو كانت معركة الإخوان من أجل الإسلام لحقنوا الدماء

الدكتور مصطفى النجار عضو مجلس الشعب السابق

الدكتور مصطفى النجار عضو مجلس الشعب السابق

اعتبر البرلماني السابق الدكتور مصطفى النجار أن سقوط الشهداء والضحايا بعد ثورة 25 يناير سببه فشل السياسيين، محملا جماعة الإخوان المسلمين جزءا كبيرا من المسؤولية عما حدث، بينما حذر من نشوب حرب أهلية.

اعتبر البرلماني السابق الدكتور مصطفى النجار أن سقوط الشهداء والضحايا بعد ثورة 25 يناير سببه فشل السياسيين، محملا جماعة الإخوان المسلمين جزءا كبيرا من المسؤولية عما حدث، بينما حذر من نشوب حرب أهلية.

وقال النجار خلال استضافته في برنامج "جملة مفيدة"-: أعتذر لكل أسرة شهيد لكل الأحداث التي حدثت، وسبب هذا هو فشل أهل السياسة، ما نحن فيه لم يكن فجائيا، وكل فينا يتحمل جزء من المسؤولية، وقيادات الجماعة يتحملون جزءا كبيرا، وأفرق هنا بين القيادات والأبرياء الذين اعتصموا في رابعة، وأفرق بين السلميين ومن حمل السلاح، لا أتعاطف مع من حمل السلاح".

وأضاف: "الأخوان حولوا المعركة لمعركة بين حق وباطل، أقنعوا كل الأبرياء أنها معركة من أجل الإسلام، ولكنها هي من أجل السلطة، ولو كانت معركة من أجل الإسلام لحقنوا الدماء، نحن نعاني من غباء الجماعة".

وتابع: "ما جعل البرادعي يستقيل، وأنا وحمزاوي يتم مهاجمتهم، أننا قلنا لا للحلول الأمنية، الجناح الموجود في السلطة يمثل تيار استئصال ويعتبر أن الحلول المتاحة فقط هي أمنية، من قبل أحداث الاتحادية وما بعدها نحذر من بوادر الحرب الأهلية".