EN
  • تاريخ النشر: 27 يناير, 2013

مرسي يعلن حالة الطوارئ وحظر التجوال في بورسعيد والإسماعيلية والسويس لمدة شهر

محمد مرسي

محمد مرسي

أعلن الرئيس المصري محمد مرسي اتخاذه إجراءات استثنائية للقضاء على حالة الفلتان الأمني والشغب في محافظات بورسعيد والإسماعيلية والسويس، حيث قرر إعلان حالة الطوارئ في المحافظات الثلاثة، وحظر التجوال فيها خلال فترة الطوارئ التي تستمر ثلاثين يوما تبدأ من الليلة.

  • تاريخ النشر: 27 يناير, 2013

مرسي يعلن حالة الطوارئ وحظر التجوال في بورسعيد والإسماعيلية والسويس لمدة شهر

أعلن الرئيس المصري محمد مرسي اتخاذه إجراءات استثنائية للقضاء على حالة الفلتان الأمني والشغب في محافظات بورسعيد والإسماعيلية والسويس، حيث قرر إعلان حالة الطوارئ في المحافظات الثلاثة، وحظر التجوال فيها خلال فترة الطوارئ التي تستمر ثلاثين يوما تبدأ من الليلة.

وعزى مرسي أهالي بورسعيد التي وقع فيها عشرات القتلى، وأكد أن أحكام القضاء واجبة، ورفض كل أشكال العنف، وأكد أن مواجهة تهديد المواطنين والممتلكات المصرية، بينما دعا مختلف القوى السياسية لإجراء حوار غدا الاثنين 28 يناير/ كانون الثاني 2012.

إعلان حالة الطوارئ والدعوة للحوار، جاء خلال كلمة الرئيس المصري التي كان نصها:

أدعو الله للمصابين بالمعافاة والشفاء.. وأخص بالتعزية أهالي بورسعيد الباسلة، والسويس الصامدة، هؤلاء الذين قادوا كفاح المصريين في أيام صعبة، في سنين سابقة، تكسرت على صخرة صمودهم كثير من اعتداءات غاشمة. 

إن حماية حقوق هذا الشعب، واجب أصيل من واجباتي، وإن حق المواطن في الحرية لا ينفصل عن حقه في الأمن والأمان، فحقوق الإنسان منظومة شاملة، توازن بين الأمن والحرية.

ما شهدناه في الأيام الماضية من أمال عنف واعتداء على المنشآت العامة والخاصة، وترويع المواطنين وقطع الطرق، وإيقاف المواصلات العامة، واستخدام السلاح، هي ممارسات غريبة على الشعب المصري. وعلى ثورته، هذه التصرفات، لا تمت بالثورة المصرية السلمية العظيمة بأي صلة، ولا يمكن تصنيفها إلا خروجا على القانون، والثورة، بل هي الثورة المضادة بوجهها القبيح. 

إن الشعب المصري يرفض تلك الأفعال، كما يرفض من يدافعون عنها، أو يسكتون عن إدانتها، فالمصريون الثورين الشرفاء يرفضون هذه التصرفات، حماية الوطن مسؤولية الجميع، وسنواجه أي تهديد لأمنه بقوة وحسم، في ظل دولة القانون. 

وفي هذا السياق فإنني أتوجه لرجال الشرطة بالشكر على الجهود الكبيرة التي بذلوها في الدفاع عن المواطنين وعن مؤسسات الدولة، وما زالوا يتعاملون، كما أحيي رجال القوات المسلحة على التنفيذ الفوري بما أصدرته من تكليفات إليهم من شأنها المساهمة الفعالة لتأمين منشآت الوطن. 

أصدرت تعليماتي إلى رجال وزارة الداخلية وبكل وضوح بالتعامل بمنتهى الحزم والقوة على من يعتدي على أمان المواطنين وأرواحهم ومنشآت الدولة والممتلكات، من يروعون الناس، من يستخدمون السلاح، من يقطعون الطرق، من يقذفون الحجارة، من يحاولون العدوان على أمن وأمان هذا الوطن، لابد من التعامل معهم بكل حسم وقوة، لا مجال للتردد في ذلك. 

مؤسسة الدولة بكل ألوان أطيافها، قادرة على حماية هذا الوطن، وأبناءه ومؤسساته جميعا، وقد أكدت قبل ذلك كما تعلمون جميعا أنني ضد أي إجراءات استثنائية، ولكني أكدت أنني إذا اضطررت فسأفعل وها أنا سأفعل حقنا للدماء وحفظا للأمن ضد مثيري الشغب والخارجين عن القانون، وحماية للمواطنين.

فقد قررت بعد الاطلاع على الدستور:

1-   إعلان حالة الطوارئ في نطاق محافظات بورسعيد والسويس والإسماعيلية، لمدة ثلاثين يوما، اعتبارات من بعد منتصف هذه الليلة.

2-   يحظر التجوال في نطاق محافظات بورسعيد والسويس والإسماعيلية، طوال مدة إعلان حالة الطوارئ من الساعة التاسعة مساء وحتى السادسة من صباح اليوم التالي.

وأكرر أنني إذا رأيت الوطن أبناءه أو الممتلكات العامة والخاصة إذا رأيت أن ذلك يتعرض لخطر سأضطر لأكثر من ذلك، سأضطر لفعل أكثر من ذلك، من أجل مصلحة مصر سأفعل، هذا واجبي ولن أتردد فيه لحظة.

إن الحوار بين أبناء الشعب المصري لا بديل عنه، كما فعلت قبل ذلك، ودعوت إليه، واستمر كثيرا، هذا الحوار لا بديل عنه، وهو السبيل الوحيد للعبور بمصر إلى الاستقرار والأمان، لذلك، قررت دعوة قادة ورموز القوى السياسية، للحوار غدا حول الموقف الراهن، وتحديد محاور وآليات الحوار، وسيصدر بيان رئاسي تفصيلي بهذا الشأن، الليلة، إن شاء الله.

لا رجعة عن الحرية والديمقراطية، وحقوق المواطنة، وإعمال القانون، والعدالة الاجتماعية، التي أسست لها ثورة 25 يناير. وكلي ثقة أن المستقبل سيحمل لمصر والمصريين كل تقدم وازدهار، يستحقه هذا الوطن، وأهله الخير الكثير، وإن شاء الله نحن جميعا ماضون في ذلك وإلى ذلك، حفظ الله مصر وجعلها أمنا وأمانا لأهلها وللعالم أجمع.