EN
  • تاريخ النشر: 01 ديسمبر, 2012

محمد مرسي: مسودة الدستور المصري تحقق سابقة في كل دساتير الأرض

الرئيس المصري محمد مرسي

الرئيس المصري محمد مرسي

أعرب الرئيس المصري محمد مرسي عن سعادته بالانتهاء من كتابة مسودة الدستور تمهيدا لطرحها للاستفتاء، وذلك خلال كلمة ألقاها أمام اللجنة التأسيسية اليوم، مشيدا باللجنة وجهودها، ومؤكدا أن الدستور حقق أكثر من سابقة.. تابع التفاصيل في "جملة مفيدة"

  • تاريخ النشر: 01 ديسمبر, 2012

محمد مرسي: مسودة الدستور المصري تحقق سابقة في كل دساتير الأرض

أعرب الرئيس المصري محمد مرسي عن سعادته بالانتهاء من كتابة مسودة الدستور تمهيدا لطرحها للاستفتاء، وذلك خلال كلمة ألقاها أمام اللجنة التأسيسية اليوم، مشيدا باللجنة وجهودها، ومؤكدا أن الدستور حقق أكثر من سابقة تاريخية في مصر، وسابقة في كل دساتير الأرض.

وقال مرسي في الكلمة التي عرضت في برنامج "جملة مفيدة": "مشروع الدستور هو حصيلة حوار مجتمع ممتد وعميق شارك فيه كل أطياف الجماعة الوطنية المصرية، وقد حققت مسودة الدستور الطموحات المأمولة في اتجاهات عديدة".

من بين السابقات التي حققتها مسودة الدستور طبقا للرئيس- أنها أكدت على سيادة الشعب وحقوق وحريات المصريين، فالكرامة بمقتضى هذا المشروع أضحت حقا لكل إنسان يعيش على أرض مصر حتى وإن لم يكن مصريا، وهذه سابقة في كل دساتير الأرض.

وأضاف: "كما اعتمدت المواطنة كمبدأ رئيسي حاكم لكل مواد الدستور، يساوي بين الجميع دون تمييز بين المصريين بسبب المعتقد أو النوع، ولأول مرة في دساتير مصر، ينتصر الدستور لإرادة الشعب فتقلصت صلاحيات رئيس الجمهورية فلم يعد يستطيع حل البرلمان إلا بالاستفتاء وإذا كانت نتيجة الاستفتاء بالرفض وجب عليه أن يستقيل".

وأشار مرسي إلى أن المسودة تحقق توسيع السلطة التشريعية ليس في محاسبة القائمين على الأمر في البلاد فحسب، ولكنها طالت أيضا آلية تعبير الدستور ذاته، وهو ما تبدى على النص في تمكين خمس أعضاء البرلمان من اقتراح التعديلات على الدستور، وبذلك تضع آلية تعبير ديمقراطية يشترك الشعب ممثلا في مجلس نوابه وعبر الاستفتاء في تغيير ما يراه ضروريا من مواد الدستور، وذلك استجابة للدستور والمطالب الجديدة.

وتابع الرئيس في كلمته اليوم السبت 1 ديسمبر/ كانون الأول: "كنا نحلم المصريين عقودا طويلة أن يكون الشعب بحق هو مصدر السلطة، هذا ما تابعته وأراه في النصوص التي أذكرها في هذا المشروع".

وأكد محمد مرسي أنه يحسب أن مشروع الدستور جاء معبرا عن أهداف الثورة العظيمة بالتأكيد على العدالة الاجتماعية من خلال ضمان حد أدنى للأجور والمعاشات، كما عمل على محاربة الفساد والاستبداد والانتصار لحرية الاعتقاد والفكر والرأي والإبداع بأشكاله المختلفة والحق في الحصول على المعلومات وحرية الإعلام، وهو ما يؤسس لنظام ديمقراطي حقيقي يمكن أن يبني بحق نموذجا متفردا لوطننا العظيم".

وشكر مرسي الأعضاء المنسحبين من الجمعية وقال موجها كلمته لهم: "أبليتم بلاء حسنا لصياغة هذا المشروع وإنضاج مواده وإنجاح مهمة الجمعية حتى وإن اختلفت رؤيتكم في ختام هذا المشروع، إلا أن جهدكم مقدر ولا يمكن أن يضيع أثره أو ننساه".

كما شكر القضاء على الجهود التي بذلك في الإشراف على الانتخابات والاستفتاء، مشيرا إلى أن الباب مفتوح لإجراء حوار وطني وقال: "أجدد الدعوة لفتح حوار وطني جاد حول هموم الوطن بكل صراحة وتجرد لإنهاء المرحلة الانتقالية في أسرع وقت بما يضمن حماية ديمقراطيتنا الوليدة".