EN
  • تاريخ النشر: 07 يناير, 2013

كبير اقتصاديي البنك الدولي سابقا: هذه أسباب انخفاض سعر الجنيه المصري

دكتور أحمد جلال

دكتور أحمد جلال

أكد الدكتور أحمد جلال كبير الاقتصاديين في البنك الدولي سابقا أن انخفاض سعر صرف الجنيه المصري أمام الدولار ليس متعلقا فقط بانخفاض الاحتياطي النقدي من العملة الصعبة لدى البنك المركزي فقط، ولكنه يعبر عن.. تابع تصريحات جلال في برنامج "جملة مفيدة".

  • تاريخ النشر: 07 يناير, 2013

كبير اقتصاديي البنك الدولي سابقا: هذه أسباب انخفاض سعر الجنيه المصري

أكد الدكتور أحمد جلال كبير الاقتصاديين في البنك الدولي سابقا أن انخفاض سعر صرف الجنيه المصري أمام الدولار ليس متعلقا فقط بانخفاض الاحتياطي النقدي من العملة الصعبة لدى البنك المركزي فقط، ولكنه يعبر عن أزمة عامة تعيشها مصر في مختلف القطاعات على رأسها السياحة والاستثمار الأجنبي.

وشرح الدكتور أحمد جلال بشكل مبسط أسباب انخفاض سعر صرف الجنيه أثناء استضافته في برنامج "جملة مفيدة" مع الإعلامية منى الشاذلي.

وقال جلال: "السبب الرئيسي لانخفاض الجنيه أمام الدولار هو قلة المعروض من العملة الأمريكية. الاحتياطي قل جدا في البنك المركزي ولم يجد البنك وسيلة أخرى غير أن يترك الدولار يزيد أمام الجنيه".

وأشار إلى أن البنك كان يقوم بتغذية السوق بالعملة الصعبة خلال الفترة الماضية، ولكن هذا الاحتياطي قل بدرجة كبيرة، بسبب عدة عوامل، أهمها الانخفاض الكبير في القطاع السياحي وهروب الاستثمارات الأجنبية.

وعن مدى جدوى قرض صندوق النقد الدولي قال جلال: "قرض الصندوق يبلغ 4.8 مليار دولار، وهذا المبلغ لن يحل الأزمة، ولكنه سيكون مثل الحقنة التي تنعش الاقتصاد قليلا، ثم يعود إلى سابق عهده".

وأضاف: "هذا القرض مثل الشهادة التي تقدم لدول العالم على جدوى الخطط الاقتصادية، وعلى أساسها يمكن أن نقترض من منظمات أخرى مثل البنك الإفريقي أو الاتحاد الأوروبي، ولكن لا هذا القرض ولا القروض الأخرى ستحل المشكلة، لأن الأزمة الاقتصادية نحن من نملك حلها".

وعن حلول الخروج من الأزمة قال دكتور أحمد جلال: "يجب أن تتخذ إجراءات وسياسات لتدوير الدولار في السوق، عن طريق إنعاش السياحة وتشجيع الاستثمارات الأجنبية".