EN
  • تاريخ النشر: 21 نوفمبر, 2012

عمرو موسى لـ"جملة مفيدة": نواجه التكفير والتخوين وهذه سفالة لا قيمة لها

عمرو موسى

عمرو موسى

أبدى الدكتور عمرو موسى استيائه من التهم التي توجه إلى الأعضاء المنسحبين من اللجنة التأسيسية لكتابة الدستور بأنهم كفرة، مؤكدا أنه يترفع عن الرد على من يشكك في دينه، معتبرا أنها "سفالة" ولا قيمة لها.

  • تاريخ النشر: 21 نوفمبر, 2012

عمرو موسى لـ"جملة مفيدة": نواجه التكفير والتخوين وهذه سفالة لا قيمة لها

أبدى الدكتور عمرو موسى استيائه من التهم التي توجه إلى الأعضاء المنسحبين من اللجنة التأسيسية لكتابة الدستور بأنهم كفرة، مؤكدا أنه يترفع عن الرد على من يشكك في دينه، معتبرا أنها "سفالة" ولا قيمة لها.

وأكد موسى أنه وباقي الأعضاء لم ينسحبوا اعتراضا على شرع الله، وقال: "كلنا نريد شرع الله، بما فينا المسيحيين، كلنا موافقون على المادة الثانية من الدستور التي تقول إن مبادئ الشريعة الإسلامية هي مصدر التشريع، ولكن المادة 221 تقيد هذه المادة وكان هذا رأي الدكتور سليم العوا".

المرشح السابق لرئاسة الجمهورية أضاف في لقائه مع الإعلامية منى الشاذلي ببرنامج "جملة مفيدة" الثلاثاء 20 نوفمبر/ تشرين الثاني 2012-: "تم تكفيرنا والتشكيك في الدين، ويجب أن يبلغ النائب العام بهذه السفالة، وإن كنت لا أريد أن أعطي لمن اتهمنا قيمة".

وتعجب موسى من الربط بين انسحاب القوى المدنية وانسحاب الكنيسة في وقت متقارب، مستنكرا أن يوصف هذا التزامن بـ"المريب" وقال: "هل انسحابنا مع الكنيسة تهمة؟".. ووضح: "كان باقي أيام قليلة لذلك كان لابد أن يتم الأخذ بملاحظاتنا وعمل التعديلات على المواد اليوم، وحينما لم يتم التعديل قمنا بالانسحاب".

وأشار موسى إلى أن "استعجال" بعض الأعضاء بحجة أنهم محكومين بالتوقيت سيؤدي إلى ركاكة في صياغة بعض المواد، مؤكدا أن بعض المواد أخذت وقتا طويلا جدا في المناقشة وهي غير موضع نقاش من الأصل، وقال: "ما الذي جعلهم ينظرون إلى بعض الصياغات ولا ينظرون إلى جوهر التعديلات، وما الذي جعلهم ينظرون الآن فقط في هذا الجوهر؟".

وشدد على أن الانسحاب ليس هدفه أبدا إحراج الرئيس محمد مرسي، وألقى باللوم على باقي الأعضاء الذين اعترضوا على "تهذيب" بعض المواد، متوقعا أن تدخل البلاد على إثر ذلك في نوع من الارتباك.